السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
فقَدِمتُ المَدينَةَ فوُعِكتُ شَهرًا، فوفَى (¬٣) شَعَرِى جُمَيمَةً (¬٤)، فأتَتنِى أُمُّ رُومانَ وأنا على أُرجوحَةٍ ومَعِى صَواحِبِى، فصَرَخَت بى فأتَيتُها وما أدرِى ما يُرادُ بى، فأخَذَت بيَدِى فأوقَفَتنِى على البابِ فقُلتُ: هذه هَذِه. حَتَّى ذَهَبَ نَفَسِى، فأدخَلَتنِى بَيتًا، فإِذا نِسوَةٌ مِنَ الأنصارِ، فقُلنَ: على الخَيرِ والبَرَكَةِ، وعَلَى خَيرِ طائرٍ. فأسلَمتنِى إلَيهِنَّ فغَسَلنَ رأسِى وأصلَحنَنِى، فلَم يَرُعنِى إلَّا رسولُ اللَّهِ ﷺ، فأسلَمنَنِى إلَيهِ (¬١). رَواه مسلمٌ فى "الصحيح" عن أبى كُرَيب، وأخرَجَه البخارىُّ مِن وجهٍ آخَرَ عن هِشامٍ (¬٢).