السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أحمد بن علي المقرئ عن محمد بن أصبغ بن الفرج المصري عن أبي عن عبد الرحمن بن القاسم عن مالك ٢٠٥٠٧- وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَنبَأَنا أَحمَدُ بن عَلِيٍّ المُقْرِئُ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن أَصْبَغَ بن الفَرَجِ المِصْرِيُّ، أَنبَأَنا أَبِي، أَخْبَرَنِي عَبدُ الرَّحمَنِ بن القَاسِمِ، حَدَّثنا مَالِكٌ، قَالَ: أَهْدَى رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ،
وَكَانَ مِنْ عُمَّالِ عُمَرَ بن الخَطَّابِ نُمْرُقَتَيْنِ لاِمْرَأَةِ عُمَرَ، فَدَخَلَ عُمَرُ فَرَآهُمَا، فَقَالَ: مِنْ أَيْنَ لَكِ هَاتَيْنِ؟ أشْتَرَيْتِهِمَا؟ أَخْبِرِينِي، وَلاَ تَكْذِبِينِي، قَالَتْ: بَعَثَ بِهِمَا إِلِيَّ فُلاَنٌ، فَقَالَ: قَاتَلَ اللهُ فُلاَنًا، إِذَا أَرَادَ حَاجَةً فَلَمْ يَسْتَطِعْهَا مِنْ قِبَلِي أَتَانِي مِنْ قِبَلِ أَهْلِي فَاجْتَبَذَهُمَا اجْتِبَاذًا شَدِيدًا مِنْ تَحْتِ مَنْ كَانَ عَلَيْهِمَا جَالِسًا، فَخَرَجَ يَحْمِلُهُمَا، فَتَبِعَتْهُ جَارِيَتُهَا فَقَالَتْ: إِنَّ صُوفَهُمَا لَنَا، فَفَتَقَهُمَا، وَطَرَحَ إِلَيْهَا الصُّوفَ، وَخَرَجَ بِهِمَا، فَأَعْطَى إِحْدَاهُمَا امْرَأَةً مِنَ المُهَاجِرَاتِ، وَأَعْطَى الأُخْرَى امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أحمد بن علي المقرئ عن محمد بن أصبغ بن الفرج المصري عن أبي عن عبد الرحمن بن القاسم عن مالك ٢٠٥٠٧- وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَنبَأَنا أَحمَدُ بن عَلِيٍّ المُقْرِئُ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن أَصْبَغَ بن الفَرَجِ المِصْرِيُّ، أَنبَأَنا أَبِي، أَخْبَرَنِي عَبدُ الرَّحمَنِ بن القَاسِمِ، حَدَّثنا مَالِكٌ، قَالَ: أَهْدَى رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ،
وَكَانَ مِنْ عُمَّالِ عُمَرَ بن الخَطَّابِ نُمْرُقَتَيْنِ لاِمْرَأَةِ عُمَرَ، فَدَخَلَ عُمَرُ فَرَآهُمَا، فَقَالَ: مِنْ أَيْنَ لَكِ هَاتَيْنِ؟ أشْتَرَيْتِهِمَا؟ أَخْبِرِينِي، وَلاَ تَكْذِبِينِي، قَالَتْ: بَعَثَ بِهِمَا إِلِيَّ فُلاَنٌ، فَقَالَ: قَاتَلَ اللهُ فُلاَنًا، إِذَا أَرَادَ حَاجَةً فَلَمْ يَسْتَطِعْهَا مِنْ قِبَلِي أَتَانِي مِنْ قِبَلِ أَهْلِي فَاجْتَبَذَهُمَا اجْتِبَاذًا شَدِيدًا مِنْ تَحْتِ مَنْ كَانَ عَلَيْهِمَا جَالِسًا، فَخَرَجَ يَحْمِلُهُمَا، فَتَبِعَتْهُ جَارِيَتُهَا فَقَالَتْ: إِنَّ صُوفَهُمَا لَنَا، فَفَتَقَهُمَا، وَطَرَحَ إِلَيْهَا الصُّوفَ، وَخَرَجَ بِهِمَا، فَأَعْطَى إِحْدَاهُمَا امْرَأَةً مِنَ المُهَاجِرَاتِ، وَأَعْطَى الأُخْرَى امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ.١٠/١٣٨
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبد الرحمن بن القاسم عن مالك
إذا أرادَ حاجَةً
فلَم يَستَطِعْها مِن قِبَلِى أتانِى مِن قِبَلِ أهلِى. فاجتَبَذَهُما اجتِبَاذَا شَديدًا مِن
تَحتِ مَن كان عَلَيهِما جالِسًا، فخَرَجَ يَحمِلُهُما، فتَبِعَته جاريَتُها فقالَت: إنَّ
صوفَهُما لَنا. ففَتَقَهُما وطَوَحَ إلَيها الصُّوفَ وخَرَجَ بهِما، فأعطَى إحداهُما امرأةً
