شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه عن محمد ابن أحمد بن النضر الأزدي عن عبد الصمد الصائغ مردويه عن دخل سفيان الثوري على رابعة العدوية
له: يا سفيان ما تعدون السخاء فيكم؟ قال: أما عند أبناء الدنيا فالذي يجود بما له وأما عند أبناء الآخرة فهو الذي يجود بنفسه. فقالت: يا سفيان أخطأتم فيها. فقال سفيان: فما السخاء عندك- رحمك الله-؟ قالت: أن تعبدوه حبًّا له لالطلب جزاء ولا مكافأة ثم أنشأت تقول: لولاك ما طابت الجنان … ولا نعيم لجنة الخلد قوم أرادوك للجنان … وقلبي سواك لم يرد