السنن الكبري للبيهقي

نسخ متطابقة النص · ٤ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سعيد عن خالد بن عبد الله عن Muhammad bin 'Amr bin 'Alqama عن عمر بن عبد العزيز

٢٠٩٠٧- قَالَ: وَحَدَّثنا سَعِيدٌ، حَدَّثنا خَالِدُ بن عَبدِ اللهِ، عَن مُحَمَّدِ بن عَمْرِو بن عَلْقَمَةَ، عَن عُمَرَ بن عَبدِ العَزِيزِ، أَنَّهُ أَجَازَ شَهَادَةَ الأَخِ لأَخِيه. وَرُوِّينَا، عَن أَبِي يَحيَى السَّاجِيِّ أَنَّهُ رَوَاهُ، عَن ابْنِ الزُّبَيْرِ، وَشُرَيْحٍ، وَالحَسَنِ، وَالشَّعْبِيِّ، وَعُمَرَ بن عَبدِ العَزِيزِ. قَالَ: وَقَالَ الحَسَنُ وَالزُّهْرِيُّ: تَجُوزُ شَهَادَةُ الزَّوْجِ وَالمَرْأَةِ. باب: مَا تُرَدُّ بِهِ شَهَادَةُ أَهْلِ الأَهْوَاءِ. قَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا: هُوَ إِظْهَارُ منْ أَظْهَرَ مِنْهُمْ نَفْيَ صِفَاتِ اللهِ تَعَالَى الَّتِي قَدْ وَرَدَ الكِتَابُ بِهَا، وَدَلَّتِ السُّنَّةُ المُسْتَفِيضَةُ مَعَ إِجْمَاعِ سَلَفِ هَذِهِ الأُمَّةِ عَلَى إِثْبَاتِهَا، نَحْوَ الكَلاَمِ وَالقُدْرَةِ وَالعِلْمِ وَالمَشِيئَةِ، وَأَنَّ الأَفْعَالَ كُلَّهَا لِلَّهِ تَعَالَى مَخْلُوقَةٌ، فَقَدْ جَاءَتِ الأَخْبَارُ بِتَكْفِيرِ مُنْكِرِيهَا، وَتَبَرَّأَ سَلَفُ هَذِهِ الأُمَّةِ مِنْ مَذْهَبِ أَهْلِ الأَهْوَاءِ فِيهَا

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سعيد عن خالد بن عبد الله عن Muhammad bin 'Amr bin 'Alqama عن عمر بن عبد العزيز

٢٠٩٠٧- قَالَ: وَحَدَّثنا سَعِيدٌ، حَدَّثنا خَالِدُ بن عَبدِ اللهِ، عَن مُحَمَّدِ بن عَمْرِو بن عَلْقَمَةَ، عَن عُمَرَ بن عَبدِ العَزِيزِ، أَنَّهُ أَجَازَ شَهَادَةَ الأَخِ لأَخِيه. وَرُوِّينَا، عَن أَبِي يَحيَى السَّاجِيِّ أَنَّهُ رَوَاهُ، عَن ابْنِ الزُّبَيْرِ، وَشُرَيْحٍ، وَالحَسَنِ، وَالشَّعْبِيِّ، وَعُمَرَ بن عَبدِ العَزِيزِ. قَالَ: وَقَالَ الحَسَنُ وَالزُّهْرِيُّ: تَجُوزُ شَهَادَةُ الزَّوْجِ وَالمَرْأَةِ.١٠/٢٠٢ - باب: مَا تُرَدُّ بِهِ شَهَادَةُ أَهْلِ الأَهْوَاءِ. قَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا: هُوَ إِظْهَارُ منْ أَظْهَرَ مِنْهُمْ نَفْيَ صِفَاتِ اللهِ تَعَالَى الَّتِي قَدْ وَرَدَ الكِتَابُ بِهَا، وَدَلَّتِ السُّنَّةُ المُسْتَفِيضَةُ مَعَ إِجْمَاعِ سَلَفِ هَذِهِ الأُمَّةِ عَلَى إِثْبَاتِهَا، نَحْوَ الكَلاَمِ وَالقُدْرَةِ وَالعِلْمِ وَالمَشِيئَةِ، وَأَنَّ الأَفْعَالَ كُلَّهَا لِلَّهِ تَعَالَى مَخْلُوقَةٌ، فَقَدْ جَاءَتِ الأَخْبَارُ بِتَكْفِيرِ مُنْكِرِيهَا، وَتَبَرَّأَ سَلَفُ هَذِهِ الأُمَّةِ مِنْ مَذْهَبِ أَهْلِ الأَهْوَاءِ فِيهَا

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سعيد عن خالد بن عبد الله عن Muhammad bin 'Amr bin 'Alqama عن عمر بن عبد العزيز

بَعضُ أصحابِنا: هو إظهارُ مَن اْظهَرَ مِنهُم نَفىَ صِفاتِ اللَّهِ تَعالَى التى قَد ورَدَ الكِتابُ بها، ودَلَّتِ السُنَّةُ المُستَفيضَةُ مَعَ إجماعِ سَلَفِ هذه الأُمَّةِ عليِّ إثباتِها؛ نَحوَ الكَلامِ والقُدرَةِ والعِلمِ والمَشيئَةِ، وأنَ الأفعالَ كُلَّها للهِ تَعالَى مَخلوقَةٌ، فقَد جاءَتِ الأخبارُ بتَكفيرِ مُنكِريها، وتبَرّأَ سَلَفُ هذه الأُمَّةِ مِن مَذهَبِ أهلِ الأهواءِ فيها.

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سعيد عن خالد بن عبد الله عن Muhammad bin 'Amr bin 'Alqama عن عمر بن عبد العزيز

بَعضُ أصحابِنا: هو إظهارُ مَن اْظهَرَ مِنهُم نَفىَ صِفاتِ اللَّهِ تَعالَى التى قَد ورَدَ الكِتابُ بها، ودَلَّتِ السُّنَّةُ المُستَفيضَةُ مَعَ إجماعِ سَلَفِ هذه الأُمَّةِ على إثباتِها؛ نَحوَ الكَلامِ والقُدرَةِ والعِلمِ والمَشيئَةِ، وأنَّ الأفعالَ كُلَّها للَّهِ تَعالَى مَخلوقَةٌ، فقَد جاءَتِ الأخبارُ بتَكفيرِ مُنكِريها، وتبَرّأَ سَلَفُ هذه الأُمَّةِ مِن مَذهَبِ أهلِ الأهواءِ فيها.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.