شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو الحسن الطرائفي وأبو محمد الكعبي عن إسماعيل بن قتيبة السلمي عن يزيد بن صالح اليشكري عن بكير بن معروف الأسدي عن مقاتل بن حيان النبطي عن بلغنا
والله أعلم في قوله: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ﴾ (¬٤). يقول: ﴿أَوْفُوا بِالْعُقُودِ﴾ يعني العهد الذي عهد إليهم في القرآن فيما أمرهم من طاعته أن يعملوا بها ونهيه الذي نهاهم عنه وبالعهد الذي بينهم وبين المشركين وفيما يكون من العهود بين الناس. وقوله: ﴿أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ﴾ يعني الإبل والبقر والشاة. ﴿إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ﴾: يعني ما حرم عليكم في هذه الآية ﴿الْميتةُ وَالدَّمُ وَلحمُ الخنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَير اللهِ بِهِ﴾ كان هذا حراما منذ خلق الله السموات والأرض. ﴿وَالْمُنْخَنِقَةُ﴾ (¬٥) إذا أوثقت الشاة أو غيرها فاختنقت فقتلها خناقها.