السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٠٩٠٥- وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَنبَأَنا أَبو الوَلِيدِ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن هَارُونَ، حَدَّثنا عُثمَانُ بن سَعِيدٍ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن صَالِحٍ، عَن اللَّيْثِ، عَن عُقَيْلٍ، قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ شِهَابٍ، عَن رَجُلٍ وَلِيِّ يَتِيمًا، هَلْ تَجُوزُ شَهَادَتُهُ؟ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: مَضَتِ السُّنَّةُ فِي الإِسْلاَمِ أَنْ لاَ تَجُوزَ شَهَادَةُ خَصْمٍ، وَلاَ ظَنِينٍ، وَلاَ شَهَادَةُ خَصْمٍ لِمَنْ يُخَاصِمُ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَإِنَّمَا يُرْوَى هَذَا اللَّفْظُ فِي القَرَابَةِ فِي الكِتَابِ الَّذِي كَتَبَهُ عُمَرُ إِلَى أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ رَضيَ الله عَنهمَا، وَقَدْ مَضَى بِإِسْنَادِهِ.
وَرُوِّينَا رَدَّ شَهَادَةَ الظَّنِينِ مُطْلَقًا مِنْ وَجْهَيْنِ مُرْسَلَيْنِ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ،
وَمِنْ وَجْهٍ آخَرَ مَوْصُولٍ، إِلاَّ أَنَّ فِيهِ ضَعْفًا، وَهُوَ يَقوَى بِالمُرْسَلَيْنِ مَعَهُ, والله أَعلَم.
باب: مَا جَاءَ فِي شَهَادَةِ الأَخِ لأَخِيهِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٠٩٠٥- وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَنبَأَنا أَبو الوَلِيدِ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن هَارُونَ، حَدَّثنا عُثمَانُ بن سَعِيدٍ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن صَالِحٍ، عَن اللَّيْثِ، عَن عُقَيْلٍ، قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ شِهَابٍ، عَن رَجُلٍ وَلِيِّ يَتِيمًا، هَلْ تَجُوزُ شَهَادَتُهُ؟ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: مَضَتِ السُّنَّةُ فِي الإِسْلاَمِ أَنْ لاَ تَجُوزَ شَهَادَةُ خَصْمٍ، وَلاَ ظَنِينٍ، وَلاَ شَهَادَةُ خَصْمٍ لِمَنْ يُخَاصِمُ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَإِنَّمَا يُرْوَى هَذَا اللَّفْظُ فِي القَرَابَةِ فِي الكِتَابِ الَّذِي كَتَبَهُ عُمَرُ إِلَى أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ رَضيَ الله عَنهمَا، وَقَدْ مَضَى بِإِسْنَادِهِ.
وَرُوِّينَا رَدَّ شَهَادَةَ الظَّنِينِ مُطْلَقًا مِنْ وَجْهَيْنِ مُرْسَلَيْنِ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ،
وَمِنْ وَجْهٍ آخَرَ مَوْصُولٍ، إِلاَّ أَنَّ فِيهِ ضَعْفًا، وَهُوَ يَقوَى بِالمُرْسَلَيْنِ مَعَهُ, والله أَعلَم.١٠/٢٠٢
- باب: مَا جَاءَ فِي شَهَادَةِ الأَخِ لأَخِيهِ.
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشيخُ: وإِنَّما يُروَى هذا اللَّفظُ فى القَرابَةِ فى الكِتابِ الَّذِى كَتَبَه عُمَرُ
إلَى أبى موسَيَ الأشعَرِىِّ رضي الله عنهما ، وقَد مَضَى بإِسنادِه (٢) ، وروّينا رَدَّ شَهادَةِ
الظَّنينِ مُطلَقًا مِن وجهَينِ مُرسَلَينِ عن النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم (٣) ، ومِن وجه آخَرَ مَوصولٍ
إلَّا أن فيه ضَعفًا (٤) ، وهو يَقوَى بالمُرسَلَينِ مَعَه، واللَّهُ أعلَمُ.
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشيخُ: وإِنَّما يُروَى هذا اللَّفظُ فى القَرابَةِ فى الكِتابِ الَّذِى كَتَبَه عُمَرُ إلَى أبى موسَى الأشعَرِىِّ -رضى اللَّه عنهما-، وقَد مَضَى بإِسنادِه (¬٢)، وروّينا رَدَّ شَهادَةِ الظَّنينِ مُطلَقًا مِن وجهَينِ مُرسَلَينِ عن النَّبِىِّ ﷺ (¬٣)، ومِن وجهٍ آخَرَ مَوصولٍ إلَّا أن فيه ضَعفًا (¬٤)، وهو يَقوَى بالمُرسَلَينِ مَعَه، واللَّهُ أعلَمُ.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.