بحر الفوائد المسمى بمعاني الأخبار للكلاباذي ط_أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن حيان التميمي عن محمد بن خالد عن 'Abdullah bin 'Ubaid عن محمد بن يوسف الآدمي عن إبراهيم بن عبد الله بن أبي الأسود
٢٨٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَيَّانَ التَّمِيمِيُّ , حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْآدَمِيُّ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ , عَنِ الْحَسَنِ , رَحِمَهُ اللَّهُ أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ: أَنَّ صَاحِبَ الدُّنْيَا كُلَّمَا اطْمَأَنَّ مِنْهَا إِلَى سُرُورِ الشَّخْصِيَّةِ إِلَى مَكْرُوهٍ , الْيَسَارُ فِيهَا لِأَهْلِهَا غَارَةٌ , وَالنَّافِعُ فِيهَا غَدًا ضَارٌّ , فَالدُّنْيَا عَارٌ , وَالطَّلَبُ لَهَا شَيْنٌ , وَالْقِلَّةُ مِنْهَا دِينٌ.