حينَ أذَّنتُ: "تَعالَ". فأَجلَسَنِى بَينَ يَدَيه، فمَسَحَ على ناصيَتِى، وبارَكَ عَلَىَّ ثلاثَ مَرّاتٍ، ثم قال: "اذهَبْ فأَذِّنْ عِندَ البَيتِ الحَرامِ". قُلتُ: كَيفَ يا رسولَ اللَّهِ؟ فعَلَّمَنِى الأذانَ كما يُؤَذِّنونَ الآنَ بها: "اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلا اللَّهُ، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلا اللَّهُ، أشهَدُ أن محمدًا رسولُ اللَّهِ، أشهَدُ أن محمدًا رسولُ اللَّهِ، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلا اللَّهُ، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلا اللَّهُ، أشهَدُ أن محمدًا رسولُ اللَّهِ، أشهَدُ أن محمدًا رسولُ اللَّهِ، حَىَّ على الصَّلاةِ، حَىَّ على الصَّلاةِ، حَىَّ على الفَلاحِ، حَىَّ على الفَلاحِ، الصَّلاةُ خَيرٌ مِنَ النَّومِ، الصَّلاةُ خَيرٌ مِنَ النَّومِ في الأُولَى مِنَ الصُّبحِ - اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ، لا إلَهَ إلا اللَّهُ". قال: وقَد عَلَّمَنِى الإِقامَةَ مَرَّتَينِ مَرَّتَينِ: "اللَّهُ أكبرُ اللَّهُ أكبَرُ، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلا اللَّهُ، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلا اللَّهُ، أشهَدُ أن محمدًا رسولُ اللَّهِ، أشهَدُ أن محمدًا رسولُ اللَّهِ، حَىَّ على الصَّلاةِ، حَىَّ على الصَّلاةِ، حَىَّ على الفَلاحِ، حَىَّ على الفَلانِ، قَد قامَتِ الصَّلاةُ قَد قامَتِ الصَّلاةُ، اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبر، لا إلَهَ إلا اللَّهُ" (¬١). قال ابنُ جُرَيجٍ: أخبرَنِي هذا عثمانُ كُلَّه عن أُمِّ عبدِ المَلِكِ بنِ أبي مَحذورَةَ، أنَّها سَمِعَت ذَلِكَ مِن أبى مَحذورَةَ، كَذا رواه رَوحُ بنُ عُبادَةَ عن ابنِ جُرَيجٍ.