السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الشّافِعِيُّ ﵀: والتَّسميَةُ على الذَّبيحَةِ: باسمِ اللَّه، فإن زادَ بَعدَ ذَلِكَ شَيئًا مِن ذِكرِ اللَّهِ فالزّيادَةُ خَيرٌ، ولا أكرَهُ مَعَ تَسميَتِه علي الذَّبيحَةِ أن يَقولَ: صَلَّى الله على رسولِ اللَّهِ. بَل أُحِبُّه له، وأَحَبُّ إلَىَّ أن يُكثِرَ الصَّلاةَ عَلَيه، فصَلَّى الله عَلَيه في كُلِّ الحالاتِ؛ لأنَّ ذِكرَ اللَّهِ والصَّلاةَ عَلَيه إيمانٌ باللَّهِ وعِبادَةٌ له يُؤجَرُ عَلَيها إن شاءَ الله مَن قالَها، وقَد ذَكَرَ عبدُ الرَّحمَنِ بن عَوفٍ أنَّه كان مَعَ النَّبِىِّ ﷺ (¬٣). فذَكَرَ مَعنَى ما: