ابن شهاب: ثم سألت ابناً لسلمة بنِ الأكوع ... » وذكر باقي الحديث إلى آخره. وأخرجه النسائي مثل رواية مسلم المفردة بطولها، وزاد: «وأشار بإصبعيه» (٥) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (هُنَيْهَاتِكَ) هنيهاتك وهُنَيَّاتك، يعني: الأشياء التي تظهر منه مما يُسْتَغْرَبُ ويستظرف ويُسْتَحْسَن ويُشتهى ونحو ذلك. (وَجَبَتْ) قوله: وجبت، أي: وجبت الرحمة والمغفرة التي تَرَحمَّ بها عليه، يعني: أنه باستغفاره له وجبت له المغفرة، وأنه يُقتَل شهيداً، وقد تقدَّم معنى قولهم: «لولا متّعتنا» . (مَخْمَصَة) المخمصةُ: المجاعة. (ذُبَاب) السيفِ: طرفُه الذي يُضرَبُ به. (قَفَلُوا) قفل المسافر: إذا رجع من سفره. ⦗٣٤٠⦘ (شاحباً) الشاحبُ: الجسم المتغيِّر، تقول: شَحَبَ يَشْحَبُ. (حَبِطَ) عمله، أي: بطل، وضاع أجرُه. (جاهداً) الجاهد: المبالغُ في الأمر الذي ينتهي إلى آخر ما يَجِد، والمجاهد: الغازي في سبيل الله تعالى.