شعب الإيمان - ت زغلول

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن محمد بن يعقوب الشيباني عن يحيى بن محمد بن يحيى وأبو عبد الله البوشنجي عن ¬١ عن مسدد بن مسرهد بن مسربل بن مستورد الأسدي البصري أَبو الحسن: عن أبونصر عمر بن عبد العزيز بن عمر بن قتادة من أولاد النعمان بن بشير عن أبو محمد عبد الله ابن أحمد ابن سعد الحافظ عن أبو عبد الله محمد بن إبراهيم البوشنجي عن أبو الحسن مسدد بن مسرهد عن يحيى بن سعيد عن عثمان بن غياث الراسبي عن عبد الله بن بريدة الأسلمي عن يحيي بن يعمر وحميد بن عبد الرحمن

جاء رجل حسن الوجه حسن الشعر عليه ثياب بِيض (¬١) فنظر القوم بعضهم إلى بعض فقالوا: ما نعرف هذا ولا هذا صاحب سفر. ثم قال: يا رسول الله أتيك؟ قال: نعم قال: فجاء فوضع ركبتيه عند ركبتيه ويديه على فخذيه فقال: ما الإسلام؟ قال: الإسلام شهادة أن لا إله إلا الله وحده وأن محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت، قال: فما الإيمان؟ قال: أن تؤمن باللّه وملائكته والجنة والنار والبعث بعد الموت والقدر كله (¬٢)، قال: فما الإحسان؟ قال: أن تعمل كأنك ترى (¬٣) فإن لم تكن (¬٤) تراه فإنك تُرى قال: فمتى (¬٥) الساعة؟ قال: ما المسئول عنها بأعلم من السائلء قال: فما أشراطها؟ قال: إذا رأيت الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان وولدت الإماء أربابهن، ثم قال: علي بالرجل فطلبوه فلم يروا شيئا فلبث يومين أو ثلاثة ثم قال: يا ابن الخطاب أتدري من السائل، عن كلذا وكذا؟ قال: الله ورسوله أعلم قال: ذاك جبريل جاءكم يعلمكم أمر دينكم". قال: و"سأله رجل من جهينة أو مزينة قال: يا رسول اللّه فيما نعمل أفي شئ قد خلا أومضى أو شيء يستأنف الآن؟ قال: في شيء قد خلا ومضى فقال رجل أو بعض القوم: فيما نعمل إذن! قال: إن أهل الجنة ييسرون لعمل أهل الجنة وإن أهل النار ييسرون لعمل أهل النار". رواه مسلم في الصحيح (¬١)، عن محمد بن حاتم، عن يحيى بن سعيد.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.