السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢١٣٩٦- أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن الحَارِثِ الأَصْبَهَانِيُّ الفَقِيهُ، أَنبَأَنا عَلِيُّ بن عُمَرَ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ بن عَبدِ الحَكَمِ، حَدَّثنا إِسماعِيلُ بن مَرْزُوقٍ الكَعْبِيُّ، حَدَّثنا يَحيَى بن أَيُّوبَ، عَن عُبَيدِ اللهِ بن عُمَرَ، وَإِسماعِيلَ بن أُمَيَّةَ، وَيَحيَى بن سَعِيدٍ، عَن نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَرَ رَضيَ الله عَنهمَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبدٍ أُقِيمَ عَلَيْهِ قِيمَةَ عَدْلٍ، فَأُعْطِيَ شُرَكَاؤُهُ، وَعَتَقَ عَلَيْهِ العَبدُ إِنْ كَانَ مُوسِرًا، وَإِلاَّ عَتَقَ مِنْهُ مَا عَتَقَ، وَرَّقَ مَا بَقِيَ.
وَأَمَّا حَدِيثُ عِمْرَانَ بن حُصَيْنٍ بِإِبْطَالِ الاِسْتِسْعَاءِ, فَفِيمَا:
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢١٣٩٦- أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن الحَارِثِ الأَصْبَهَانِيُّ الفَقِيهُ، أَنبَأَنا عَلِيُّ بن عُمَرَ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ بن عَبدِ الحَكَمِ، حَدَّثنا إِسماعِيلُ بن مَرْزُوقٍ الكَعْبِيُّ، حَدَّثنا يَحيَى بن أَيُّوبَ، عَن عُبَيدِ اللهِ بن عُمَرَ، وَإِسماعِيلَ بن أُمَيَّةَ، وَيَحيَى بن سَعِيدٍ، عَن نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَرَ رَضيَ الله عَنهمَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبدٍ أُقِيمَ عَلَيْهِ قِيمَةَ عَدْلٍ، فَأُعْطِيَ شُرَكَاؤُهُ، وَعَتَقَ عَلَيْهِ العَبدُ إِنْ كَانَ مُوسِرًا، وَإِلاَّ عَتَقَ مِنْهُ مَا عَتَقَ، وَرَّقَ مَا بَقِيَ.١٠/٢٨٠
وَأَمَّا حَدِيثُ عِمْرَانَ بن حُصَيْنٍ بِإِبْطَالِ الاِسْتِسْعَاءِ, فَفِيمَا:
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
مَن أعتَقَ شِركًا له فى عبدٍ أُقيمَ عَلَيه قيمَةَ عَدلٍ فأُعطِىَ شُرَكاؤُه، وعَتَقَ (٣) عَلَيه العَبدُ إن
كان موسِرًا، وإلَّا عَتَقَ مِنه ما عَتَقَ، ورَقَّ ما بَقِىَ "(٤).
وأمّا حَديثُ عِمرانَ بنِ حُصينٍ بإِبطالِ الاستِسعاءِ ففيما:
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
مَن أعتَقَ شِركًا له فى عبدٍ أُقيمَ عَلَيه قيمَةَ عَدلٍ فأُعطِىَ شُرَكاؤُه، وعَتَقَ (¬٣) عَلَيه العَبدُ إن كان موسِرًا، وإلَّا عَتَقَ مِنه ما عَتَقَ، ورَقَّ ما بَقِىَ" (¬٤).
وأمّا حَديثُ عِمرانَ بنِ حُصينٍ بإِبطالِ الاستِسعاءِ ففيما:
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.