السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢١٣٨٩- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَنبَأَنا أَبو الوَلِيدِ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن سُفيَانَ، حَدَّثنا أَبو بَكْرِ بن أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثنا أَبو مُعَاوِيَةَ، عَن الأَعْمَشِ، عَن إِبرَاهِيمَ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بن يَزِيدَ، قَالَ: كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ الأَسْوَدِ وَأُمِّنَّا غُلاَمٌ قَدْ شَهِدَ القَادِسِيَّةَ وَأَبْلَى فِيهَا، فَأَرَادُوا عِتْقَهُ وَكُنْتُ صَغِيرًا، فَذَكَرَ الأَسْوَدُ ذَلِكَ لِعُمَرَ رَضيَ الله عَنه فَقَالَ عُمَرُ: أَعْتِقُوا أَنْتُمْ، وَيَكُونُ عَبدُ الرَّحمَنِ عَلَى نَصِيبِهِ حَتَّى يَرْغَبَ فِي مِثْلِ مَا رَغِبْتُمْ مِنهُ، أَوْ يَأْخُذَ نَصِيبَهُ.
يَحْتَمِلُ أَنْ يُرِيدَ بِهِ نَصِيبَهُ مِنَ القِيمَةِ. وَقَدْ رُوِّينَا عَن عُمَرَ رَضيَ الله عَنه مَا دَلَّ عَلَى هَذَا.
وَرُوِيَ فِي مِثْلِ هَذَا المَعْنَى حَدِيثٌ مُرْسَلٌ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢١٣٨٩- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَنبَأَنا أَبو الوَلِيدِ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن سُفيَانَ، حَدَّثنا أَبو بَكْرِ بن أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثنا أَبو مُعَاوِيَةَ، عَن الأَعْمَشِ، عَن إِبرَاهِيمَ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بن يَزِيدَ، قَالَ: كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ الأَسْوَدِ وَأُمِّنَّا غُلاَمٌ قَدْ شَهِدَ القَادِسِيَّةَ وَأَبْلَى فِيهَا، فَأَرَادُوا عِتْقَهُ وَكُنْتُ صَغِيرًا، فَذَكَرَ الأَسْوَدُ ذَلِكَ لِعُمَرَ رَضيَ الله عَنه فَقَالَ عُمَرُ: أَعْتِقُوا أَنْتُمْ، وَيَكُونُ عَبدُ الرَّحمَنِ عَلَى نَصِيبِهِ حَتَّى يَرْغَبَ فِي مِثْلِ مَا رَغِبْتُمْ مِنهُ، أَوْ يَأْخُذَ نَصِيبَهُ.
يَحْتَمِلُ أَنْ يُرِيدَ بِهِ نَصِيبَهُ مِنَ القِيمَةِ. وَقَدْ رُوِّينَا عَن عُمَرَ رَضيَ الله عَنه مَا دَلَّ عَلَى هَذَا.
وَرُوِيَ فِي مِثْلِ هَذَا المَعْنَى حَدِيثٌ مُرْسَلٌ.١٠/٢٧٨
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عُمَرُ: أعتِقوا أنتُم ويَكونُ عبدُ الرَّحمَنِ على
نَصيبِه حَتَّى يَرغَبَ فى مِثلِ ما رَغِبتُم منه (٢) أو يأخُذَ نَصيبَه (٣) .
يَحتَمِلُ أن يُريدَ به نَصيبَه مِنَ القيمَةِ، وقَد رُوِّينا عن عُمَرَ - رضي الله عنه - ما دَلَّ على
هَذا (٤) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢١٣٥٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , أنبأ أَبُو الْوَلِيدِ , ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ , ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ , ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ , عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ الْأَسْوَدِ وَأُمِّنَّا غُلَامٌ قَدْ شَهِدَ الْقَادِسِيَّةَ وَأَبْلَى فِيهَا , فَأَرَادُوا عِتْقَهُ وَكُنْتُ صَغِيرًا , - [٤٧٠] - فَذَكَرَ الْأَسْوَدُ ذَلِكَ لِعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَقَالَ عُمَرُ: § "أَعْتِقُوا أَنْتُمْ , وَيَكُونُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَلَى نَصِيبِهِ حَتَّى يَرْغَبَ فِي مِثْلِ مَا رَغِبْتُمْ فِيهِ , أَوْ يَأْخُذَ نَصِيبَهُ" . وَيُحْتَمَلُ أَنْ يُرِيدَ بِهِ نَصِيبَهُ مِنَ الْقِيمَةِ. وَقَدْ رُوِّينَا عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مَا دَلَّ عَلَى هَذَا , وَرُوِيَ فِي مِثْلِ هَذَا الْمَعْنَى حَدِيثٌ مُرْسَلٌ.
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عُمَرُ: أعتِقوا أنتُم ويَكونُ عبدُ الرَّحمَنِ على نَصيبِه حَتَّى يَرغَبَ فى مِثلِ ما رَغِبتُم منه (¬٢) أو يأخُذَ نَصيبَه (¬٣).
يَحتَمِلُ أن يُريدَ به نَصيبَه مِنَ القيمَةِ، وقَد رُوِّينا عن عُمَرَ -رضى اللَّه عنه- ما دَلَّ على هَذا (¬٤).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢١٣٥٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو الْوَلِيدِ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ الْأَسْوَدِ وَأُمِّنَّا غُلَامٌ قَدْ شَهِدَ الْقَادِسِيَّةَ وَأَبْلَى فِيهَا، فَأَرَادُوا عِتْقَهُ وَكُنْتُ صَغِيرًا، ⦗٤٧٠⦘ فَذَكَرَ الْأَسْوَدُ ذَلِكَ لِعُمَرَ ﵁ فَقَالَ عُمَرُ: " أَعْتِقُوا أَنْتُمْ، وَيَكُونُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَلَى نَصِيبِهِ حَتَّى يَرْغَبَ فِي مِثْلِ مَا رَغِبْتُمْ فِيهِ، أَوْ يَأْخُذَ نَصِيبَهُ ". وَيُحْتَمَلُ أَنْ يُرِيدَ بِهِ نَصِيبَهُ مِنَ الْقِيمَةِ. وَقَدْ رُوِّينَا عَنْ عُمَرَ ﵁ مَا دَلَّ عَلَى هَذَا، وَرُوِيَ فِي مِثْلِ هَذَا الْمَعْنَى حَدِيثٌ مُرْسَلٌ.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.