جامع الأصول

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الأصول (ن ملتقى أهل الحديث) ط- أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

وهو الصادق المصدوق : إن خَلْق أَحدِكم يُجْمَعُ في بطنِ أُمِّهِ أربعين يوما، ثم يكون عَلَقة مثل ذلك ، ثم يكون مَضْغَة مثل ذلك ،ثم يَبّعَثُ الله إليه مَلَكا بأربع كلمات: بكَتّب رزقهِ وأجلهِ وعملهِ ، وشَقي أو سعيد ،ثم يَنّفُخُ فيه الروحَ ، فوالذي لا إله غيره ، إنَّ أحدَكم ليعمل بعمل أهل الجنة ،حتى ما يكونُ بينه وبينها إلا ذراع ، فيسبق عليه الكتابُ فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها ،وإن أحدَكم لَيَعْمَل بعمل أهل النار حتى ما يكونُ بينَه وبينها إلا ذراع ، فيسبقُ عليه الكتابُ فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي وأبو داود ، وفيها زيادة «أو قدر ذراع» . وفي رواية ذكرها رزين قال : «إذا وقعت النطفة في الرحم طارت في الرحم أربعين يوما ، ثم تكون علقة أربعين ، ثم تكون مضغة أربعين ، فإذا بلغت أن تُخّلَقَ بَعَثَ الله ملكا يُصَوِّرُها ، فيأتي المَلَكُ بتراب بين إصبعيه فَيَخلِطه في المضغة ، ثم يعجنه بها ، ثم يصوِّر كما يؤمر ، فيقول : أذَكَر ، أو أنثى ؟ أشقيّ ، أم سعيد ؟ وما عمره ؟ وما رزقه ؟ وما أثره ؟ وما مصائبه ؟ فيقول الله عز وجل ، ويكتب الملك ، فإذا مات ذلك الجسد دُفِنَ حيث أُخِذَ ذلك التراب» .

جامع الأصول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

إن خَلْق أحدِكم يُجْمَعُ في بطنِ أُمِّهِ أربعين يوماً، ثم يكون عَلَقة مثل ذلك، ثم يكون مضْغَة مثل ذلك، ثم يَبعَثُ الله إليه مَلَكاً بأربع كلمات: بكَتب رزقهِ وأجلهِ وعملهِ، وشَقي أو سعيد، ثم يَنفُخُ فيه الروحَ، فوالذي لا إله غيره، إنَّ أحدَكم ليعمل بعمل أهل الجنة، حتى ما يكونُ بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتابُ فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها، وإن أحدَكم لَيَعْمَل بعمل أهل النار حتى ما يكونُ بينَه وبينها إلا ذراع، فيسبقُ عليه الكتابُ فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي وأبو داود، وفيها زيادة «أو قدر ذراع» (١) . ⦗١١٤⦘ وفي رواية ذكرها رزين قال: «إذا وقعت النطفة في الرحم طارت في الرحم أربعين يوماً، ثم تكون علقة أربعين، ثم تكون مضغة أربعين، فإذا بلغت أن تُخْلَقَ بَعَثَ الله ملكاً يُصَوِّرُها، فيأتي المَلَكُ بتراب بين إصبعيه فَيَخلِطه في المضغة، ثم يعجنه بها، ثم يصوِّر كما يؤمر، فيقول: أذَكَر، أم أنثى؟ أشقيّ، أم سعيد؟ وما عمره؟ وما رزقه؟ وما أثره؟ وما مصائبه؟ فيقول الله ﷿، ويكتب الملك، فإذا مات ذلك الجسد دُفِنَ حيث أُخِذَ ذلك التراب» . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (أثره) : أثر الرجل، أراد به: أجله، سُمِّي بذلك لأنه يتبع الأجل. (يجمع في بطن أمه نطفة) قال الخطابي: قال ابن مسعود في تفسيره: إن النطفة إذا وقعت في الرحم، فأراد الله أن يخلق منها بشراً طارت في بشر المرأة تحت كلِّ ظُفُر وشعر، ثم تمكث أربعين يوماً، ثم تنزل دماً في الرحم، فذلك جمعها. (النطفة) : الماء القليل والكثير، والمراد به المني هاهنا. (علقة) العلقة: الدم الجامد. ⦗١١٥⦘ (مضغة) المضغة: القطعة اليسيرة من اللحم بقدر ما يُمضغ.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.