السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٠٦٢٨- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَنبَأَنا يَحيَى بن مَنْصُورٍ القَاضِي، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ السَّلاَمِ الوَرَّاقُ، حَدَّثنا يَحيَى بن يَحيَى، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ، عَن عَبدِ اللهِ بن أَبِي بَكْرٍ، عَن أَبِيهِ، عَن عَبدِ اللهِ بن عَمْرِو بن عُثمَانَ، عَن ابْنِ أَبِي عَمْرَةَ الأَنصَارِيِّ، عَن زَيْدِ بن خَالِدٍ الجُهَنِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ الشُّهَدَاءِ؟ الَّذِي يَأْتِي بِشَهَادَتِهِ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا.
رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن يَحيَى بن يَحيَى. وَهَذَا، والله أَعلَم فِي الَّذِي عِنْدَهُ لإِنْسَانٍ شَهَادَةٌ وَهُوَ لاَ يَعْلَمُ بِهَا فَيُخْبِرُ بِشَهَادَتِهِ.
وَبِمَعْنَاهُ ذَكَرَهُ مَالِكُ بن أَنَسٍ، ورَواه ابْنُ وَهْبٍ، عَن مَالِكٍ، وَذَكَرَ سَمَاعَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْ هَؤُلاَءِ الرُّوَاةِ عَمَّنْ فَوْقَهُ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٠٦٢٨- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَنبَأَنا يَحيَى بن مَنْصُورٍ القَاضِي، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ السَّلاَمِ الوَرَّاقُ، حَدَّثنا يَحيَى بن يَحيَى، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ، عَن عَبدِ اللهِ بن أَبِي بَكْرٍ، عَن أَبِيهِ، عَن عَبدِ اللهِ بن عَمْرِو بن عُثمَانَ، عَن ابْنِ أَبِي عَمْرَةَ الأَنصَارِيِّ، عَن زَيْدِ بن خَالِدٍ الجُهَنِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ الشُّهَدَاءِ؟ الَّذِي يَأْتِي بِشَهَادَتِهِ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا.
رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن يَحيَى بن يَحيَى. وَهَذَا، والله أَعلَم فِي الَّذِي عِنْدَهُ لإِنْسَانٍ شَهَادَةٌ وَهُوَ لاَ يَعْلَمُ بِهَا فَيُخْبِرُ بِشَهَادَتِهِ.
وَبِمَعْنَاهُ ذَكَرَهُ مَالِكُ بن أَنَسٍ، ورَواه ابْنُ وَهْبٍ، عَن مَالِكٍ، وَذَكَرَ سَمَاعَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْ هَؤُلاَءِ الرُّوَاةِ عَمَّنْ فَوْقَهُ.١٠/١٥٩
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ألا أُخبِرُكُم بخَيرِ الشُّهَداءِ؟ الَّذِى يأتِى بشَهادَتِه قبلَ أن يُسألَها" (١) . رَواه مسلمٌ في
"الصحيح" عن يَحيَى بنِ يَحيَى (٢) . وهَذا- واللهُ أعلمُ- في الَّذِى عِندَه لِإنسانٍ
شَهادَةٌ وهو لا يَعلَمُ بها فيُخبِرُ بشَهادَتِهِ.
وبِمَعناه ذَكَرَه مالكُ بنُ أنَسٍ، ورَواه ابنُ وهبِ عن مالكٍ وذَكَرَ سَماعَ كُل
واحِدٍ مِن هَؤُلاءِ الرّواةِ عَمَّن فوقَه (٣) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ الشُّهَدَاءِ؟ الَّذِي يَأْتِي بِشَهَادَتِهِ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا" رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى. وَهَذَا وَاللهُ أَعْلَمُ فِي الَّذِي عِنْدَهُ لِإِنْسَانٍ شَهَادَةٌ وَهُوَ لَا يَعْلَمُ بِهَا فَيُخْبِرُ بِشَهَادَتِهِ , وَبِمَعْنَاهُ ذَكَرَهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ , وَرَوَاهُ ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ مَالِكٍ , وَذَكَرَ سَمَاعَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْ هَؤُلَاءِ الرُّوَاةِ عَمَّنْ فَوْقَهُ "
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ألا أُخبِرُكُم بخَيرِ الشُّهَداءِ؟ الَّذِي يأتِي بشَهادَتِه قبلَ أن يُسألَها" (¬١). رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن يَحيَى بنِ يَحيَى (¬٢). وهَذا -واللهُ أعلمُ- في الَّذِي عِندَه لإنسانٍ شَهادَةٌ وهو لا يَعلَمُ بها فيُخبِرُ بشَهادَتِهِ.
وبِمَعناه ذَكَرَه مالكُ بن أنَسٍ، ورَواه ابنُ وهبٍ عن مالكٍ وذَكَرَ سَماعَ كُلِّ واحِدٍ مِن هَؤُلاءِ الرّواةِ عَمَّن فوقَه (¬٣).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ الشُّهَدَاءِ؟ الَّذِي يَأْتِي بِشَهَادَتِهِ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا " رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى. وَهَذَا وَاللهُ أَعْلَمُ فِي الَّذِي عِنْدَهُ لِإِنْسَانٍ شَهَادَةٌ وَهُوَ لَا يَعْلَمُ بِهَا فَيُخْبِرُ بِشَهَادَتِهِ، وَبِمَعْنَاهُ ذَكَرَهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، وَرَوَاهُ ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ مَالِكٍ، وَذَكَرَ سَمَاعَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْ هَؤُلَاءِ الرُّوَاةِ عَمَّنْ فَوْقَهُ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.