التحقيق في أحاديث الخلاف
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الوهاب الحافظ عن المبارك بن عبد الجبار عن طاهر بن عبد الله الطبري عن علي بن عمر عن محمد بن يحيى البغدادي عن عبد الله بن الوضاح الأودي عن زياد بن عبد الله البكائي عن إدريس الأودي عن Abu Ishaq al-Sabay'ai' عن أبي عبيدة عن ibn Mas'ud عن أشرك
بَيْنِي وَبَيْنَ عَمَّارٍ وَسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ فِي دَرَقَةٍ سلخناها وَاشْتَرَكْنَا فِيمَا أَصَبْنَا فَأَخْفَقْتُ أَنَا وَعَمَّارٌ وَجَاءَ سَعْدٌ بِأَسِيرَيْنِ مَسْأَلَةٌ دَعْوَة العَبْد وَهَدِيَّتُهُ وَعَارِيَّتُهُ جَائِزَةٌ مِنْ غَيْرِ إِذْنِ السَّيِّدِ فَأَمَّا هِبَتُهُ الدَّرَاهِمَ وكسوته فَلَا يجوز وقَالَ الشَّافِعِيُّ لَا يَجُوزُ جَمِيعُ ذَلِكَ لَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَبِلَ هَدِيَّةَ بربرة وأجَاب دَعْوَةَ الْعَبْدِ