يا حنظلة ساعةً وساعةً لو كنتم تكونون كما تكونون عندي لصافَحَتْكم الملائكةُ في بيوتكم وعلى فُرُشكم، يا حنظلة ساعةً وساعةً". قال: الفريابي أتمّ سياقة للحديث. رواه مسلم في الصحيح (¬١) عن زهير بن حرب عن الفضل بن دكين. [١٠٢٩] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا حدثنا أبو العباس هو الأصم، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا الحارث بن عبيد، عن ثابت، عن أنس قال قالوا: يا رسول الله نكون عندك على الحال، فإذا فارقناك كنّا على غيرها، فنخافُ أن يكون ذلك نفاقًا قال: "كيف أنتم وربكم؟ " قالوا: الله ربنا في السر والعلانية. قال: "كيف أنتم ونبيكم؟ " قالوا: أنت نبينا في السر والعلانية. قال: "ليس ذلكم النفاق". [١٠٣٠] أخبرنا أبو الحسين، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا مشرف بن سعيد، حدثنا أبو منصور الحارث بن منصور، حدثنا أيوب بن شعيب، عن الأعمش قال قال مطرف بن عبد الله: وجدتُ الغفلة التي ألقى اللهُ ﷿ في قلوب الصديقين من خلقه رحمة وحمهم بها، ولو ألقى في قلوبهم من الخوف له على قدر معرفتهم به ما هنأهم العيش.