مِنَ المُهاجِراتِ، وأعطَى الأُخرَى امرأةً مِنَ الأنصارِ.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أحمد بن علي المقرئ عن محمد بن أصبغ بن الفرج المصري عن أبي عن عبد الرحمن بن القاسم عن مالك ٢٠٤٧٧ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , أنبأ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُقْرِئُ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَصْبَغَ بْنِ الْفَرَجِ الْمِصْرِيُّ , أنبأ أَبِي , أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ , ثنا مَالِكٌ، قَالَ: §أَهْدَى رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ,
وَكَانَ مِنْ عُمَّالِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ نُمْرُقَتَيْنِ لِامْرَأَةِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ , فَدَخَلَ عُمَرُ فَرَآهُمَا , فَقَالَ: "مِنْ أَيْنَ لَكِ هَاتَيْنِ؟ اشْتَرَيْتِهِمَا؟ أَخْبِرِينِي , وَلَا تَكْذِبِينِي" , قَالَتْ: بَعَثَ بِهِمَا إِلِيَّ فُلَانٌ , فَقَالَ: قَاتَلَ اللهُ فُلَانًا , إِذَا أَرَادَ حَاجَةً فَلَمْ يَسْتَطِعْهَا مِنْ قِبَلِي أَتَانِي مِنْ قِبَلِ أَهْلِي فَاجْتَبَذَهُمَا اجْتِبَاذًا شَدِيدًا مِنْ تَحْتِ مَنْ كَانَ عَلَيْهِمَا جَالِسًا , فَخَرَجَ يَحْمِلُهُمَا , فَتَبِعَتْهُ جَارِيَتُهَا فَقَالَتْ: إِنَّ صُوفَهُمَا لَنَا , فَفَتَقَهُمَا , وَطَرَحَ إِلَيْهَا الصُّوفَ , وَخَرَجَ بِهِمَا , فَأَعْطَى إِحْدَاهُمَا امْرَأَةً مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ , وَأَعْطَى الْأُخْرَى امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبد الرحمن بن القاسم عن مالك
إنَّ صوفَهُما لَنا. ففَتَقَهُما وطَوَحَ إلَيها الصُّوفَ وخَرَجَ بهِما، فأعطَى إحداهُما امرأةً مِنَ المُهاجِرات، وأعطَى الأُخرَى امرأةً مِنَ الأنصارِ.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أحمد بن علي المقرئ عن محمد بن أصبغ بن الفرج المصري عن أبي عن عبد الرحمن بن القاسم عن مالك ٢٠٤٧٧ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُقْرِئُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَصْبَغَ بْنِ الْفَرَجِ الْمِصْرِيُّ، أنبأ أَبِي، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ، ثنا مَالِكٌ، قَالَ: أَهْدَى رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ،
وَكَانَ مِنْ عُمَّالِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ نُمْرُقَتَيْنِ لِامْرَأَةِ عُمَرَ ﵁، فَدَخَلَ عُمَرُ فَرَآهُمَا، فَقَالَ: " مِنْ أَيْنَ لَكِ هَاتَيْنِ؟ اشْتَرَيْتِهِمَا؟ أَخْبِرِينِي، وَلَا تَكْذِبِينِي "، قَالَتْ: بَعَثَ بِهِمَا إِلِيَّ فُلَانٌ، فَقَالَ: قَاتَلَ اللهُ فُلَانًا، إِذَا أَرَادَ حَاجَةً فَلَمْ يَسْتَطِعْهَا مِنْ قِبَلِي أَتَانِي مِنْ قِبَلِ أَهْلِي فَاجْتَبَذَهُمَا اجْتِبَاذًا شَدِيدًا مِنْ تَحْتِ مَنْ كَانَ عَلَيْهِمَا جَالِسًا، فَخَرَجَ يَحْمِلُهُمَا، فَتَبِعَتْهُ جَارِيَتُهَا فَقَالَتْ: إِنَّ صُوفَهُمَا لَنَا، فَفَتَقَهُمَا، وَطَرَحَ إِلَيْهَا الصُّوفَ، وَخَرَجَ بِهِمَا، فَأَعْطَى إِحْدَاهُمَا امْرَأَةً مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ، وَأَعْطَى الْأُخْرَى امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