السنن الكبري للبيهقي

نسخ متطابقة النص · ٤ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الحسن بن علي بن المؤمل بن الحسن بن عيسى بن ماسرجس، عن عمرو بن عبد الله البصري عن علي بن عبد العزيز عن 'Umar bin Hafs bin Ghyath عن أبي عن محمد بن أبي يحيى الأسلمي عن يزيد بن أبي أمية الأعور عن Yusuf bin 'Abdullah bin Salam

٢٠٠٥١- أَخبَرنا أَبو مُحَمَّدٍ الحَسَنُ بن عَلِيِّ بن المُؤَمَّلِ، حَدَّثنا أَبو عُثمَانَ عَمْرُو بن عَبدِ اللهِ البَصْرِيُّ، حَدَّثنا عَلِيُّ بن عَبدِ العَزِيزِ، حَدَّثنا عُمَرُ بن حَفْصِ بن غِيَاثٍ، حَدَّثنا أَبِي، عَن مُحَمَّدِ بن أَبِي يَحيَى الأَسْلَمِيِّ، عَن يَزِيدَ بن أَبِي أُمَيَّةَ الأَعْوَرِ، عَن يُوسُفَ بن عَبدِ اللهِ بن سَلاَّمٍ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَخَذَ كِسْرَةً مِنْ خُبْزِ شَعِيرٍ، فَوَضَعَ عَلَيْهَا تَمْرَةً، وَقَالَ: هَذِهِ إِدَامُ هَذِهِ، فَأَكَلَهَا. باب مَنْ حَلَفَ: لاَ يُكَلِّمُ رَجُلاً، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ رَسُولاً، أَوْ كَتَبَ إِلَيْهِ كِتَابًا. قَالَ اللهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللهُ إِلاَّ وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ} [الشورى] وَقَالَ لِلْمُؤْمِنِينَ فِي المُنَافِقِينَ: {قُلْ لاَ تَعْتَذِرُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ قَدْ نَبَّأَنَا اللهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ} [التوبة] وَإِنَّمَا نَبَّأَهُمْ مِنْ أَخْبَارِهِمْ بِالوَحْيِ الَّذِي يَنْزِلُ بِهِ جِبْريلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، وَيُخْبِرُهُمُ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِوَحْيٍ إِلَيْهِ. قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: مَنْ قَالَ لاَ يَحْنَثُ، قَالَ: إِنَّ كَلاَمَ الآدَمِيِّينَ لاَ يُشْبِهُ كَلاَمَ اللهِ، كَلاَمُ الآدَمِيَّينَ بِالمُوَاجَهَةِ، أَلاَ تَرَى أَنَّهُ لَوْ هَجَرَ رَجُلٌ رَجُلاً، كَانَتِ الهِجْرَةُ مُحَرَّمَةً عَلَيْهِ فَوْقَ ثَلاَثِ لَيَالٍ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ، أَوْ أَرْسَلَ إِلَيْهِ، وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى كَلاَمِهِ، لَمْ يُخْرِجْهُ هَذَا مِنْ هِجْرَتِهِ الَّتِي يَأْثَمُ بِهَا.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الحسن بن علي بن المؤمل بن الحسن بن عيسى بن ماسرجس، عن عمرو بن عبد الله البصري عن علي بن عبد العزيز عن 'Umar bin Hafs bin Ghyath عن أبي عن محمد بن أبي يحيى الأسلمي عن يزيد بن أبي أمية الأعور عن Yusuf bin 'Abdullah bin Salam

٢٠٠٥١- أَخبَرنا أَبو مُحَمَّدٍ الحَسَنُ بن عَلِيِّ بن المُؤَمَّلِ، حَدَّثنا أَبو عُثمَانَ عَمْرُو بن عَبدِ اللهِ البَصْرِيُّ، حَدَّثنا عَلِيُّ بن عَبدِ العَزِيزِ، حَدَّثنا عُمَرُ بن حَفْصِ بن غِيَاثٍ، حَدَّثنا أَبِي، عَن مُحَمَّدِ بن أَبِي يَحيَى الأَسْلَمِيِّ، عَن يَزِيدَ بن أَبِي أُمَيَّةَ الأَعْوَرِ، عَن يُوسُفَ بن عَبدِ اللهِ بن سَلاَّمٍ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَخَذَ كِسْرَةً مِنْ خُبْزِ شَعِيرٍ، فَوَضَعَ عَلَيْهَا تَمْرَةً، وَقَالَ: هَذِهِ إِدَامُ هَذِهِ، فَأَكَلَهَا.١٠/٦٣ - بَاب مَنْ حَلَفَ: لاَ يُكَلِّمُ رَجُلاً، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ رَسُولاً، أَوْ كَتَبَ إِلَيْهِ كِتَابًا. قَالَ اللهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللهُ إِلاَّ وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ} [الشورى] وَقَالَ لِلْمُؤْمِنِينَ فِي المُنَافِقِينَ: {قُلْ لاَ تَعْتَذِرُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ قَدْ نَبَّأَنَا اللهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ} [التوبة] وَإِنَّمَا نَبَّأَهُمْ مِنْ أَخْبَارِهِمْ بِالوَحْيِ الَّذِي يَنْزِلُ بِهِ جِبْريلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، وَيُخْبِرُهُمُ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِوَحْيٍ إِلَيْهِ. قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: مَنْ قَالَ لاَ يَحْنَثُ، قَالَ: إِنَّ كَلاَمَ الآدَمِيِّينَ لاَ يُشْبِهُ كَلاَمَ اللهِ، كَلاَمُ الآدَمِيَّينَ بِالمُوَاجَهَةِ، أَلاَ تَرَى أَنَّهُ لَوْ هَجَرَ رَجُلٌ رَجُلاً، كَانَتِ الهِجْرَةُ مُحَرَّمَةً عَلَيْهِ فَوْقَ ثَلاَثِ لَيَالٍ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ، أَوْ أَرْسَلَ إِلَيْهِ، وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى كَلاَمِهِ، لَمْ يُخْرِجْهُ هَذَا مِنْ هِجْرَتِهِ الَّتِي يَأْثَمُ بِهَا.

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

الشَّافِعِيُّ رَحِمَه اللهُ: مَن قال لا يَحنَثُ قال: إنَّ كَلامَ الآدَميّينَ لا يُشبِهُ كَلامَ الله؛ كَلامُ الآدَميّينَ بالمواجَهَةِ، ألا تَرَى أنَّه لَو هَجَرَ رَجُلٌ رَجُلًا كانَتِ الهِجرَةُ مُحَرَّمَةً عَلَيه فوقَ ثَلاثِ لَيالٍ، فكَتَبَ إلَيه أو أرَسَلَ إلَيه (١) وهو يَقدِرُ على كَلامِه، لَم يُخرِجْه هذا مِن هِجرَتِه التى يأثَمُ بها (٢) .

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

لا يَحنَثُ قال: إنَّ كَلامَ الآدَميّينَ لا يُشبِهُ كَلامَ الله؛ كَلامُ الآدَميّينَ بالمواجَهَةِ، ألا تَرَى أنَّه لَو هَجَرَ رَجُلٌ رَجُلًا كانَتِ الهِجرَةُ مُحَرَّمَةً عَلَيه فوقَ ثَلاثِ لَيالٍ، فكَتَبَ إلَيه أو أرَسَلَ إلَيه (¬١) وهو يَقدِرُ على كَلامِه، لَم يُخرِجْه هذا مِن هِجرَتِه التى يأثَمُ بها (¬٢).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.