التسوية بين حدثنا وأخبرنا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
١٦ - وَكَمَا حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، عَنْ حَاتِمِ بْنِ أَبِي صَغِيرَةَ، حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ، أَنَّ أَبَا سُلَيْمَانَ الْجُهَنِيَّ، حَدَّثَهُ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَقِيتُ الْمَلَكَ، فَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ مَنْ مَاتَ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ كَانَ لَهُ الْجَنَّةُ» . فَمَا زِلْتُ أَقُولُ: وَإِنْ، وَإِنْ، حَتَّى قُلْتُ لَهُ: وَإِنْ زَنَى، وَإِنْ سَرَقَ؟ . قَالَ: «وَإِنْ زَنَى، وَإِنْ سَرَقَ»