السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢١١٩٢- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن بِشْرَانَ، بِبَغْدَادَ، أَنبَأَنا إِسماعِيلُ بن مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا زَكَرِيَّا بن يَحيَى المَرْوَزِيُّ، حَدَّثنا سُفيَانُ بن عُيَيْنَةَ، عَن ابْنِ المُنْكَدِرِ، أَنَّهُ سَمِعَ عُرْوَةَ بن الزُّبَيْرِ يَقُولُ: حَدَّثَتْنَا عَائِشَةُ، رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّ رَجُلاً اسْتَأْذَنَ عَلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ،
فَقَالَ: ائْذَنُوا لَهُ، فَبِئْسَ رَجُلُ العَشِيرِ أَوْ بِئْسَ رَجُلُ العَشِيرَةِ، فَلَمَّا دَخَلَ أَلاَنَ لَهُ القَوْلَ، قَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ اللهِ، قُلْتَ لَهُ الَّذِي قُلْتَ، فَلَمَّا دَخَلَ البَيْتَ أَلَنْتَ لَهُ القَوْلَ قَالَ: يَا عَائِشَةُ، إِنَّ شَرَّ النَّاسِ مَنْزِلَةً يَوْمَ القِيَامَةِ مَنْ وَدَعَهُ أَوْ تَرَكَهُ النَّاسُ اتِّقَاءَ فُحْشِهِ.
رَواه البُخاري وَمُسْلِمٌ في «الصحيح» عَن قُتَيبة، وَغَيْرِهِ، عَن سُفيَانَ.
باب: مَنْ عَضَهَ غَيْرَهُ بِحَدٍّ أَوْ نَفْيِ نَسَبٍ رُدَّتْ شَهَادَتُهُ، وَكَذَلِكَ مَنْ أَكْثَرَ النَّمِيمَةَ أَوِ الغِيبَةَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢١١٩٢- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن بِشْرَانَ، بِبَغْدَادَ، أَنبَأَنا إِسماعِيلُ بن مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا زَكَرِيَّا بن يَحيَى المَرْوَزِيُّ، حَدَّثنا سُفيَانُ بن عُيَيْنَةَ، عَن ابْنِ المُنْكَدِرِ، أَنَّهُ سَمِعَ عُرْوَةَ بن الزُّبَيْرِ يَقُولُ: حَدَّثَتْنَا عَائِشَةُ، رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّ رَجُلاً اسْتَأْذَنَ عَلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَقَالَ: ائْذَنُوا لَهُ، فَبِئْسَ رَجُلُ العَشِيرِ أَوْ بِئْسَ رَجُلُ العَشِيرَةِ، فَلَمَّا دَخَلَ أَلاَنَ لَهُ القَوْلَ، قَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ اللهِ، قُلْتَ لَهُ الَّذِي قُلْتَ، فَلَمَّا دَخَلَ البَيْتَ أَلَنْتَ لَهُ القَوْلَ قَالَ: يَا عَائِشَةُ، إِنَّ شَرَّ النَّاسِ مَنْزِلَةً يَوْمَ القِيَامَةِ مَنْ وَدَعَهُ أَوْ تَرَكَهُ النَّاسُ اتِّقَاءَ فُحْشِهِ.
رَواه البُخاري وَمُسْلِمٌ في «الصحيح» عَن قُتَيبة، وَغَيْرِهِ، عَن سُفيَانَ.١٠/٢٤٥
- باب: مَنْ عَضَهَ غَيْرَهُ بِحَدٍّ أَوْ نَفْيِ نَسَبٍ رُدَّتْ شَهَادَتُهُ، وَكَذَلِكَ مَنْ أَكْثَرَ النَّمِيمَةَ أَوِ الغِيبَةَ.
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يا عائشَةُ، إنَّ شَرَّ النَّاسِ مَنزِلَةً يَومَ
القيامَةِ مَن ودَعَه- أو: تَرَكَه-النّاسُ اتِّقاءَ فُحشِه "(٥). رَواه البخارىُّ ومُسلِمٌ فى" الصحيح "عن قُتَيبَةَ وغَيرِه عن سُفيانَ (٦) .
بابٌ: من عَضَهَ (١) غَيرَه بحَدٍّ أو نفى نَسَبٍ رُدَّت شهادَتُه،
وكَذَلِكَ مَن أكثَرَ النَّميمَةَ أوِ الغِيبَةَ
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢١١٥٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ , بِبَغْدَادَ , أنبأ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ , ثنا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْمَرْوَزِيُّ , ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ , عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ , أَنَّهُ سَمِعَ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ يَقُولُ: حَدَّثَتْنَا عَائِشَةُ , رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّ رَجُلًا اسْتَأْذَنَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ: "ائْذَنُوا لَهُ , فَبِئْسَ رَجُلُ الْعَشِيرَةِ" أَوْ "بِئْسَ رَجُلُ الْعَشِيرَةِ" , فَلَمَّا دَخَلَ أَلَانَ لَهُ الْقَوْلَ , قَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ اللهِ , قُلْتَ لَهُ الَّذِي قُلْتَ , فَلَمَّا دَخَلَ الْبَيْتَ أَلَنْتَ لَهُ الْقَوْلَ قَالَ: "
يَا عَائِشَةُ , §إِنَّ شَرَّ النَّاسِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ وَدَعَهُ" أَوْ "تَرَكَهُ النَّاسُ اتِّقَاءَ فُحْشِهِ" رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ قُتَيْبَةَ , وَغَيْرِهِ , عَنْ سُفْيَانَ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يا عائشَةُ، إنَّ شَرَّ النَّاسِ مَنزِلَةً يَومَ القيامَةِ مَن ودَعَه -أو: تَرَكَه- النّاسُ اتِّقاءَ فُحشِه" (¬٥). رَواه البخارىُّ ومُسلِمٌ فى "الصحيح" عن قُتَيبَةَ وغَيرِه عن سُفيانَ (¬٦).
بابٌ: من عَضَهَ (¬١) غَيرَه بحَدٍّ أو نَفىِ نَسَبٍ رُدَّت شَهادَتُه، وكَذَلِكَ مَن أكثَرَ النَّميمَةَ أوِ الغِيبَةَ
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢١١٥٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، بِبَغْدَادَ، أنبأ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، ثنا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْمَرْوَزِيُّ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، أَنَّهُ سَمِعَ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ يَقُولُ: حَدَّثَتْنَا عَائِشَةُ، ﵂ أَنَّ رَجُلًا اسْتَأْذَنَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: " ائْذَنُوا لَهُ، فَبِئْسَ رَجُلُ الْعَشِيرَةِ " أَوْ " بِئْسَ رَجُلُ الْعَشِيرَةِ "، فَلَمَّا دَخَلَ أَلَانَ لَهُ الْقَوْلَ، قَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ اللهِ، قُلْتَ لَهُ الَّذِي قُلْتَ، فَلَمَّا دَخَلَ الْبَيْتَ أَلَنْتَ لَهُ الْقَوْلَ قَالَ: "
يَا عَائِشَةُ، إِنَّ شَرَّ النَّاسِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ وَدَعَهُ " أَوْ " تَرَكَهُ النَّاسُ اتِّقَاءَ فُحْشِهِ " رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ قُتَيْبَةَ، وَغَيْرِهِ، عَنْ سُفْيَانَ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.