السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٠٩٥٤- أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن مُحَمَّدٍ المُقْرِئُ، أَنبَأَنا الحَسَنُ بن مُحَمَّدِ بن إِسْحَاقَ، حَدَّثنا يُوسُفُ بن يَعقُوبَ القَاضِي، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بن حَرْبٍ، حَدَّثنا حَمَّادُ بن زَيْدٍ، عَن أَيُّوبَ، عَن مُحَمَّدٍ، عَن عَبدِ اللهِ بن عُتْبَةَ، أَنَّ سُبَيْعَةَ بِنْتَ الحَارِثِ وَضَعَتْ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِخَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا، فَمَرَّ بِهَا أَبو السَّنَابِلِ فَقَالَ: كَأَنَّكِ تُرِيدِينَ الزَّوْجَ؟ فَقَالَتْ: نَعَمْ، أَوْ كَمَا قَالَتْ، قَالَ: لاَ حَتَّى تَمْضِي أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا، فَأَتَتِ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: كَذَبَ أَبو السَّنَابِلِ، إِذَا أَتَاكِ مَنْ تَرْضَيْنَ فَأَخْبِرِينِي.
هَذَا مُرْسَلٌ حَسَنٌ، وَلَهُ شَوَاهِدُ.
وَقَدْ رُوِّينَا عَن جَمَاعَةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ تَبْيِينَ حَالِ مَنْ وُجِدَ مِنْهُ مَا يُوجِبُ رَدَّ خَبَرِهِ، وَلَيْسَ هَهُنَا مَوْضِعُهُ، إِلاَّ أَنَّ الشَّافِعِيَّ رَحِمَهُ اللهُ أَدْخَلَ هَذِهِ المَسْأَلَةَ خِلاَلَ مَسْأَلَةِ شَهَادَةِ أَهْلِ الأَهْوَاءِ، فَأَشَرْنَا إِلَى بَعْضِ أَدِلَّتِهَا، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٠٩٥٤- أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن مُحَمَّدٍ المُقْرِئُ، أَنبَأَنا الحَسَنُ بن مُحَمَّدِ بن إِسْحَاقَ، حَدَّثنا يُوسُفُ بن يَعقُوبَ القَاضِي، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بن حَرْبٍ، حَدَّثنا حَمَّادُ بن زَيْدٍ، عَن أَيُّوبَ، عَن مُحَمَّدٍ، عَن عَبدِ اللهِ بن عُتْبَةَ، أَنَّ سُبَيْعَةَ بِنْتَ الحَارِثِ وَضَعَتْ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِخَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا، فَمَرَّ بِهَا أَبو السَّنَابِلِ فَقَالَ: كَأَنَّكِ تُرِيدِينَ الزَّوْجَ؟ فَقَالَتْ: نَعَمْ، أَوْ كَمَا قَالَتْ، قَالَ: لاَ حَتَّى تَمْضِي أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا، فَأَتَتِ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: كَذَبَ أَبو السَّنَابِلِ، إِذَا أَتَاكِ مَنْ تَرْضَيْنَ فَأَخْبِرِينِي.
هَذَا مُرْسَلٌ حَسَنٌ، وَلَهُ شَوَاهِدُ.
وَقَدْ رُوِّينَا عَن جَمَاعَةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ تَبْيِينَ حَالِ مَنْ وُجِدَ مِنْهُ مَا يُوجِبُ رَدَّ خَبَرِهِ، وَلَيْسَ هَهُنَا مَوْضِعُهُ، إِلاَّ أَنَّ الشَّافِعِيَّ رَحِمَهُ اللهُ أَدْخَلَ هَذِهِ المَسْأَلَةَ خِلاَلَ مَسْأَلَةِ شَهَادَةِ أَهْلِ الأَهْوَاءِ، فَأَشَرْنَا إِلَى بَعْضِ أَدِلَّتِهَا، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ.١٠/٢٠٩
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٠٩١٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ , أنبأ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ , ثنا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْقَاضِي , ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ , ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ , عَنْ أَيُّوبَ , عَنْ مُحَمَّدٍ , عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ , أَنَّ سُبَيْعَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ وَضَعَتْ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِخَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا , فَمَرَّ بِهَا أَبُو السَّنَابِلِ فَقَالَ: كَأَنَّكِ تُرِيدِينَ الزَّوْجَ؟ فَقَالَتْ: نَعَمْ , أَوْ كَمَا قَالَتْ , قَالَ: لَا حَتَّى تَمْضِي أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا , فَأَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ , فَقَالَ: "كَذَبَ أَبُو السَّنَابِلِ , §إِذَا أَتَاكِ مَنْ تَرْضَيْنَ فَأَخْبِرِينِي" . هَذَا مُرْسَلٌ حَسَنٌ , وَلَهُ شَوَاهِدُ , وَقَدْ رُوِّينَا عَنْ جَمَاعَةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ تَبْيِينَ حَالِ مَنْ وُجِدَ مِنْهُ مَا يُوجِبُ رَدَّ خَبَرِهِ , لَيْسَ هَهُنَا مَوْضِعُهُ , إِلَّا أَنَّ الشَّافِعِيَّ رَحِمَهُ اللهُ أَدْخَلَ هَذِهِ الْمَسْأَلَةَ خِلَالَ مَسْأَلَةِ شَهَادَةِ أَهْلِ الْأَهْوَاءِ , فَأَشَرْنَا إِلَى بَعْضِ أَدِلَّتِهَا , وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٠٩١٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ، أنبأ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، ثنا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْقَاضِي، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، أَنَّ سُبَيْعَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ وَضَعَتْ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِخَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا، فَمَرَّ بِهَا أَبُو السَّنَابِلِ فَقَالَ: كَأَنَّكِ تُرِيدِينَ الزَّوْجَ؟ فَقَالَتْ: نَعَمْ، أَوْ كَمَا قَالَتْ، قَالَ: لَا حَتَّى تَمْضِي أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا، فَأَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: " كَذَبَ أَبُو السَّنَابِلِ، إِذَا أَتَاكِ مَنْ تَرْضَيْنَ فَأَخْبِرِينِي ". هَذَا مُرْسَلٌ حَسَنٌ، وَلَهُ شَوَاهِدُ، وَقَدْ رُوِّينَا عَنْ جَمَاعَةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ تَبْيِينَ حَالِ مَنْ وُجِدَ مِنْهُ مَا يُوجِبُ رَدَّ خَبَرِهِ، لَيْسَ هَهُنَا مَوْضِعُهُ، إِلَّا أَنَّ الشَّافِعِيَّ ﵀ أَدْخَلَ هَذِهِ الْمَسْأَلَةَ خِلَالَ مَسْأَلَةِ شَهَادَةِ أَهْلِ الْأَهْوَاءِ، فَأَشَرْنَا إِلَى بَعْضِ أَدِلَّتِهَا، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