السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٠٦٤٧- أَخبَرنا أَبو أَحمَدَ المِهْرَجَانِيُّ، أَنبَأَنا أَبو بَكْرِ بن جَعْفَرٍ المُزَكِّي، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن إِبرَاهِيمَ، حَدَّثنا ابْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثنا مَالِكٌ، عَن هِشَامِ بن عُرْوَةَ، أَنَّ عَبدَ اللهِ بن الزُّبَيْرِ، كَانَ يَقْضِي بِشَهَادَةِ الصِّبْيَانِ فِيمَا بَيْنَهُمْ مِنَ الجِرَاحِ.
باب: مَنْ رَدَّ شَهَادَةَ أَهْلِ الذِّمَّةِ.
قَالَ اللهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ} وَقَالَ: {وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ} وَقَالَ: {مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ} .
قَالَ
الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: فَفِي هَاتَيْنِ الآيَتَيْنِ، والله أَعلَم دَلاَلَةٌ عَلَى أَنَّ اللهَ تَعَالَى إِنَّمَا عَنَى المُسْلِمِينَ دُونَ غَيْرِهِمْ مِنْ قِبَلِ أَنَّ رِجَالَنَا وَمَنْ نَرْضَى مِنْ أَهْلِ دِينِنَا لاَ المُشْرِكُونَ لَقَطَعَ اللهُ تَعَالَى الوَلاَيَةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ بِالدِّينِ.
قَالَ الشَّافِعِيُّ: وَكَيْفَ يَجُوزُ أَنْ تُرَدَّ شَهَادَةُ مُسْلِمٍ بِأَنْ نَعْرِفَهُ يَكْذِبُ عَلَى بَعْضِ الآدَمَيِّينَ وَنُجِيزَ شَهَادَةَ ذَمِّيٍّ وَهُوَ يَكْذِبُ عَلَى اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى؟
قَالَ الشَّافِعِيُّ: وَقَدْ أَخبَرنا اللهُ بِأَنَّهُمْ قَدْ بَدَّلُوا كِتَابَ اللهِ، وَكَتَبُوا الكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ، وَقَالُوا: {هَذَا مِنْ عِنْدِ اللهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلاً} .
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٠٦٤٧- أَخبَرنا أَبو أَحمَدَ المِهْرَجَانِيُّ، أَنبَأَنا أَبو بَكْرِ بن جَعْفَرٍ المُزَكِّي، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن إِبرَاهِيمَ، حَدَّثنا ابْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثنا مَالِكٌ، عَن هِشَامِ بن عُرْوَةَ، أَنَّ عَبدَ اللهِ بن الزُّبَيْرِ، كَانَ يَقْضِي بِشَهَادَةِ الصِّبْيَانِ فِيمَا بَيْنَهُمْ مِنَ الجِرَاحِ.١٠/١٦٢
- باب: مَنْ رَدَّ شَهَادَةَ أَهْلِ الذِّمَّةِ.
قَالَ اللهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ} وَقَالَ: {وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ} وَقَالَ: {مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ} .
قَالَ
الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: فَفِي هَاتَيْنِ الآيَتَيْنِ، والله أَعلَم دَلاَلَةٌ عَلَى أَنَّ اللهَ تَعَالَى إِنَّمَا عَنَى المُسْلِمِينَ دُونَ غَيْرِهِمْ مِنْ قِبَلِ أَنَّ رِجَالَنَا وَمَنْ نَرْضَى مِنْ أَهْلِ دِينِنَا لاَ المُشْرِكُونَ لَقَطَعَ اللهُ تَعَالَى الوَلاَيَةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ بِالدِّينِ.
قَالَ الشَّافِعِيُّ: وَكَيْفَ يَجُوزُ أَنْ تُرَدَّ شَهَادَةُ مُسْلِمٍ بِأَنْ نَعْرِفَهُ يَكْذِبُ عَلَى بَعْضِ الآدَمَيِّينَ وَنُجِيزَ شَهَادَةَ ذَمِّيٍّ وَهُوَ يَكْذِبُ عَلَى اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى؟
قَالَ الشَّافِعِيُّ: وَقَدْ أَخبَرنا اللهُ بِأَنَّهُمْ قَدْ بَدَّلُوا كِتَابَ اللهِ، وَكَتَبُوا الكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ، وَقَالُوا: {هَذَا مِنْ عِنْدِ اللهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلاً} .
