شعب الإيمان - ت زغلول

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:أبو عبد الرحمن الدهان عن الحسين بن محمد بن هارون عن أحمد ابن محمد بن نصر عن يوسف بن بلال عن محمد بن مروان عن Muhammad bin al-Sa'ib bin Bashr

إن الله سَيُخلّص رجلاً من امتي على رُءوس الخلائق يوم القيامة، فَيَنْشر عليه تسعةَ وتسعين سِجلًّا كُلُّ سجلّ مثل مد البصر، ثم يقول: أتُنْكر من هذا شيئًا؟ أظلَمَك كَتبتي الحافظون؟ فيقول: لا يارب فيقول: أفلَكَ عذر (أو حسنة) (¬١)؟ فيقول: لا يارب فيقول: بلى إن لك عندنا حسنةَ، وإنه لا ظلم عليك اليوم. فيخرج بطاقة فيها أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدَا عبده ورسوله، فيقول: يا رب ما هذه البطاقة مع هذه السجلّات؟ فيقال: إنك لا تُظلم، قال: فتُوضع السجلاّت في كِفة والبطاقة في كفة، فطاشت السجلاتُ وثقُلت البطاقة ولا يثقلُ مع اسم الله تعالى شىِءٌ". ورواه عبد الله بن صالح عن الليث بهذا الإسناد وقال قال رسول الله ﷺ: "سيُصاح يوم القيامة برجل من أمّتي على رءوس الخلائق ينشر عليه تسعة وتسعين سجلَا" فذكر الحديث. فصل "في بيان كبائر الذنوب وصغائرها وفواحشها" قال الله ﷿: ﴿قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ﴾ (¬٢) وقال: ﴿إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ﴾ (¬٣). وقال: ﴿الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ﴾ (¬٤). وقد ورد عن النبي ﷺ في عدد الكبائر ما: [٢٨٠] أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق المزكي، أخبرنا أبو الحسين أحمد بن عثمان الأدمي، حدثنا أبو إسماعيل الترمذي، حدثنا الأويسي، حدثنا سليمان بن بلال، عن ثور بن زيد، عن أبي الغيث، عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "اجْتَنِبوا السَّبعَ إلْمُوبِقاتِ قالوا: يا رسول اللّه وَمَا هُن قال: الشرْك بالله، والسحر، وقَتْل النفْس التي حرّم الله إلاّ بالحق، وَأَكْلُ الربَا، وأَكْلُ مال اليتيم، والتَوَلي يَومَ الزحفِ، وَقَذف المْحْصنَات المؤمِناتِ الْغَافلات". رواه البخاري في الصحيح (¬١) عن عبد العزيز بن عبد الله الأويسي. وأخرجه مسلم (¬٢) من وجه آخر عن سليمان. قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى: وليس في تقييده ذلك بالسبع منع الزيادة عليهن، وإنما فيه تأكيد اجتنابهن ثم قد ضم إليهن غيرهن. روينا عن (¬١) عبيد بن عمير عن أبيه عن النبي ﷺ: "الكَبَائِرَ تسع". فذكرهن وذكر معهن: "عقوق الوالدين، واستحلال البيت الحرام". وفي الحديث الثابت عن أنس بن مالك (¬٢) ﵁ أن النبي ﷺ سئل عن الكبائر فقال: "الشرك بالله، وقتل النفس، وعقوق الوالدين، وقال: ألّا أُنبِّئكُمْ بأكبر الكبائر: قول الزور- أو قال- شهادة الزور بدل "قول الزور". وروي في الحديث الثابت عن عبد الله بن عمرو قال: (جاء أعرابي إلى رسول الله ﷺ فقال: ما الكبائر؟ قال: "الإشراك بالله" قال: ثم ماذا؟ قال: "عقوق الوالدين". قال: ثم ماذا؟ قال:) (¬٣) "اليمين الغموس". وفي الحديث الثابت (¬٤) عن عبد الله بن عمرو عن النبي ﷺ قال: "من الكبائر شتمُ الرجل والديه و قالوا: يا رسول الله، وهل يشتمُ الرجلُ والدَيه؟ قال: نعم، يسُبّ أبا الرجل (¬٥) فيسُب أباه، ويسُبّ أمه فيسُب أمّه".

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.