السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو الفضل بن إبراهيم المزكي عن أحمد بن سلمة البزاز عن قتيبة بن سعيد الثقفي عن ليث عن عقيلى عن محمد بن شهاب الزهري عن عبيد الله بن عبد الله الهذلي عن أبو هريرة الدوسيليس من الرواة: لما توفي
الشّافِعِيُّ ﵀: وهَذا مِثلُ الحديثينِ قَبلَه في المُشرِكينَ مُطلَقًا، وإِنَّما يُرادُ به واللَّهُ أعلمُ مُشرِكو أهلِ الأوثان، ولَم يَكُنْ بحَضرَةِ رسولِ اللَّهِ ﷺ ولا قُربَه أحَدٌ مِن مُشرِكِي أهلِ الكِتابِ إلَّا يَهودُ بالمَدينَة، وكانوا حُلَفاءَ للأنصارِ (¬٣)، ولَم تَكُنِ الأنصارُ استَجمَعَت أوَّل ما قَدِمَ رسولُ اللهِ ﷺ إسلامًا، فوادَعَت يَهودُ رسولَ اللَّهِ ﷺ ولَم تَخرُجْ إلَى شَئٍ مِن عَداوَتِه بقَولٍ يَظهَرُ ولا فِعلٍ حَتَّى كانَت وقعَةُ بَدرٍ، فتَكَلَّمَ بَعضُها بعَداوَتِه والتَّحريضِ عَلَيه، فقَتَلَ رسولُ اللَّهِ ﷺ فيهِم، ولَم يَكُنْ بالحِجازِ عَلِمتُه إلَّا يَهودِيٌّ (¬٤) أو نَصارَى قَليلٌ بنَجرانَ، وكانَتِ المَجوسُ بهَجَرَ وبِلادِ البَربَرِ وفارِسَ نائينَ عن الحِجاز، دونَهُم مُشرِكونَ أهلُ أوثانٍ (¬٥) كَثيرٌ (¬١).