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
اللهُ جلَّ ثناؤُه: {وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ} [الطلاق: ٢] ، و قالَ:
{وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ} وقالَ: {مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ} .
قال الشّافِعِىُّ رَحِمَه اللهُ: ففِى هاتَينِ الآيَتَينِ- والله أعلمُ- دِلالَةٌ على
أنَّ اللهَ تَعالَى إنَّما عَنَىَ المُسلِمينَ دونَ غَيرِهِم مِن قِبَلِ أنَّ رِجالَنا ومَن نَرضَى
مِن أهلِ دينِنا لا المُشرِكونَ لِقَطْعِ اللهِ تَعالَى الوَلايَةَ بَينَنا وبَينَهُم بالدينِ (١) .
قال الشّافِعِىُّ: وكَيفَ يَجوزُ أن تُرَدَّ شَهادَةُ مُسلِمٍ بأن نَعرِفَه يَكذِبُ على
بَعضِ الادَميّينَ ونُجيزُ شَهادَةَ ذَمى وهو يَكَذِبُ على اللهِ تَبارَكَ وتَعالَى؟ ! (٢) .
قالَ الشَّافِعِىُّ: وقَد أخبرَنا اللهُ بأنهُم قَد بَدلوا كِتابَ اللهِ وكَتَبوا الكِتابَ
بأيديهِم وقالوا: {هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا} (٣) الايَة
[البقرة: ٧٩] .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٠٦١٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْمِهْرَجَانِيُّ , أنبأ أَبُو بَكْرِ بْنُ جَعْفَرٍ الْمُزَكِّي , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , ثنا ابْنُ بُكَيْرٍ , ثنا مَالِكٌ , عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ , §أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ، كَانَ يَقْضِي بِشَهَادَةِ الصِّبْيَانِ فِيمَا بَيْنَهُمْ مِنَ الْجِرَاحِ
§بَابُ: مَنْ رَدَّ شَهَادَةَ أَهْلِ الذِّمَّةِ
قَالَ اللهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ} [الطلاق: ٢] وَقَالَ: {وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ} [البقرة: ٢٨٢] وَقَالَ: {مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ} [البقرة: ٢٨٢] قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: "فَفِي هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ وَاللهُ أَعْلَمُ دَلَالَةٌ عَلَى أَنَّ اللهَ تَعَالَى إِنَّمَا عَنَى الْمُسْلِمِينَ دُونَ غَيْرِهِمْ مِنْ قِبَلِ أَنَّ رِجَالَنَا وَمَنْ نَرْضَى مِنْ أَهْلِ دِينِنَا لَا الْمُشْرِكُونَ لَقَطَعَ اللهُ تَعَالَى الْوَلَايَةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ بِالدِّينِ. - [٢٧٤] - قَالَ الشَّافِعِيُّ:" وَكَيْفَ يَجُوزُ أَنْ تُرَدَّ شَهَادَةُ مُسْلِمٍ بِأَنْ نَعْرِفَهُ يَكْذِبُ عَلَى بَعْضِ الْآدَمَيِّينَ وَنُجِيزَ شَهَادَةَ ذَمِّيٍّ وَهُوَ يَكْذِبُ عَلَى اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى؟ "قَالَ الشَّافِعِيُّ: وَقَدْ أَخْبَرَنَا اللهُ بِأَنَّهُمْ قَدْ بَدَّلُوا كِتَابَ اللهِ , وَكَتَبُوا الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ , وَقَالُوا: {هَذَا مِنْ عِنْدِ اللهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا} [البقرة: ٧٩] "
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشّافِعِيُّ: وكَيفَ يَجوزُ أن تُرَدَّ شَهادَةُ مُسلِمٍ بأن نَعرِفَه يَكذِبُ على بَعضِ الآدَميّينَ ونُجيزُ شَهادَةَ ذِمِّىٍّ وهو يَكَذِبُ على اللهِ ﵎؟! (¬٢).
قالَ الشَّافِعِيُّ: وقَد أخبرَنا اللهُ بأنَّهُم قَد بَدَّلوا كِتابَ اللهِ وكَتَبوا الكِتابَ بأيديهِم وقالوا: ﴿هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ (¬٣) الآيَةَ [البقرة: ٧٩].
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.