السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢١١١٤- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن بِشْرَانَ، بِبَغْدَادَ، أَنبَأَنا إِسماعِيلُ بن مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن مُكْرَمٍ، وَأَحمَدُ بن مُلاَعِبٍ، قَالاَ: حَدَّثنا هَوْذَةُ بن خَلِيفَةَ، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَن أَبِي عُثمَانَ النَّهْدِيِّ، عَن أُسَامَةَ بن زَيْدٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَأْخُذُنِي وَالحَسَنَ بن عَلِيٍّ فَيَقُولُ: اللهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا، فَأَحِبَّهُمَا.
أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ في «الصحيح» مِنْ حَدِيثِ مُعْتَمِرِ بن سُلَيْمَانَ، عَن أَبِيهِ.
قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: فَالمَكْرُوهُ فِي مَحَبَّةِ الرَّجُلِ مَنْ هُوَ مِنْهُ، أَنْ يَحْمِلَ عَلَى غَيْرِهِ مَا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ مِنَ البَغْيِ، وَالطَّعْنِ فِي النَّسَبِ، وَالعَصَبِيَّةِ وَالبِغْضَةِ عَلَى النَّسَبِ لاَ عَلَى مَعْصِيَةِ اللهِ، وَلاَ عَلَى جِنَايَةٍ مِنَ المُبْغَضِ عَلَى المُبْغِضِ، وَلَكِنْ يَقُولُ: أَبْغَضُهُ لأَنَّهُ مِنْ بَنِي فُلاَنٍ، فَهَذِهِ العَصَبِيَّةُ المَحْضَةُ الَّتِي تُرَدُّ بِهَا الشَّهَادَةُ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢١١١٤- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن بِشْرَانَ، بِبَغْدَادَ، أَنبَأَنا إِسماعِيلُ بن مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن مُكْرَمٍ، وَأَحمَدُ بن مُلاَعِبٍ، قَالاَ: حَدَّثنا هَوْذَةُ بن خَلِيفَةَ، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَن أَبِي عُثمَانَ النَّهْدِيِّ، عَن أُسَامَةَ بن زَيْدٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَأْخُذُنِي وَالحَسَنَ بن عَلِيٍّ فَيَقُولُ: اللهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا، فَأَحِبَّهُمَا.
أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ في «الصحيح» مِنْ حَدِيثِ مُعْتَمِرِ بن سُلَيْمَانَ، عَن أَبِيهِ.
قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: فَالمَكْرُوهُ فِي مَحَبَّةِ الرَّجُلِ مَنْ هُوَ مِنْهُ، أَنْ يَحْمِلَ عَلَى غَيْرِهِ مَا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ مِنَ البَغْيِ، وَالطَّعْنِ فِي النَّسَبِ، وَالعَصَبِيَّةِ وَالبِغْضَةِ عَلَى النَّسَبِ لاَ عَلَى مَعْصِيَةِ اللهِ، وَلاَ عَلَى جِنَايَةٍ مِنَ المُبْغَضِ عَلَى المُبْغِضِ، وَلَكِنْ يَقُولُ: أَبْغَضُهُ لأَنَّهُ مِنْ بَنِي فُلاَنٍ، فَهَذِهِ العَصَبِيَّةُ المَحْضَةُ الَّتِي تُرَدُّ بِهَا الشَّهَادَةُ.١٠/٢٣٣
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشّافِعِيُّ رَحِمَه اللهُ: فالمَكروهُ فى مَحَبَّةِ الرَّجُلِ مَن هو مِنه أن يَحمِلَ
على غَيرِه ما حَرَّمَ اللهُ عَلَيه مِنَ البَغىِ، والطَّعنِ فى النَّسَبِ، والعَصبيَّةِ
والبِغضَةِ على النَّسَبِ لا على مَعصيَةِ اللهِ ولا على جِنايَةٍ مِنَ
المُبغَضِ على المُبغِضِ، ولَكِن يقولُ: أبغَضُه لأنَّه مِن بَنِى فُلانٍ. فهَذِه
