السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢١١٨٢- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَنبَأَنا أَبو القَاسِمِ عَبدُ الرَّحمَنِ بن الحَسَنِ الأَسَدِيُّ، بِهَمَذَانَ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن الحُسَيْنِ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن المُنْذِرِ الحِزَامِيُّ، حَدَّثنا الحَجَّاجُ بن ذِي الرُّقَيْبَةِ بن عَبدِ الرَّحمَنِ بن كَعْبِ بن زُهَيْرِ بن أَبِي سُلْمَى المُزَنِيُّ، عَن أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ، قَالَ: خَرَجَ كَعْبٌ وَبُجَيْرٌ ابْنَا زُهَيْرٍ، فَذَكَرَ الحَدِيثَ فِي إِسْلاَمِ بُجَيْرٍ، وَمَا كَانَ مِنْ شِعْرِ كَعْبٍ فِيهِ، ثُمَّ قُدُومَ كَعْبٍ عَلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، وَإِسْلاَمِهُ، وَإِنْشَادَهُ قَصِيدَتَهُ الَّتِي أَوَّلُهَا:
بَانَتْ سُعَادُ فَقَلْبِي اليَوْمَ مَتْبُولُ ... مُتَيَّمٌ عِنْدَهَا لَمْ يُفدَ مَغْلُولُ. وَمَا سُعَادُ غَدَاةَ البَيْنِ إِذْ ظَعَنُوا ... إِلاَّ أَغَنُّ غَضِيضُ الطَّرْفِ مَكْحُولُ. تَجْلُو عَوَارِضَ ذِي ظَلْمٍ إِذَا ابْتَسَمَتْ ... كَأَنَّهَا مَنْهَلٌ بِالكَاسِ مَعْلُولُ. أُنْبِئْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ أَوْعَدَنِي ... وَالعَفْوُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ مَأْمُولُ. مَهْلاً رَسُولَ الَّذِي أَعْطَاكَ نَافِلَةَ ... الفُرْقَانِ فِيهِ مَوَاعِيظٌ وَتَفْصِيلُ. لاَ تَأْخُذَنِّ بِأَقْوَالِ الوُشَاةِ وَلَمْ ... أُجْرِمْ وَلَوْ كَثُرَتْ عَنِّي الأَقَاوِيلُ. إِنَّ الرَّسُولَ لَنُورٌ يُسْتَضَاءُ بِهِ ... وَصَارِمٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ مَسْلُولُ. فِي فِتْيَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ قَالَ قَائِلُهُمْ ... بِبَطْنِ مَكَّةَ لَمَّا أَسْلَمُوا زُولُوا.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢١١٨٢- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَنبَأَنا أَبو القَاسِمِ عَبدُ الرَّحمَنِ بن الحَسَنِ الأَسَدِيُّ، بِهَمَذَانَ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن الحُسَيْنِ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن المُنْذِرِ الحِزَامِيُّ، حَدَّثنا الحَجَّاجُ بن ذِي الرُّقَيْبَةِ بن عَبدِ الرَّحمَنِ بن كَعْبِ بن زُهَيْرِ بن أَبِي سُلْمَى المُزَنِيُّ، عَن أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ، قَالَ: خَرَجَ كَعْبٌ وَبُجَيْرٌ ابْنَا زُهَيْرٍ، فَذَكَرَ الحَدِيثَ فِي إِسْلاَمِ بُجَيْرٍ، وَمَا كَانَ مِنْ شِعْرِ كَعْبٍ فِيهِ، ثُمَّ قُدُومَ كَعْبٍ عَلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، وَإِسْلاَمِهُ، وَإِنْشَادَهُ قَصِيدَتَهُ الَّتِي أَوَّلُهَا:
بَانَتْ سُعَادُ فَقَلْبِي اليَوْمَ مَتْبُولُ ... مُتَيَّمٌ عِنْدَهَا لَمْ يُفدَ مَغْلُولُ. وَمَا سُعَادُ غَدَاةَ البَيْنِ إِذْ ظَعَنُوا ... إِلاَّ أَغَنُّ غَضِيضُ الطَّرْفِ مَكْحُولُ. تَجْلُو عَوَارِضَ ذِي ظَلْمٍ إِذَا ابْتَسَمَتْ ... كَأَنَّهَا مَنْهَلٌ بِالكَاسِ مَعْلُولُ. أُنْبِئْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ أَوْعَدَنِي ... وَالعَفْوُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ مَأْمُولُ. مَهْلاً رَسُولَ الَّذِي أَعْطَاكَ نَافِلَةَ ... الفُرْقَانِ فِيهِ مَوَاعِيظٌ وَتَفْصِيلُ. لاَ تَأْخُذَنِّ بِأَقْوَالِ الوُشَاةِ وَلَمْ ... أُجْرِمْ وَلَوْ كَثُرَتْ عَنِّي الأَقَاوِيلُ. إِنَّ الرَّسُولَ لَنُورٌ يُسْتَضَاءُ بِهِ ... وَصَارِمٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ مَسْلُولُ. فِي فِتْيَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ قَالَ قَائِلُهُمْ ... بِبَطْنِ مَكَّةَ لَمَّا أَسْلَمُوا زُولُوا.١٠/٢٤٣