مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَقَدْ كُتِبَ مِنَ الْجَنَّةِ مَقْعَدُهُ , وَمِنَ النَّارِ» , فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ , أَفَلَا نَتَّكِلُ؟ فَقَالَ: «اعْمَلُوا؛ فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ» , ثُمَّ قَرَأَ ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى. وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى. فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى. وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى. وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى. فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى﴾ [الليل: ٦] حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدَ , أَخْبَرَنِي أَبِي قَالَ ,: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ , حَدَّثَنِي عُمَيْرُ بْنُ هَانِئٍ , حَدَّثَنِي جُنَادَةُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ , حَدَّثَنَا غِيَاثُ بْنُ الصَّالِحِيِّ , قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ , وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ , وَأَنَّ عِيسَى عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ وَابْنُ أَمَتِهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ , وَأَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ , وَأَنَّ النَّارَ حَقٌّ , أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ عَلَى مَا كَانَ مِنْ عَمَلٍ» حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ , أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ غِسْطَا بْنِ مُسْلِمٍ , عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ , أَنَّهُ حَدَّثَهُمْ , عَنْ مُجَاهِدٍ , عَنْ سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ , ﵁ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , نَعْمَلُ بِمَا جَفَّ الْقَلَمُ وَجَرَتْ بِهِ الْمَقَادِيرُ , أَوْ فِي أَمْرٍ مُسْتَقْبَلٍ؟ قَالَ: «لَا , بَلْ بِمَا جَفَّ بِهِ الْقَلَمُ وَجَرَتْ بِهِ الْمَقَادِيرُ , وَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ» حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَسَّانَ , حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي غُرْزَةَ , حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْفَقِيهُ , عَنْ صَدَقَةَ الْبَصْرِيِّ , عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ , مَرْفُوعًا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «دَعُوا النَّاسَ فِي غَفَلَاتِهِمْ يَرْزُقُ اللَّهُ بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ , وَإِذَا اسْتَنْصَحَكَ أَخُوكَ فَانْصَحْ لَهُ» حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يَسَارٍ , حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ , حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ , وَرَفَعَهُ , إِلَى أُمِّ حَبِيبَةَ , قَالَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ زَوْجُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: يُصَلِّي فِي الثَّوْبِ الَّذِي يُضَاجِعُنِي فِيهِ , فَقَالَتْ: بَقِيَ إِذًا الْمَاءُ فِيهَا حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يَسَارٍ النَّصِيبِيُّ , حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِي الْعَلَائِيُّ , حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثَابِتٍ , عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ , قَالَ: لَمَّا انْقَضَتْ عِدَّةُ زَيْنَبَ تَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ , وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَزْهَرِ , حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ , أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ , أَخْبَرَنِي حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ , أَنَّ عَبْدَ الْحَمِيدِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عَمْرٍو , وَالْقَسَمَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هِشَامٍ , أَخْبَرَاهُ , أَنَّهُمَا , سَمِعَا أَبَا بَكْرِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الحَارِثْ بْنِ هِشَامٍ , أَنَّ أُمَّ ⦗١٨٩⦘ سَلَمَةَ , زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا لَمَّا قَدِمَتِ الْمَدِينَةَ أَخْبَرَتْهُمَا أَنَّهَا بِنْتُ أَبِي أُمَيَّةَ , وَعَرَفُوهَا وَهُوَ لَوْنُ: مَا أَكْذَبَ الْغَرِيبَ , حَتَّى اسْتَأْذَنَتْ مِنْهُمْ لِلْحَجِّ , فَقَالُوا: أَتَكْتُبِينَ إِلَى أَهْلِكِ؟ وَكَتَبَتْ مَعَهُمْ فَرَجَعُوا إِلَى الْمَدِينَةِ يُصَدِّقُونَهَا وَازْدَادَتْ عَلَيْهِمْ كَرَامَةً , قَالَتْ: فَلَمَّا وَضَعْتُ زَيْنَبَ جَاءَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَخَاطَبَنِي , فَقُلْتُ: مَا مِثْلِي يُنْكَحُ , أَمَّا أَنَا فَلَا يُولَدُ لِي , وَأَنَا غَيُورٌ ذَاتُ عِيَالٍ , قَالَ: «أَنَا أَكْبَرُ مِنْكِ , وَأَمَّا الْغَيْرَةُ فَيُذْهِبُهَا اللَّهُ , وَأَمَّا الْعِيَالُ فَإِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ» , فَتَزَوَّجَهَا , فَجَعَلَ يَأْتِيهَا فَتَقُولُ: أَنْوِرْنَا أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ , بِبَيْرُوتَ , أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ , أَخْبَرَنِي دَاوُدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَمْرٍو , عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي خَالِدِ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيِّ , عَنِ الْحَارِثِ , عَنْ عَلِيٍّ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «قَدْ عَفَوْتُ لَكُمْ عَنْ صَدَقَةِ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ» حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُهَيْلِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَكَّاوِيُّ , حَدَّثَنَا أَبِي , حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يُذْهِبُ مَذَمَّةَ الرَّضَاعِ الْعَبْدُ وَالْأَمَةُ» حَدَّثَنَا هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ , حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَيَّاشٍ , حَدَّثَنَا فُرَاتٌ , عَنِ الْقَرَوِيِّ , يَعْنِي إِسْحَاقَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ , عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُسَامَةَ , ⦗١٩٠⦘ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ , عَنْ صِفَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: أَبْيَضُ الْوَجْهِ , كَثُّ اللِّحْيَةِ , ضَخْمُ الْهَامَةِ , أَحْمَرُ الْمَآقِي , هَدِبُ الْأَشْفَارِ , شَثْنُ الْكَفَّيْنِ , ضَخْمُ السَّاقَيْنِ , لَطِيفٌ الْمَسْرُبَةِ , لَيْسَ بِالْقَصِيرِ وَلَا بِالطَّوِيلِ , وَهُوَ إِلَى الطُّولِ أَقْرَبُ مِنْهُ إِلَى الْقِصَرِ , كَثِيرُ الْعَرَقِ , إِذَا مَشَى يُقْلِعُ كَأَنَّهُ يَمْشِي فِي صَعَدٍ , لَمْ أَرَ قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ مِثْلَهُ , فِدَاءٌ لَهُ أَبِي وَأُمِّي وَذَكَرَ أَنَّهُ مَاتَ النَّبِيُّ ﷺ وَمَا فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ كُلِّهِ عِشْرُونَ شَعْرَةً بَيْضَاءَ أَخْبَرَنَا أَبُو قِلَابَةَ الرَّقَاشِيُّ , أَخْبَرَنَا أُمَيَّةُ بْنُ بَسْطَامٍ , أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ , أَخْبَرَنَا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ , عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , قَالَ: جَاءَتْ فَاطِمَةُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ تَسْأَلُهُ خَادِمًا , فَقَالَ: «أَلَا أَدُلُّكِ عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْ خَادِمٍ؟ تُسَبِّحِينَ اللَّهَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ , وَتَحْمَدِينَ اللَّهَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ , وَتُكَبِّرِينَ اللَّهَ أَرْبَعًا وَأَرْبَعِينَ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ وَعِنْدَ مَنَامِكِ» عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَيَّانَ , حَدَّثَنَا وَاثِلَةُ بْنُ الْأَسْقَعِ , قَالَ: كُنْتُ مِنْ فُقَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ , فَأَتَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ قَالَ: «كَيْفَ أَنْتُمْ بَعْدِي إِذَا شَبِعْتُمْ مِنْ خُبْزِ الْبُرِّ وَالزَّيْتِ , فَأَكَلْتُمْ أَلْوَانَ الطَّعَامِ وَلَبِسْتُمْ أَنْوَاعَ الثِّيَابِ , فَأَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرٌ أَمْ ذَاكَ؟» قَالَ: قُلْنَا: ذَاكَ , قَالَ: «بَلْ أَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرٌ» قَالَ وَاثِلَةُ: فَمَا ذَهَبَتْ بِنَا الْأَيَّامُ حَتَّى أَكَلْنَا أَلْوَانَ الطَّعَامِ , وَلَبِسْنَا أَنْوَاعَ الثِّيَابِ , وَرَكِبْنَا الْمَرَاكِبَ حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى , حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى , حَدَّثَنَا شَيْبَانُ , عَنْ أَشْعَثَ , حَدَّثَنِي شَيْخٌ , مِنْ بَنِي مَالِكِ بْنِ كِنَانَةَ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بِسُوقِ ذِي الْمَجَازِ يَتَخَلَّلُهَا وَهُوَ يَقُولُ: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ , قُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ , تُفْلِحُوا " , قَالَ: وَأَبُو جَهْلٍ يَحْثُو عَلَيْهِ التُّرَابَ وَهُوَ يَقُولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ , لَا يَغُرَّنَّكُمْ هَذَا عَنْ دِينِكُمْ؛ فَإِنَّمَا يُرِيدُ لِتَتْرُكُوا آلِهَتَكُمْ , وَتَتْرُكُوا اللَّاتَ وَالْعُزَّى , قَالَ: وَمَا يَلْتَفِتُ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ , قَالَ: قُلْنَا: انْعَتْ لَنَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ , قَالَ: عَلَيْهِ بُرْدَانِ أَحْمَرَانِ , مَرْبُوعٌ كَثِيرُ اللَّحْمِ , حَسَنُ الْوَجْهِ , شَدِيدُ سَوَادِ الشَّعْرِ , أَبْيَضُ شَدِيدُ الْبَيَاضِ , سَابِغُ الشَّعْرِ أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْبَهْرَانِيُّ , أَخْبَرَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ , أَخْبَرَنَا بَقِيَّةُ , أَخْبَرَنِي ضُبَارَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍ , سَمِعَ أَبَاهُ يُحَدِّثُ , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ , أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ , عَنْ سُفْيَانَ بْنِ أَسَدٍ الْحَضْرَمِيِّ , أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «كَبُرَتْ خِيَانَةً أَنْ تُحَدِّثَ أَخَاكَ بِمَا هُوَ لَكَ مُصَدِّقٌ وَأَنْتَ لَهُ كَاذِبٌ» وَحَدَّثَنِي عَنْهُ , عُثْمَانُ بْنُ مُح َمَّدٍ الْعُثْمَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ هَاشِمٍ الْأَنْطَاكِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ صَالِحٍ أَبُو الصَّلْتِ , قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ سَرْحٍ أَبُو سَلَمَةَ , عَنْ سَالِمٍ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ , قَالَ: كَانَ مِنْ دُعَاءِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: «اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي عَيْنَيْنِ هَطَّالَتَيْنِ تَشْفِيَانِ الْقَلْبَ بِذَرْفِ الدَّمْعِ مِنْ خَشْيَتِكَ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ الدَّمْعُ دَمًا , وَالْأَضْرَاسُ جَمْرًا» ⦗١٩٢⦘ تَشْفِيَانِ بِذُرُوفِ الدُّمُوعِ مِنْ خَشْيَتِكَ " رَوَاهُ دُحَيْمٌ عَنِ الْوَلِيدِ , وَلَمْ يُجَاوِزْ بِهِ سَالِمًا حَدَّثَنَا أَبُو عُتْبَةَ أَحْمَدُ بْنُ الْفَرَجِ , حَدَّثَنَا شُرَيْحُ بْنُ يَزِيدَ , حَدَّثَنَا أَرْطَأَةُ بْنُ الْمُنْذِرِ , عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ إِسْمَاعِيلَ , عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى , أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْقَاسِمِ , أَخْبَرَهُ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عَائِشَةَ , ﵂ أَنَّهَا قَالَتْ: طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بِيَدِي قَبْلَ أَنْ يُفِيضَ حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو الْكُوفِيُّ , أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى , أَخْبَرَنَا فِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ , عَنْ عَاصِمٍ , عَنْ زِرٍّ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ , ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا يَوْمٌ لَبَعَثَ اللَّهُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي , وَاسْمُ أَبِيهِ اسْمَ أَبِي , يَمْلَأُهَا عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْمًا وَجَوْرًا» حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ , حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ , حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ جَدِّهِ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَفْتَحَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي رُومِيَّةَ وَجَبَلَ الدَّيْلَمِ , وَلَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا يَوْمٌ لَطَوَّلَ اللَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ حَتَّى يَفْتَحَهَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي» قَالَ أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ أَبِي كَامِلٍ، أَخْبَرَنَا أَبِي أَبُو الْحُسَيْنِ , أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ التَّرْجُمَانِ قِرَاءَةً عَلَيْهِ , أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعِرْقِيُّ بِأَطْرَابُلْسَ , حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي