السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
اللهُ تَبارَكَ وتَعالَى: وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ
يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ [آل عمران: ٤٤] .
وقالَ: {وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (١٣٩) إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ (١٤٠) فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ} [الصافات: ١٣٩ - ١٤١] . فأصلُ القُرعَةِ فى كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ فى
قِصَّةِ المُقتَرِعينَ على مَريَمَ والمُقارِعينَ يونُسَ عَلَيه السَّلامُ مُجتَمِعَةً، ولا تَكونُ
القُرعَةُ -واللهُ أعلمُ- إلَّا بَينَ القَومِ مُستَوينَ فى الحُجَّةِ (١) . وبَسَطَ الكَلامَ فيه،
وهو مَنقولٌ فى كِتابِ "المبسوط" .
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
اللَّهُ ﵎: ﴿وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ﴾ [آل عمران: ٤٤]. وقالَ: ﴿وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (١٣٩) إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ (١٤٠) فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ﴾ [الصافات: ١٣٩ - ١٤١]. فأصلُ القُرعَةِ فى كِتابِ اللَّهِ ﷿ فى قِصَّةِ المُقتَرِعينَ على مَريَمَ والمُقارِعينَ يونُسَ ﵇ مُجتَمِعَةً، ولا تَكونُ القُرعَةُ -واللَّهُ أعلمُ- إلَّا بَينَ القَومِ مُستَوينَ فى الحُجَّةِ (¬١). وبَسَطَ الكَلامَ فيه، وهو مَنقولٌ فى كِتابِ "المبسوط".