السنن الكبري للبيهقي

نسخ متطابقة النص · ٣ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أَبُو عَلِيٍّ الرُّوْذَبَارِيُّ الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدٍ * عن إسماعيل بن محمد الصفار عن محمد بن علي عن سعيد بن سليمان عن . [١١٠٠٤] مِسْوَرُ بْنُ الصَّلْتِ عن مُحَمَّدُ بنُ المُنْكَدِر عن جابر بن عبد الله
الإسناد 2:محمد: فقلنا لجابر: ما أراد: ما وقى به المرء عرضه

٢١١٧٣- أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَنبَأَنا إِسماعِيلُ بن مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَلِيٍّ، حَدَّثنا سَعِيدُ بن سُلَيْمَانَ، حَدَّثنا مِسْوَرُ بن الصَّلْتِ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن المُنْكَدِرِ، عَن جَابِرِ بن عَبدِ اللهِ، فَذَكَرَهُ بِنَحْوِهِ مَرْفُوعًا، إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ مُحَمَّدٌ: فَقُلْنَا لِجَابِرٍ: مَا أَرَادَ: مَا وَقَى بِهِ المَرْءُ عِرْضَهُ؟ قَالَ: يَعْنِي الشَّاعِرَ وَذَا اللِّسَانِ المُتَّقَى، كَأَنَّهُ يَقُولُ: الَّذِي يُتَّقَى لِسَانُهُ. ورَواه غَيْره عن مِسْوَرٍ نَحْوَ حَدِيثِ الهِلاَلِيِّ، وَهَذَا الحَدِيثُ يُعْرَفُ بِهِمَا، وَلَيْسَا بِالقَوِيَّيْنِ, والله أَعلَم. باب: الشَّاعِرُ يَمْدَحُ النَّاسَ بِمَا لَيْسَ فِيهِمْ حَتَّى يَكُونَ ذَلِكَ كَثِيرًا ظَاهِرًا كَذِبًا مَحْضًا. قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: رُدَّتْ شَهَادَتُهُ بِهِ.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أَبُو عَلِيٍّ الرُّوْذَبَارِيُّ الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدٍ * عن إسماعيل بن محمد الصفار عن محمد بن علي عن سعيد بن سليمان عن . [١١٠٠٤] مِسْوَرُ بْنُ الصَّلْتِ عن مُحَمَّدُ بنُ المُنْكَدِر عن جابر بن عبد الله
الإسناد 2:محمد: فقلنا لجابر: ما أراد: ما وقى به المرء عرضه

٢١١٧٣- أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَنبَأَنا إِسماعِيلُ بن مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَلِيٍّ، حَدَّثنا سَعِيدُ بن سُلَيْمَانَ، حَدَّثنا مِسْوَرُ بن الصَّلْتِ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن المُنْكَدِرِ، عَن جَابِرِ بن عَبدِ اللهِ، فَذَكَرَهُ بِنَحْوِهِ مَرْفُوعًا، إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ مُحَمَّدٌ: فَقُلْنَا لِجَابِرٍ: مَا أَرَادَ: مَا وَقَى بِهِ المَرْءُ عِرْضَهُ؟ قَالَ: يَعْنِي الشَّاعِرَ وَذَا اللِّسَانِ المُتَّقَى، كَأَنَّهُ يَقُولُ: الَّذِي يُتَّقَى لِسَانُهُ. ورَواه غَيْره عن مِسْوَرٍ نَحْوَ حَدِيثِ الهِلاَلِيِّ، وَهَذَا الحَدِيثُ يُعْرَفُ بِهِمَا، وَلَيْسَا بِالقَوِيَّيْنِ, والله أَعلَم.١٠/٢٤٢ - باب: الشَّاعِرُ يَمْدَحُ النَّاسَ بِمَا لَيْسَ فِيهِمْ حَتَّى يَكُونَ ذَلِكَ كَثِيرًا ظَاهِرًا كَذِبًا مَحْضًا. قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: رُدَّتْ شَهَادَتُهُ بِهِ.

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

محمدٌ: فقُلنا لِجابِرٍ: ما أرادَ ما وقَى به المَرءُ عِرضهُ؟ قال: يَعنِى الشّاعِرَ وذا اللِّسانِ المُتَّقَي، كائه يقولُ: الَّذِى يُتَّقَى لِسانُه (٢) . ورَواه [غيرُه عن] (٣) مِسوَرٍ نَحوَ حَديثِ الهِلالِيِّ، وهَذا الحَديثُ يُعرَفُ بهِما ولَيسا بالقَويَّينِ (٤) ، واللهُ أعلَمُ.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.