غُرْزَةَ , أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ , أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ , عَنْ سُهَيْلٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا يَجْزِي وَلَدٌ وَالِدَهُ إِلَّا أَنْ يَجِدَهُ مَمْلُوكًا فَيَشْتَرِيَهُ فَيُعْتِقَهُ» قَالَهُ أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ التَّرْجُمَانِ الصُّوفِيُّ الزَّاهِدُ الْغَزِّيُّ شَيْخُ الشَّامِ بِهَا , أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَزْدِيُّ بِأَطْرَابُلْسِ الشَّامِ , أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَهْدِيِّ بْنِ جَابِرٍ التُّسْتَرِيُّ الزَّاهِدُ بِعَيْنِ مَلْكَانَ بِظَاهِرِ طَرَابُلْسَ حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى عِمْرَانُ بْنُ بَكَّارٍ , حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ نَجْدَةَ , حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ , حَدَّثَنِي حَبِيبُ بْنُ أَبِي مُوسَى , قَالَ: سَمِعْتُ ثَابِتَ بْنَ أَبِي ثَابِتٍ , يُحَدِّثُ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُعَانِقٍ الدِّمَشْقِيِّ , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غُنْمٍ الْأَشْعَرِيِّ , عَنْ أَبِي عَامِرٍ الْأَشْعَرِيِّ , ﵁ , عَنْ نَبِيِّ اللَّهِ ﷺ قَالَ: " إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ نِصْفُ الْإِيمَانِ , وَالْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلَأُ الْمِيزَانَ , وَالتَّسْبِيحُ نِصْفُ الْمِيزَانِ , وَالتَّكْبِيرُ يَمْلَأُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ , وَالصَّلَاةُ نُورٌ , وَالصَّدَقَةُ ضِيَاءٌ , وَالْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ , وَالنَّاسُ غَادُونَ: فَمُبْتَاعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا , وَبَائِعٌ نَفْسَهُ فَمُوبِقُهَا " قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ الْقَاسِمِ: , حَدَّثَنَا ⦗١٩٤⦘ هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ الرَّقِّيُّ , قَالَ هِلَالٌ: وَاللَّفْظُ لِأَبِي: إِنَّ نَفَرًا مِنَ الْعِرَاقِ أَتَوْا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بِالْمَدِينَةِ , فَقَالَ لَهُمْ: مِنْ أَيْنَ جِئْتُمْ؟ قَالُوا: جِئْنَا مِنَ الْعِرَاقِ وَالْعِرَاقُ يَوْمَئِذٍ ثَغْرٌ فَقَالَ لَهُمْ: مَا جَاءَ بِكُمْ؟ بِإِذْنٍ جِئْتُمْ أَوْ عُصَاةً؟ قَالُوا: لَا , بَلْ جِئْنَا بِإِذْنٍ , قَالُوا: جِئْنَا نَسْأَلُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَنْ ثَلَاثِ خِصَالٍ , قَالَ: مَا هِيَ؟ قَالُوا: عَنِ الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ , وَعَنْ صَلَاةِ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ , وَعَمَّا لِلرَّجُلِ مِنِ امْرَأَتِهِ إِذَا كَانَتْ حَائِضًا , قَالَ: أَسَحَرَةٌ أَنْتُمْ؟ قَالُوا: لَا , قَالَ: لَقَدْ سَأَلْتُمُونِي عَنْ خِصَالٍ سَأَلْتُ عَنْهَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ , وَمَا سَأَلَنِي عَنْهَا أَحَدٌ قَبْلَكُمْ , سَأَلْتُهُ عَنِ الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ , فَقَالَ: «تُفْرِغُ بِشِمَالِكَ عَلَى يَمِينِكَ , ثُمَّ تُدْخِلُ يَدَكَ فِي الْإِنَاءِ فَتَغْسِلُ فَرْجَكَ وَمَا أَصَابَكَ , ثُمَّ تَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ , ثُمَّ تُفْرِغُ عَلَى رَأْسِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ تُدَلِّكُ رَأْسَكَ فِي كُلِّ مَرَّةٍ , وَتَغْسِلُ سَائِرَ جَسَدِكَ وَأَمَّا صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ فَهُوَ نُورٌ , فَنَوِّرْ بَيْتَكَ مَا اسْتَطَعْتَ , وَأَمَّا الْحَائِضُ فَلَكَ مَا فَوْقَ الْإِزَارِ , وَلَيْسَ لَكَ مَا تَحْتَهُ شَيْءٌ» عَنْ خَلَفِ بْنِ مُحَمَّدٍ كُرْدُوسٌ الْوَاسِطِيُّ , عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ: وُلِدَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ , وَأُنْزِلَتْ عَلَيْهِ النُّبُوَّةُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ فِي أَوَّلِ شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ , وَأُنْزِلَتْ عَلَيْهِ الْبَقَرَةُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ رَوَاهُ ابْنُ عَسَاكِرَ , وَهَذَا غَرِيبٌ جِدًّا رَوَى خَيْثَمَةُ , فِي فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ عَنْ خَلِيلِ بْنِ عَبْدِ الْقَاهِرِ , عَنْ يَحْيَى بْنِ مُبَارَكٍ , عَنِ اللَّيْثِ , حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ , عَنْ أَبِي الْخَيْرِ , ⦗١٩٥⦘ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ , ﵁ مَرْفُوعًا: " لَمَّا عُرِجَ بِي دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَأُعْطِيتُ تُفَّاحَةً , فَانْفَلَقَتْ عَنْ حَوْرَاءَ , قُلْتُ: لِمَنْ؟ قَالَتْ: لِلْخَلِيفَةِ عُثْمَانَ " الْحَدِيثَ حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى , بِالْكُوفَةِ , وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ , أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْأُشْنَانِيُّ بِنَيْسَابُورَ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْأَصَمُّ , حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى , حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , حَدَّثَنَا سَيْفُ بْنُ عُمَرَ , عَنْ وَائِلِ بْنِ دَاوُدَ , عَنْ يَزِيدَ الْبَهِيِّ , عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «اللَّهُمَّ إِنَّكَ بَارَكْتَ لِأُمَّتِي فِي صَحَابَتِي؛ فَلَا تَسْلِبْهُمُ الْبَرَكَةَ , وَبَارَكْتَ لِأَصْحَابِي فِي أَبِي بَكْرٍ؛ فَلَا تَسْلِبْهُ الْبَرَكَةَ , وَأَجْمِعْهُمْ عَلَيْهِ وَلَا تَنْشُرْ أَمْرَهُ؛ فَإِنَّهُ لَمْ يَزَلْ يُؤْثِرُ أَمْرَكَ عَلَى أَمْرِهِ , اللَّهُمَّ وَأَعِنْ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ , وَصَبِّرْ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ , وَوَفِّقْ عَلِيًّا , وَاغْفِرْ لِطَلْحَةَ , وَثَبِّتِ الزُّبَيْرَ , وَسَلِّمْ سَعْدًا , وَوَقِّرْ عَبْدَ الرَّحْمَنِ , وَأَلْحِقْ بِيَ السَّابِقِينَ الْأَوَّلِينَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالتَّابِعِينَ بِإِحْسَانٍ» عَنِ السَّرِيِّ بْنِ يَحْيَى , حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ , حَدَّثَنَا سَيْفُ بْنُ عُمَرَ , عَنْ وَائِلِ بْنِ دَاوُدَ , عَنْ يَزِيدَ الْبَهِيِّ , قَالَ: قَالَ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ , وَذَكَرَ حَدِيثًا مِثْلَ حَدِيثِ الْأَصَمِّ سَوَاءٌ حَدَّثَنَا خَيْثَمَةُ، عَنْ سَعِيدٍ الْعَوْفِيُّ , حَدَّثَنَا أَبِي , أَخْبَرَنَا حَفْصٌ , عَنْ سُلَيْمَانَ , عَنْ لَيْثٍ , عَنْ عَطِيَّةَ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ , أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَجَمَ يَهُودِيًّا وَيَهُودِيَّةً أَخْبَرَنَا ⦗١٩٦⦘ إِسْحَاقُ بْنُ سَيَّارٍ , عَنِ أَبِيْ عَاصِمٍ , عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: " كَانَ يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى , وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ , حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ , حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ , عَنْ عَطَاءٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ قَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ: وَهَمَ ابْنُ عَبَّاسٍ , وَإِنْ كَانَتْ خَالَتَهُ , إِنَّمَا تَزَوَّجَهَا حَلَالًا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ , حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عُثْمَانَ الْفَزَارِيُّ , حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ , عَنْ أَبِي أُمَامَةَ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ , لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ , لَمْ يَسْبِقْهَا عَمَلٌ , وَلَمْ تَبْقَ مَعَهَا سَيِّئَةٌ " عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَوْفٍ , عَنْ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ , عَنْ شُعَيْبٍ , هُوَ ابْنُ أَبِي حَمْزَةَ , عَنْ نَافِعٍ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ» حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ الْبَغْدَادِيُّ , حَدَّثَنَا أَبُو الْجَوَّابِ , حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ زُرَيْقٍ , عَنْ مَنْصُورٍ , عَنِ الشَّعْبِيِّ , عَنْ وَرَّادٍ , كَاتَبِ الْمُغِيرَةِ , عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ , عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ يَنْهَاكُمْ عَنْ قِيلَ وَقَالَ , وَإِضَاعَةِ الْمَالِ , وَكَثْرَةِ السُّؤَالِ» حَدَّثَنَا أَبُو عُتْبَةَ أَحْمَدُ بْنُ الْفَرَجِ الْحِجَازِيُّ , حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الطَّائِفِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ , عَنْ عَطَاءٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " لَيْسَ عَلَى أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْشَةٌ ⦗١٩٨⦘ فِي قُبُورِهِمْ , كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ إِذَا انْفَلَقَتِ الْأَرْضُ عَنْهُمْ يَقُولُونَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ , وَالنَّاسُ بُهْمٌ " عَنْ أَبِي يَحْيَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مَسَرَّةَ الْمَكِّيِّ , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ الْحُمَيْدِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ , قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ شَابُورَ , عَنْ أَبِي قَزَعَةَ , عَنْ أَبِي الْخَلِيلِ , عَنْ أَبِي حَرْمَلَةَ , عَنْ أَبِي قَتَادَةَ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ يُكَفِّرُ هَذِهِ السَّنَةَ وَالسَّنَةَ الَّتِي تَلَتْهَا , وَصِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ يُكَفِّرُ سَنَةً» أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي ذَرٍّ أَبُو بَكْرٍ , بِأَطْرَابُلْسَ , حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ الْكُوفِيُّ , بِالْفُسْطَاطِ , حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ , عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَلْمٍ , عَنِ الْحَسَنِ , عَنْ أَنَسٍ , قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ: «الْمُنْتَعِلُ رَاكِبٌ» أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ غَنْجَلَةَ اللَّيْثِيُّ , أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ , أَخْبَرَنَا شُعَيْبُ بْنُ الْحَسَنِ , عَنْ أَبِي خَيْثَمَةَ , عَنْ نَافِعٍ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ , عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " مَنْ حَلَفَ بِاللَّهِ: لَأَفْعَلَنَّ كَذَا , وَأَضْمَرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ , ثُمَّ لَمْ يَفْعَلِ الَّذِي حَلَفَ عَلَيْهِ , لَمْ يَحْنَثْ " أَخْبَرَنَا أَبُو عُتْبَةَ أَحْمَدُ بْنُ الْفَرَجِ , أَخْبَرَنَا بَقِيَّةُ , عَنْ شُعْبَةَ , عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدٍ , ⦗١٩٩⦘ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ , أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ: كَانَ يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي الْعَيْشِ الْقَاضِي , حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ , قَالَ: وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ الطَّائِيُّ , حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ مُوسَى , جَمِيعًا عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَمْرٍو , عَنْ عَطَاءٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ» حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ بْنُ أَبِي غَرْزَةَ , حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ , حَدَّثَنَا نَاصِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُحَمِّلِيُّ , عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ , عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ , قَالَ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ , مَنْ يَحْمِلُ رَايَتَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ: " وَمَنْ عَسَى أَنْ يَحْمِلَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا مَنْ كَانَ يَحْمِلُهَا فِي الدُّنْيَا: عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ " حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَنْبَسَةَ الْيَشْكُرِيُّ , بِالْكُوفَةِ , حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ , حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ , عَنْ سَعْدٍ الْخَفَّافِ , عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ , عَنْ مَحْدُوجِ بْنِ زَيْدٍ الْبَاهِلِيِّ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمَّا آخَى بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ ﵁ فَوَضَعَهَا عَلَى صَدْرِهِ , قَالَ: «يَا عَلِيُّ , أَنْتَ أَخِي , وَأَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى ﵉ , إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي» حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْفٍ , حَدَّثَنَا مَحْفُوظُ بْنُ بَحْرٍ الْأَنْطَاكِيُّ , حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيُّ الْكُوفِيُّ , عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ , عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنْ مُجَاهِدٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , ﵄ مَرْفُوعًا: «أَنَا مَدِينَةُ الْحِكْمَةِ , وَعَلِيُّ , بَابُهَا»