السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٠٨٠٨- وَأَخبَرنا أَبو صَالِحِ بن أَبِي طَاهِرٍ العَنْبَرِيُّ، أَنبَأَنا جَدِّي يَحيَى بن مَنْصُورٍ القَاضِي، حَدَّثنا أَحمَدُ بن سَلَمَةَ، حَدَّثنا إِسْحَاقُ بن إِبرَاهِيمَ، أَنبَأَنا جَرِيرٌ، عَن عَبدِ العَزِيزِ بن رُفَيْعٍ، عَن زَيْدِ بن وَهْبٍ، عَن أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: خَرَجْتُ لَيْلَةً مِنَ اللَّيَالِي، فَإِذَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَمْشِي لَيْسَ مَعَهُ إِنْسَانٌ، فَذَكَرَ الحَدِيثَ، قَالَ: فَلَمَّا جَاءَ لَمْ أَصْبِرْ حَتَّى قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ جَعَلَنِي اللهُ فِدَاكَ، مَنْ كُنْتَ تُكَلِّمُ فِي جَانِبِ الحَرَّةِ؟ فَمَا سَمِعْتُ أَحَدًا يَرْجِعُ إِلَيْكَ شَيْئًا، فَقَالَ: ذَاكَ جِبْرِيلُ عَرَضَ لِي فِي جَانِبِ الحَرَّةِ فَقَالَ: بَشِّرْ أُمَّتَكَ أَنَّهُ مَنْ مَاتَ لاَ يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الجَنَّةَ، فَقُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ، وَإِنْ سَرَقَ وَإِنْ زَنَا؟ قَالَ: نَعَمْ، وَإِنْ سَرَقَ وَإِنْ زَنَا، قُلْتُ: وَإِنْ سَرَقَ وَزَنَا؟ قَالَ: وَإِنْ سَرَقَ وَزَنَا وَشَرِبَ الخَمْرَ.
رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن قُتَيبة، عَن جَرِيرٍ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٠٨٠٨- وَأَخبَرنا أَبو صَالِحِ بن أَبِي طَاهِرٍ العَنْبَرِيُّ، أَنبَأَنا جَدِّي يَحيَى بن مَنْصُورٍ القَاضِي، حَدَّثنا أَحمَدُ بن سَلَمَةَ، حَدَّثنا إِسْحَاقُ بن إِبرَاهِيمَ، أَنبَأَنا جَرِيرٌ، عَن عَبدِ العَزِيزِ بن رُفَيْعٍ، عَن زَيْدِ بن وَهْبٍ، عَن أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: خَرَجْتُ لَيْلَةً مِنَ اللَّيَالِي، فَإِذَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَمْشِي لَيْسَ مَعَهُ إِنْسَانٌ، فَذَكَرَ الحَدِيثَ، قَالَ: فَلَمَّا جَاءَ لَمْ أَصْبِرْ حَتَّى قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ جَعَلَنِي اللهُ فِدَاكَ، مَنْ كُنْتَ تُكَلِّمُ فِي جَانِبِ الحَرَّةِ؟ فَمَا سَمِعْتُ أَحَدًا يَرْجِعُ إِلَيْكَ شَيْئًا، فَقَالَ: ذَاكَ جِبْرِيلُ عَرَضَ لِي فِي جَانِبِ الحَرَّةِ فَقَالَ: بَشِّرْ أُمَّتَكَ أَنَّهُ مَنْ مَاتَ لاَ يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الجَنَّةَ، فَقُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ، وَإِنْ سَرَقَ وَإِنْ زَنَا؟ قَالَ: نَعَمْ، وَإِنْ سَرَقَ وَإِنْ زَنَا، قُلْتُ: وَإِنْ سَرَقَ وَزَنَا؟ قَالَ: وَإِنْ سَرَقَ وَزَنَا وَشَرِبَ الخَمْرَ.
رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن قُتَيبة، عَن جَرِيرٍ.١٠/١٩٠
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٠٧٧١ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو صَالِحِ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ الْعَنْبَرِيُّ , أنبأ جَدِّي يَحْيَى بْنُ مَنْصُورٍ الْقَاضِي , ثنا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ , ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , أنبأ جَرِيرٌ , عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ , عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ , عَنْ أَبِي ذَرٍّ , رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: خَرَجْتُ لَيْلَةً مِنَ اللَّيَالِي , فَإِذَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْشِي لَيْسَ مَعَهُ إِنْسَانٌ , فَذَكَرَ الْحَدِيثَ , قَالَ: فَلَمَّا جَاءَ لَمْ أَصْبِرْ حَتَّى قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ جَعَلَنِي اللهُ فِدَاءَكَ , مَنْ كُنْتَ تُكَلِّمُ فِي جَانِبِ الْحَرَّةِ؟ فَمَا سَمِعْتُ أَحَدًا يَرْجِعُ إِلَيْكَ شَيْئًا، فَقَالَ: "ذَاكَ جِبْرِيلُ عَرَضَ لِي فِي جَانِبِ الْحَرَّةِ فَقَالَ: بَشِّرْ أُمَّتَكَ أَنَّهُ §مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ" , فَقُلْتُ: "يَا جِبْرِيلُ , وَإِنْ سَرَقَ وَإِنْ زَنَا؟" , قَالَ: نَعَمْ , وَإِنْ سَرَقَ وَإِنْ زَنَا , قُلْتُ: "وَإِنْ سَرَقَ وَزَنَا؟" , قَالَ: وَإِنْ سَرَقَ وَزَنَا وَشَرِبَ الْخَمْرَ ". . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ , عَنْ قُتَيْبَةَ , عَنْ جَرِيرٍ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يَمشِى لَيسَ مَعَه إنسانٌ. فذَكَرَ الحديثَ قال: فلَمَّا جاءَ لَم أصبِرْ حَتَّى قُلتُ: يا نَبِىَّ اللَّهِ -جَعَلَنِى اللَّهُ فِداكَ- مَن كُنتَ تُكَلِّمُ فى جانِبِ الحَرَّةِ؟ فما سَمِعتُ أحَدًا يَرجِعُ إلَيكَ شَيئًا. فقالَ: "ذاكَ جِبريلُ عَرَضَ لِى فى جانِبِ الحَرَّةِ فقالَ: بَشِّرْ أُمَّتَكَ أنَّه مَن ماتَ لا يُشرِكُ باللَّهِ شَيئًا دَخَلَ الجَنَّةَ. فقُلتُ: يا جِبريلُ، وإِن سَرَقَ وإِن زَنا؟ قال: نَعَم، وإِن سَرَقَ وإِن زَنا. قُلتُ: وإِنْ سَرَقَ وإِنْ زَنا؟ قال: وإِنْ سَرَقَ وزَنا وشَرِبَ الخَمرَ" (¬٢). رَواه البخارىُّ فى "الصحيح" عن قُتَيبَةَ عن جَريرٍ (¬٣).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٠٧٧١ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو صَالِحِ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ الْعَنْبَرِيُّ، أنبأ جَدِّي يَحْيَى بْنُ مَنْصُورٍ الْقَاضِي، ثنا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أنبأ جَرِيرٌ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، ﵁ قَالَ: خَرَجْتُ لَيْلَةً مِنَ اللَّيَالِي، فَإِذَا رَسُولُ اللهِ ﷺ يَمْشِي لَيْسَ مَعَهُ إِنْسَانٌ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، قَالَ: فَلَمَّا جَاءَ لَمْ أَصْبِرْ حَتَّى قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ جَعَلَنِي اللهُ فِدَاءَكَ، مَنْ كُنْتَ تُكَلِّمُ فِي جَانِبِ الْحَرَّةِ؟ فَمَا سَمِعْتُ أَحَدًا يَرْجِعُ إِلَيْكَ شَيْئًا، فَقَالَ: " ذَاكَ جِبْرِيلُ عَرَضَ لِي فِي جَانِبِ الْحَرَّةِ فَقَالَ: بَشِّرْ أُمَّتَكَ أَنَّهُ مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ "، فَقُلْتُ: " يَا جِبْرِيلُ، وَإِنْ سَرَقَ وَإِنْ زَنَا؟ "، قَالَ: نَعَمْ، وَإِنْ سَرَقَ وَإِنْ زَنَا، قُلْتُ: " وَإِنْ سَرَقَ وَزَنَا؟ "، قَالَ: وَإِنْ سَرَقَ وَزَنَا وَشَرِبَ الْخَمْرَ ". . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ قُتَيْبَةَ، عَنْ جَرِيرٍ