شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
في مناجاته: إلهي ما أكرمك إن كانت الطاعات فأنت اليوم تبذلها وغدا تقبلها، وإن كانت الذنوب فأنت اليوم تسترها وغدا تغفرها، فنحن من الطاعات بين عطيتك وقبولك، ومن الذنوب بين سترك ومغفرتك. [٤٢٠٢] أخبر نا أبو القاسم الحرفي، أخبر نا أحمد بن سلمان، حدثنا ابن أبي الدنيا، حدثني سلمة بن شبيب، حدثنا سهل بن عاصم، حدثنا يوسف بن بهلول، قال سمعت ابن كليب يقول: كتب إلي ابن السماك: أما بعد فإني كتبت إليك وأنا مسرور مستور، وأنا بهما مغرور، ذنب ستره علي، وقد طابت به النفس كأنه مغفور، ونعم أبلاها فأنا بها مسرور، كأني فيها على تادية الحقوق، فليت شعري ما عواقب هذه الأمور.