شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
البيهقي ﵁: فإذا (¬٤) كان منهيًّا أن يعرضه بنفسه على من يستهينه، وينتهك حرمته، كان نهيه عن أن يزدري به و يستهينه بنفسه أولى. ولأن الله تعالى وصف القرآن بأنه ﴿فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ. لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ﴾ (¬١) فإذا كان فوق السموات مكتوبًا محفوظًا وليس هناك إلا الملائكة المطهرون فلأن يكون فيما بيننا محفوظًا، والناس مختلفون، والأماكن مختلفة، والأحوال شتى أشبه، والله أعلم. ويذكر عن عمر بن عبد العزيز ﵁ قال: لا تكتبوا القرآن حيث يوطأ.