السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢١٥٣٥- أَخبَرنا أَبو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الأَدِيبُ، أَنبَأَنا أَبو بَكْرٍ الإِسماعِيلِيُّ، حَدَّثنا عمران بن مُوسَى، حَدَّثنا عَبدُ الأَعْلَى، حَدَّثنا وُهَيْبٌ، عَن عَبدِ اللهِ بن طَاوُوسٍ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضيَ الله عَنهمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: أَلْحِقُوا الفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا، فَمَا بَقِيَ فَهُوَ لأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن مُسْلِمِ بن إِبرَاهِيمَ وَغَيْرِهِ، عَن وُهَيْبٍ.
ورَواه مُسلم، عَن عَبدِ الأَعْلَى بن حَمَّادٍ.
فَأَخبَرنا أَنَّ مَنْ يَأْخُذُ بِالتَّعْصِيبِ إِنَّمَا هُوَ رَجُلٌ، إِلاَّ مَا خَصَّتْهُ سُنَّةٌ لَهُ أُخْرَى، وَقَدْ قَالَ
صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي إِعْتَاقِ عَائِشَةَ بَرِيرَةَ: الوَلاَءُ لِمَنْ أَعْتَقَ، فَدَلَّ أَنَّهَا تَرِثُ بِالوَلاَءِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢١٥٣٥- أَخبَرنا أَبو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الأَدِيبُ، أَنبَأَنا أَبو بَكْرٍ الإِسماعِيلِيُّ، حَدَّثنا عمران بن مُوسَى، حَدَّثنا عَبدُ الأَعْلَى، حَدَّثنا وُهَيْبٌ، عَن عَبدِ اللهِ بن طَاوُوسٍ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضيَ الله عَنهمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: أَلْحِقُوا الفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا، فَمَا بَقِيَ فَهُوَ لأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن مُسْلِمِ بن إِبرَاهِيمَ وَغَيْرِهِ، عَن وُهَيْبٍ.
ورَواه مُسلم، عَن عَبدِ الأَعْلَى بن حَمَّادٍ.
فَأَخبَرنا أَنَّ مَنْ يَأْخُذُ بِالتَّعْصِيبِ إِنَّمَا هُوَ رَجُلٌ، إِلاَّ مَا خَصَّتْهُ سُنَّةٌ لَهُ أُخْرَى، وَقَدْ قَالَ
صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي إِعْتَاقِ عَائِشَةَ بَرِيرَةَ: الوَلاَءُ لِمَنْ أَعْتَقَ، فَدَلَّ أَنَّهَا تَرِثُ بِالوَلاَءِ.١٠/٣٠٦
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ألْحِموا الفَرائضَ بأهلِها؛ فما بَقِىَ فهو لأوْلَى رَجُل ذَكَبر" (٥) . رَواه
البخارىُّ فى "الصحيح" عن مُسلِمِ بنِ إبراهيمَ وغَيرِه عن وُهَيبٍ، ورَواه مسلمٌ
عن عبدِ الأعلَى بنِ حَمّادٍ (١) .
فأخبَرَنا أن مَن يأخُذُ بالتَّعصيبِ إنَّما هو رَجُلٌ إلا ما خَصَّتْه سُنَّةٌ له أُخرَى،
وقد قال - صلى الله عليه وسلم - فى إعتاقِ عائشةَ بَرِيرَةَ: "الوَلاءُ لمن أعتَقَ" . فدَل أنَّها تَرِثُ
بالوَلاءِ (٢) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢١٥١٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَدِيبُ , أنبأ أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ , ثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى , ثنا عَبْدُ الْأَعْلَى , ثنا وُهَيْبٌ , عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ طَاوُسٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
§ "أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا , فَمَا بَقِيَ فَهُوَ لِأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ" رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ وَغَيْرِهِ، عَنْ وُهَيْبٍ , وَرَوَاهُ - [٥١٥] - مُسْلِمٌ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ حَمَّادٍ فَأَخْبَرَنَا أَنَّ مَنْ يَأْخُذُ بِالتَّعْصِيبِ إِنَّمَا هُوَ رَجُلٌ , إِلَّا مَا خَصَّتْهُ سُنَّةٌ لَهُ أُخْرَى , وَقَدْ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إِعْتَاقِ عَائِشَةَ بَرِيرَةَ: "الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ" , فَدَلَّ أَنَّهَا تَرِثُ بِالْوَلَاءِ.
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ألْحِقوا الفَرائضَ بأهلِها؛ فما بَقِىَ فهو لأوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ" (¬٥). رَواه
البخارىُّ فى "الصحيح" عن مُسلِمِ بنِ إبراهيمَ وغَيرِه عن وُهَيبٍ، ورَواه مسلمٌ عن عبدِ الأعلَى بنِ حَمّادٍ (¬١).
فأخبَرَنا أن مَن يأخُذُ بالتَّعصيبِ إنَّما هو رَجُلٌ إلا ما خَصَّتْه سُنَّةٌ له أُخرَى، وقَد قال ﷺ فى إعتاقِ عائشةَ بَرِيرَةَ: "الوَلاءُ لمن أعتَقَ". فدَل أنَّها تَرِثُ بالوَلاءِ (¬٢).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢١٥١٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَدِيبُ، أنبأ أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ، ثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، ثنا عَبْدُ الْأَعْلَى، ثنا وُهَيْبٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "
أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا، فَمَا بَقِيَ فَهُوَ لِأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ " رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ وَغَيْرِهِ، عَنْ وُهَيْبٍ، وَرَوَاهُ ⦗٥١٥⦘ مُسْلِمٌ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ حَمَّادٍ فَأَخْبَرَنَا أَنَّ مَنْ يَأْخُذُ بِالتَّعْصِيبِ إِنَّمَا هُوَ رَجُلٌ، إِلَّا مَا خَصَّتْهُ سُنَّةٌ لَهُ أُخْرَى، وَقَدْ قَالَ ﷺ فِي إِعْتَاقِ عَائِشَةَ بَرِيرَةَ: " الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ "، فَدَلَّ أَنَّهَا تَرِثُ بِالْوَلَاءِ.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.