السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد ابن أبى عمرو عن محمَّد بن يعقوب بن يوسف بن مَعْقِل بن سنان بن عبد الله، أبو العباس الأصم، السِّناني المعْقِلي، الوراق، الأموي مولاهم، النَّيْسابُوري، الفقيه الشافعي عن يحيى بن أبى طالب عن يزيد ابن هارون عن سليمان التيمي عن أبو عثمان النهدي
عُمَرُ بنُ الخطابِ -رضى اللَّه عنه-: الصَّدَقَةُ والسّائبَةُ ليَومِهِما (¬٢). أخبرَنا أبو عبدِ الرَّحمَنِ السُّلَمِىُّ، أنبأنا أبو الحَسَنِ الكارِزِىُّ، أنبأنا علىُّ بنُ عبدِ العَزيزِ قال: قال أبو عُبَيدٍ: يَعنِى بقَولِه: ليَومِهِما. يَومَ القيامَةِ؛ اليَومُ الَّذِى كان أعتَقَ فيه سائبَتَه وتَصَدَّقَ بصَدَقَتِه له. يقولُ: فلا يَرجِعُ إلَى الانتِفاعِ بشَئٍ مِنهُما بعدَ ذَلِكَ فى الدُّنيا، وذَلِكَ كالرَّجُلِ يُعتِقُ عبدَه سائبَةً، ثُمَّ يَموتُ المُعتَقُ ويَترُكُ مالًا ولا وارِثَ له إلا الَّذِى أعتَقَه. يقولُ: فلَيسَ يَنبَغِى له أن يَرزَأَ مِن ميراثِه شَيئًا، ولا يَرزأَ مِن ميراثِ السّائبَةِ شَيئًا إلا أن يَجعَلَه فى مِثلِهِ، وكَذَلِكَ يُروَى عن ابنِ عُمَرَ، وإِنَّما هذا مِنهُم على وجهِ الفَضلِ والثَّوابِ لَيسَ على أنَّه مُحَرَّمٌ (¬١).