العَصبيَّةُ المَحضَةُ التى تُرَدُّ بها الشَّهادَةُ (٣) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢١٠٧٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ , بِبَغْدَادَ , أنبأ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ , - [٣٩٥] - ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ , وَأَحْمَدُ بْنُ مُلَاعِبٍ , قَالَا: ثنا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ , ثنا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ , عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ , عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ , قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْخُذُنِي وَالْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ فَيَقُولُ: § "اللهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا , فَأَحِبَّهُمَا" أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ مُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ , عَنْ أَبِيهِ قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: "فَالْمَكْرُوهُ فِي مَحَبَّةِ الرَّجُلِ مَنْ هُوَ مِنْهُ , أَنْ يَحْمِلَ عَلَى غَيْرِهِ مَا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ مِنَ الْبَغْيِ , وَالطَّعْنِ فِي النَّسَبِ , وَالْعَصَبِيَّةِ وَالْبِغْضَةِ عَلَى النَّسَبِ لَا عَلَى مَعْصِيَةِ اللهِ وَلَا عَلَى جِنَايَةٍ مِنَ الْمُبْغَضِ عَلَى الْمُبْغِضِ , وَلَكِنْ يَقُولُ: أَبْغَضُهُ لِأَنَّهُ مِنْ بَنِي فُلَانٍ , فَهَذِهِ الْعَصَبِيَّةُ الْمَحْضَةُ الَّتِي تُرَدُّ بِهَا الشَّهَادَةُ"
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
اللَّهُمَّ إنِّى أُحِبُّهُما فأحِبَّهُما" (¬١). أخرَجَه البخارىُّ فى "الصحيح" مِن حَديثِ مُعتَمِرِ بنِ سُلَيمانَ عن أبيهِ (¬٢).
قال الشّافِعِىُّ ﵀: فالمَكروهُ فى مَحَبَّةِ الرَّجُلِ مَن هو مِنه أن يَحمِلَ على غَيرِه ما حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيه مِنَ البَغىِ، والطَّعنِ فى النَّسَبِ، والعَصبيَّةِ والبِغضَةِ على النَّسَبِ لا على مَعصيَةِ اللَّهِ ولا على جِنايَةٍ مِنَ المُبغَضِ على المُبغِضِ، ولَكِن يقولُ: أبغَضُه لأنَّه مِن بَنِى فُلانٍ. فهَذِه العَصبيَّةُ المَحضَةُ التى تُرَدُّ بها الشَّهادَةُ (¬٣).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢١٠٧٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، بِبَغْدَادَ، أنبأ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، ⦗٣٩٥⦘ ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُلَاعِبٍ، قَالَا: ثنا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ، ثنا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَأْخُذُنِي وَالْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ فَيَقُولُ: " اللهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا، فَأَحِبَّهُمَا " أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ مُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ الشَّافِعِيُّ ﵀: " فَالْمَكْرُوهُ فِي مَحَبَّةِ الرَّجُلِ مَنْ هُوَ مِنْهُ، أَنْ يَحْمِلَ عَلَى غَيْرِهِ مَا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ مِنَ الْبَغْيِ، وَالطَّعْنِ فِي النَّسَبِ، وَالْعَصَبِيَّةِ وَالْبِغْضَةِ عَلَى النَّسَبِ لَا عَلَى مَعْصِيَةِ اللهِ وَلَا عَلَى جِنَايَةٍ مِنَ الْمُبْغَضِ عَلَى الْمُبْغِضِ، وَلَكِنْ يَقُولُ: أَبْغَضُهُ لِأَنَّهُ مِنْ بَنِي فُلَانٍ، فَهَذِهِ الْعَصَبِيَّةُ الْمَحْضَةُ الَّتِي تُرَدُّ بِهَا الشَّهَادَةُ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.