السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:محمد: فقلنا لجابر: ما أراد: ما وقى به المرء عرضه
٢١١٧٣- أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَنبَأَنا إِسماعِيلُ بن مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَلِيٍّ، حَدَّثنا سَعِيدُ بن سُلَيْمَانَ، حَدَّثنا مِسْوَرُ بن الصَّلْتِ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن المُنْكَدِرِ، عَن جَابِرِ بن عَبدِ اللهِ، فَذَكَرَهُ بِنَحْوِهِ مَرْفُوعًا، إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ مُحَمَّدٌ: فَقُلْنَا لِجَابِرٍ: مَا أَرَادَ: مَا وَقَى بِهِ المَرْءُ عِرْضَهُ؟ قَالَ: يَعْنِي الشَّاعِرَ وَذَا اللِّسَانِ المُتَّقَى، كَأَنَّهُ يَقُولُ: الَّذِي يُتَّقَى لِسَانُهُ.
ورَواه غَيْره عن مِسْوَرٍ نَحْوَ حَدِيثِ الهِلاَلِيِّ، وَهَذَا الحَدِيثُ يُعْرَفُ بِهِمَا، وَلَيْسَا بِالقَوِيَّيْنِ, والله أَعلَم.
باب: الشَّاعِرُ يَمْدَحُ النَّاسَ بِمَا لَيْسَ فِيهِمْ حَتَّى يَكُونَ ذَلِكَ كَثِيرًا ظَاهِرًا كَذِبًا مَحْضًا.
قَالَ
الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: رُدَّتْ شَهَادَتُهُ بِهِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:محمد: فقلنا لجابر: ما أراد: ما وقى به المرء عرضه
٢١١٧٣- أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَنبَأَنا إِسماعِيلُ بن مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَلِيٍّ، حَدَّثنا سَعِيدُ بن سُلَيْمَانَ، حَدَّثنا مِسْوَرُ بن الصَّلْتِ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن المُنْكَدِرِ، عَن جَابِرِ بن عَبدِ اللهِ، فَذَكَرَهُ بِنَحْوِهِ مَرْفُوعًا، إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ مُحَمَّدٌ: فَقُلْنَا لِجَابِرٍ: مَا أَرَادَ: مَا وَقَى بِهِ المَرْءُ عِرْضَهُ؟ قَالَ: يَعْنِي الشَّاعِرَ وَذَا اللِّسَانِ المُتَّقَى، كَأَنَّهُ يَقُولُ: الَّذِي يُتَّقَى لِسَانُهُ.
ورَواه غَيْره عن مِسْوَرٍ نَحْوَ حَدِيثِ الهِلاَلِيِّ، وَهَذَا الحَدِيثُ يُعْرَفُ بِهِمَا، وَلَيْسَا بِالقَوِيَّيْنِ, والله أَعلَم.١٠/٢٤٢
- باب: الشَّاعِرُ يَمْدَحُ النَّاسَ بِمَا لَيْسَ فِيهِمْ حَتَّى يَكُونَ ذَلِكَ كَثِيرًا ظَاهِرًا كَذِبًا مَحْضًا.
قَالَ
الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: رُدَّتْ شَهَادَتُهُ بِهِ.