شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن محمد بن عبد الله بن أبي الجراح العدل بمرو عن عيسى بن عبد الله القرشي عن صدقة بن حرب الدينوري عن أحمد بن عبد الله بن ميمون بن العباس بن الحارث ، ابن أبي الحواري
لأن الكعبة بيت الله والحرم باب الله فلما قصدوه وافدين وقفهم بالباب يتضرعون قيل: يا أمير المؤمنين، فالوقوف بالمشعر قال: لأنه لما أذن لهم بالدخول وقفهم بالحجاب الثاني وهو المزدلفة، فلما أن طال تضرعهم أذن لهم بتقريب قربانهم بمنى، فلما أن قضوا تفثهم وقربوا قربانهم فتطهروا بها من الذنوب التي كانت لهم أذن لهم بالوفادة على الطهارة، قيل: يا أمير المؤمنين فمن أين حرم صيام أيام التشريق؟ قال: لأن القوم زوار الله وهم في ضيافته ولا يجوز للضيف أن يصوم دون إذن من أضافه قيل: يا أمير المؤمنين تعلق الرجل بأستار الكعبة لأي معنى هو؟ قال: مثل الرجل بينه وبين صاحبه جناية فتعلق بثوبه ويتصل إليه ويستحذي له ليهب له جنايته.