السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
مَن حَلَفَ على يَمينِ صَبرٍ
ليَقتَطِعَ بها مالَ امرِىءٍ مُسلِمٍ لَقِىَ اللَّهَ وهو عَلَيه غَضبانُ" . فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ:
{إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} إلَى آخِرِ الآيَةِ (١) . رَواه مسلمٌ فى
"الصحيح" عن إسحاقَ بنِ إبراهيمَ، وأخرَجَه البخارىُّ مِن وجهٍ آخَرَ عن
الأعمَشِ (٢) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٠٧٠٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو صَالِحِ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ الْعَنْبَرِيُّ , أنبأ جَدِّي يَحْيَى بْنُ مَنْصُورٍ - [٣٠٠] - الْقَاضِي , ثنا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ , ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , أنبأ وَكِيعٌ , ثنا الْأَعْمَشُ , عَنْ أَبِي وَائِلٍ وَهُوَ شَقِيقُ بْنُ سَلَمَةَ , عَنْ عَبْدِ اللهِ هُوَ ابْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ , عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: § "مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ صَبْرٍ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ" , وَتَصْدِيقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} [آل عمران: ٧٧] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ , فَدَخَلَ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ فَقَالَ: مَا حَدَّثَكُمْ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ؟ قَالَ: كَذَا وَكَذَا , قَالَ: صَدَقَ , فِيَّ نَزَلَتْ , كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ رَجُلٍ فِي أَرْضٍ بِالْيَمَنِ خُصُومَةٌ , فَاخْتَصَمْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ: "هَلْ لَكَ بَيِّنَةٌ" ؟ قُلْتُ: لَا , قَالَ: "فَيَمِينُهُ" ؟ قُلْتُ: إِذًا يَحْلِفُ , قَالَ: "مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ صَبْرٍ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ" , فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} [آل عمران: ٧٧] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ , وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ , عَنِ الْأَعْمَشِ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٠٧٤٣ - أخبرَنا أبو صالِحِ ابنُ أبي طاهِرٍ العَنبَرِيُّ، أنبأنا جَدِّي يَحيَى بن مَنصورٍ القاضِي، حدثنا أحمدُ بن سلمةَ، حدثنا إسحاقُ بن إبراهيمَ، أنبأنا وكيعٌ، حدثنا الأعمَشُ، عن أبي وائلٍ وهو شَقيقُ بن سلمةَ، عن عبد اللهِ هو ابنُ مَسعودٍ، عن رسولِ اللهِ ﷺ قال: "مَن حَلَفَ على يَمينِ صَبْرٍ ليَقتَطِعَ بها مالَ امرِئٍ مُسلِمٍ لَقِي اللهَ وهو عَلَيه غَضبانُ، وتَصديقُ ذَلِكَ في كِتابِ اللهِ ﷿: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ إلَى آخِرِ الآيَةِ" [آل عمران: ٧٧]. فدَخَلَ الأشعَثُ بن قَيسٍ فقالَ: ما يحَدِّثُكُم أبو عبد الرَّحمَنِ؟ قال: كَذا وكَذا. قال: صَدَقَ، فيَّ نَزَلَتْ، كان بَينِي وبَينَ رَجُلٍ في أرضٍ باليَمَنِ خُصومَةٌ، فاختَصَمنا إلَى رسولِ اللهِ ﷺ فقالَ: "هَل لَكَ بَيِّنَةٌ؟ " قُلتُ: لا. قال: "فيَمينُه؟ " قُلتُ: إذن يَحلِفَ. قال: "
مَن حَلَفَ على يَمينِ صَبرٍ ليَقتَطِعَ بها مالَ امرِئٍ مُسلِمٍ لَقِي اللهَ وهو عَلَيه غَضبانُ". فأنزَلَ اللهُ ﷿: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ إلَى آخِرِ الآيَةِ (¬١). رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن إسحاقَ بنِ إبراهيمَ، وأخرَجَه البخاريُّ مِن وجهٍ آخَرَ عن الأعمَشِ (¬٢).