إنَّ حَوضي لأَبعدُ مِن أَيلةَ وعَدنَ، وَالذي نَفسي بيدِهِ لآنيتُهُ أَكثرُ مِن عددِ النجومِ، ولهو أشدُّ بياضاً مِن اللبنِ وأَحلى مِن العسلِ، وَالذي نَفسي بيدِهِ إنِّي لأَذودُ عنه الرجالَ كما يذودُ الرجلُ الغَريبةَ مِن الإبلِ عن حوضِهِ» . قالَ: قيلَ: يا رسولَ اللهِ، وهل تعرِفُنا يومَئذٍ؟ قالَ: «نَعم، تَرِدونَ عليَّ غُرَّاً مُحجَّلينَ مِن آثارِ الوُضوءِ، ليستْ لأحدٍ غيرِكم» .