السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشيخُ أبو سُلَيمانَ الخَطّابِىُّ رَحِمَه اللهُ فيما بَلَغَنى عنه: يُشبِهُ أن يَكونَ
إنَّما كَرِه شَهادَةَ أهلِ البَدوِ لِما فيهِم مِنَ الجَفاءِ فى الدّينِ والجَهالَةِ
بأحكامِ الشَّريعَةِ؛ لأنَّهُم فى الغالِبِ لا يَضبِطونَ الشَّهادَةَ على وجهِها، ولا
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشَّيْخُ أَبُو سُلَيْمَانَ الْخَطَّابِيُّ رَحِمَهُ اللهُ فِيمَا بَلَغَنِي عَنْهُ: يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ إِنَّمَا كَرِهَ شَهَادَةَ أَهْلِ الْبَدْوِ لِمَا فِيهِمْ مِنَ الْجَفَاءِ فِي الدِّينِ وَالْجَهَالَةِ بِأَحْكَامِ الشَّرِيعَةِ , لِأَنَّهُمْ فِي الْغَالِبِ لَا يَضْبِطُونَ الشَّهَادَةَ عَلَى وَجْهِهَا , وَلَا يُقِيمُونَهَا عَلَى حَقِّهَا , لِقُصُورِ عِلْمِهِمْ عَمَّا يُحِيلُهَا وَيُغَيِّرُهَا عَنْ جِهَتِهَا , وَاللهُ أَعْلَمُ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشيخُ أبو سُلَيمانَ الخَطّابِىُّ ﵀ فيما بَلَغَنِى عنه: يُشبِهُ أن يَكونَ إنَّما كَرِه شَهادَةَ أهلِ البَدوِ لِما فيهِم مِنَ الجَفاءِ فى الدّينِ والجَهالَةِ بأحكامِ الشَّريعَةِ؛ لأنَّهُم فى الغالِبِ لا يَضبِطونَ الشَّهادَةَ على وجهِها، ولا
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشَّيْخُ أَبُو سُلَيْمَانَ الْخَطَّابِيُّ ﵀ فِيمَا بَلَغَنِي عَنْهُ: يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ إِنَّمَا كَرِهَ شَهَادَةَ أَهْلِ الْبَدْوِ لِمَا فِيهِمْ مِنَ الْجَفَاءِ فِي الدِّينِ وَالْجَهَالَةِ بِأَحْكَامِ الشَّرِيعَةِ، لِأَنَّهُمْ فِي الْغَالِبِ لَا يَضْبِطُونَ الشَّهَادَةَ عَلَى وَجْهِهَا، وَلَا يُقِيمُونَهَا عَلَى حَقِّهَا، لِقُصُورِ عِلْمِهِمْ عَمَّا يُحِيلُهَا وَيُغَيِّرُهَا عَنْ جِهَتِهَا، وَاللهُ أَعْلَمُ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.