وإِقامَتَه وهو: اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ، اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلا اللَّهُ، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلا اللَّهُ، أشهَدُ أن محمدًا رسولُ اللَّهِ، أشهَدُ أن محمدًا رسولُ اللَّهِ، [ثم يَرجِعُ فيَقولُ: أشهَدُ أن لا إلَهَ إلا اللَّهُ، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلا اللَّهُ، أشهَدُ أن محمدًا رسولُ اللَّهِ، أشهَدُ أن محمدًا رسولُ اللَّهِ] (¬١)، حَىَّ على الصَّلاةِ، حَىَّ على الصَّلاةِ، حَىَّ على الفَلاحِ، حىَّ على الفَلاحِ، اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ، لا إلَهَ إلا اللَّهُ، والإِقامَةُ واحِدَةٌ واحِدَةٌ ويَقولُ: قَد قامَتِ الصَّلاةُ مَرَّةً واحِدَةً (¬٢). كَذا في الكِتابِ، وغَيرُه يَرويه عن الحُمَيدِىِّ فيَذكُرُ التَّكبيرَ في صَدرِ الأذانِ مَرَّتَينِ، ثم يَرويه الحُمَيدِىُّ في حَديثِ أبى مَحذورَةَ أربَعًا. ونأخُذُ به؛ لأنَّه زائدٌ. بابُ الالتِواءِ في: حَىَّ على الصَّلاةِ، حَىَّ على الفَلاحِ