السنن الكبري للبيهقي

نسخ متطابقة النص · ٥ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو محمد أحمد بن عبد الله المزني عن Ala bin Muhammad bin 'Isa عن الحكم بن نافع البهراني عن شعيب بن أبي حمزة الأموي عن محمد بن شهاب الزهري عن سعيد بن المسيب، وعطاء بن يزيد الليثي، أن أبا هريرة أخبرهما، أن الناس قالوا: يا

١٩٩٢١- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبو مُحَمَّدٍ أَحمَدُ بن عَبدِ اللهِ المُزَنِيُّ، أَنبَأَنا عَلِيُّ بن مُحَمَّدِ بن عِيسَى، حَدَّثنا أَبو اليَمَانِ، أَخْبَرَنِي شُعَيْبٌ، عَن الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بن المُسَيَّبِ، وَعَطَاءُ بن يَزِيدَ اللَّيْثِيُّ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ أَخْبَرَهُمَا، أَنَّ النَّاسَ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ القِيَامَةِ؟ فَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: هَلْ تُمَارُونَ فِي القَمَرِ لَيْلَةَ البَدْرِ لَيْسَ دُونَهُ سَحَابٌ؟ قَالُوا: لاَ، يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: فَهَلْ تُمَارُونَ فِي الشَّمْسِ لَيْسَ دُونَهَا سَحَابٌ؟ قَالُوا: لاَ، يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: فَإِنَّكُمْ تَرَوْنَهُ كَذَلِكَ وَذَكَرَ الحَدِيثَ، قَالَ: وَيَبْقَى رَجُلٌ بَيْنَ الجَنَّةِ وَالنَّارِ، هو آخَرُ أَهْلِ الجَنَّةِ دُخُولاً الجَنَّةَ مُقْبِلٌ بِوَجْهِهِ عَلَى النَّارِ، يَقُولُ: يَا رَبِّ اصْرِفْ وَجْهِيَ، عَن النَّارِ، فَإِنَّهُ قَدْ قَشَبَنِي رِيحُهَا، وَأَحْرَقَنِي ذَكَاؤُهَا، فَيَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فَهَلْ عَسَيْتَ إِنْ فَعَلْتُ ذَلِكَ بِكَ أَنْ تَسْأَلَ غَيْرَ ذَلِكَ؟ فَيَقُولُ: لاَ، وَعِزَّتِكَ، فَيُعْطِي رَبَّهُ مَا شَاءَ مِنْ عَهْدٍ وَمِيثَاقٍ، فَيَصْرِفُ اللهُ وَجْهَهُ، عَن النَّارِ، فَإِذَا أَقْبَلَ بِوَجْهِهِ عَلَى الجَنَّةِ، فَرَأَى بَهْجَتَهَا، فَيَسْكُتُ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَسْكُتَ، ثُمَّ يَقُولُ: يَا رَبِّ، قَدِّمْنِي عِنْدَ بَابِ الجَنَّةِ، فَيَقُولُ اللهُ: أَلَسْتَ قَدْ أَعْطَيْتَ العُهُودَ وَالمَوَاثِيقَ أَلاَ تَسْأَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنْتَ سَأَلْتَ؟ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، لاَ أَكُونُ أَشْقَى خَلْقِكَ فَيَقُولُ: هَلْ عَسَيْتَ إِنْ أُعْطِيتَ ذَلِكَ أَنْ تَسْأَلَ غَيْرَهُ؟ فَيَقُولُ: لاَ، وَعِزَّتِكَ لاَ أَسْأَلُكَ غَيْرَ ذَلِكَ، وَذَكَرَ الحَدِيثَ، إِلَى أَنْ، قَالَ: ثُمَّ يَأْذَنُ لَهُ فِي دُخُولِ الجَنَّةِ، فَيَقُولُ لَهُ: تَمَنَّ، فَيَتَمَنَّى، حَتَّى إِذَا انْقُطِعَ بِهِ قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنْ كَذَا وَكَذَا، فَسَلْ يُذَكِّرُهُ رَبُّهُ، حَتَّى إِذَا انْتَهَتْ بِهِ الأَمَانِيُّ، قَالَ اللهُ: لَكَ ذَلِكَ، وَمِثْلُهُ مَعَهُ، قَالَ أَبو سَعِيدٍ الخُدْرِيُّ، لأَبِي هُرَيْرَةَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: لَكَ ذَلِكَ، وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهِ. رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن أَبِي اليَمَانِ، ورَواه مُسلم، عَن عَبدِ اللهِ بن عَبدِ الرَّحمَنِ، عَن أَبِي اليَمَانِ. قَالَ البُخَارِيُّ، وَقَالَ أَيُّوبُ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: وَعِزَّتِكَ، لاَ غِنًى بِي عَن بَرَكَتِكَ. وَفِي حَدِيثِ قَتَادَةَ، عَن أَنَسِ بن مَالِكٍ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي قِصَّةِ جَهَنَّمَ، فَتَقُولُ: قَطْ قَطْ، وَعِزَّتِكَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَفِي حَدِيثِ أَنَسِ بن مَالِكٍ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي الَّذِي يُغْمَسُ فِي الجَنَّةِ: فَيُقَالُ لَهُ: هَلْ رَأَيْتَ بُؤْسًا قَطُّ، يَقُولُ: لاَ وَعِزَّتِكَ وَجَلاَلِكَ.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو محمد أحمد بن عبد الله المزني عن Ala bin Muhammad bin 'Isa عن الحكم بن نافع البهراني عن شعيب بن أبي حمزة الأموي عن محمد بن شهاب الزهري عن سعيد بن المسيب، وعطاء بن يزيد الليثي، أن أبا هريرة أخبرهما، أن الناس قالوا: يا

١٩٩٢١- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبو مُحَمَّدٍ أَحمَدُ بن عَبدِ اللهِ المُزَنِيُّ، أَنبَأَنا عَلِيُّ بن مُحَمَّدِ بن عِيسَى، حَدَّثنا أَبو اليَمَانِ، أَخْبَرَنِي شُعَيْبٌ، عَن الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بن المُسَيَّبِ، وَعَطَاءُ بن يَزِيدَ اللَّيْثِيُّ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ أَخْبَرَهُمَا، أَنَّ النَّاسَ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ القِيَامَةِ؟ فَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: هَلْ تُمَارُونَ فِي القَمَرِ لَيْلَةَ البَدْرِ لَيْسَ دُونَهُ سَحَابٌ؟ قَالُوا: لاَ، يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: فَهَلْ تُمَارُونَ فِي الشَّمْسِ لَيْسَ دُونَهَا سَحَابٌ؟ قَالُوا: لاَ، يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: فَإِنَّكُمْ تَرَوْنَهُ كَذَلِكَ وَذَكَرَ الحَدِيثَ، قَالَ: وَيَبْقَى رَجُلٌ بَيْنَ الجَنَّةِ وَالنَّارِ، هو آخَرُ أَهْلِ الجَنَّةِ دُخُولاً الجَنَّةَ مُقْبِلٌ بِوَجْهِهِ عَلَى النَّارِ، يَقُولُ: يَا رَبِّ اصْرِفْ وَجْهِيَ، عَن النَّارِ، فَإِنَّهُ قَدْ قَشَبَنِي رِيحُهَا، وَأَحْرَقَنِي ذَكَاؤُهَا، فَيَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فَهَلْ عَسَيْتَ إِنْ فَعَلْتُ ذَلِكَ بِكَ أَنْ تَسْأَلَ غَيْرَ ذَلِكَ؟ فَيَقُولُ: لاَ، وَعِزَّتِكَ، فَيُعْطِي رَبَّهُ مَا شَاءَ مِنْ عَهْدٍ وَمِيثَاقٍ، فَيَصْرِفُ اللهُ وَجْهَهُ، عَن النَّارِ، فَإِذَا أَقْبَلَ بِوَجْهِهِ عَلَى الجَنَّةِ، فَرَأَى بَهْجَتَهَا، فَيَسْكُتُ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَسْكُتَ، ثُمَّ يَقُولُ: يَا رَبِّ، قَدِّمْنِي عِنْدَ بَابِ الجَنَّةِ، فَيَقُولُ اللهُ: أَلَسْتَ قَدْ أَعْطَيْتَ العُهُودَ وَالمَوَاثِيقَ أَلاَ تَسْأَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنْتَ سَأَلْتَ؟ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، لاَ أَكُونُ أَشْقَى خَلْقِكَ فَيَقُولُ: هَلْ عَسَيْتَ إِنْ أُعْطِيتَ ذَلِكَ أَنْ تَسْأَلَ غَيْرَهُ؟ فَيَقُولُ: لاَ، وَعِزَّتِكَ لاَ أَسْأَلُكَ غَيْرَ ذَلِكَ، وَذَكَرَ الحَدِيثَ، إِلَى أَنْ، قَالَ: ثُمَّ يَأْذَنُ لَهُ فِي دُخُولِ الجَنَّةِ، فَيَقُولُ لَهُ: تَمَنَّ، فَيَتَمَنَّى، حَتَّى إِذَا انْقُطِعَ بِهِ قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنْ كَذَا وَكَذَا، فَسَلْ يُذَكِّرُهُ رَبُّهُ، حَتَّى إِذَا انْتَهَتْ بِهِ الأَمَانِيُّ، قَالَ اللهُ: لَكَ ذَلِكَ، وَمِثْلُهُ مَعَهُ، قَالَ أَبو سَعِيدٍ الخُدْرِيُّ، لأَبِي هُرَيْرَةَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: لَكَ ذَلِكَ، وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهِ. رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن أَبِي اليَمَانِ، ورَواه مُسلم، عَن عَبدِ اللهِ بن عَبدِ الرَّحمَنِ، عَن أَبِي اليَمَانِ. قَالَ البُخَارِيُّ، وَقَالَ أَيُّوبُ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: وَعِزَّتِكَ، لاَ غِنًى بِي عَن بَرَكَتِكَ. وَفِي حَدِيثِ قَتَادَةَ، عَن أَنَسِ بن مَالِكٍ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي قِصَّةِ جَهَنَّمَ، فَتَقُولُ: قَطْ قَطْ، وَعِزَّتِكَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَفِي حَدِيثِ أَنَسِ بن مَالِكٍ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي الَّذِي يُغْمَسُ فِي الجَنَّةِ: فَيُقَالُ لَهُ: هَلْ رَأَيْتَ بُؤْسًا قَطُّ، يَقُولُ: لاَ وَعِزَّتِكَ وَجَلاَلِكَ.١٠/٤١

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم "هَل تُمارونَ فى القَمَرِ لَيلَةَ البَدرِ لَيسَ دونَه سَحابٌ؟" . قالوا: لا يا رسولَ اللهِ. قال: "فهَل تُمارونَ فى الشَّمسِ لَيسَ دونَها سَحابٌ؟" . قالوا: لا يا رسولَ اللهِ. قال: "فإنَّكُم تَرَونَه كَذَلِكَ" . وذَكَرَ الحديثَ قال: "ويبقَى رَجُلٌ (١) بَينَ الجَنَّةِ والنّارِ هو (٢) آخِرُ أهلِ الجَنَّةِ دُخولًا الجَنَّةَ، مُقبِلٌ بوَجهِه على النّارِ يقولُ: يا رَبِّ اصرِفْ وجهِى عن النّارِ، فإِنَّه قَد قَشَبَنِى ريحُها، وأحرَقَنِى ذَكاؤُها (٣) . فيقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: فهَل عَسَيتَ إن فعَلتُ ذَلِكَ بكَ أن تسألَ غَيرَ ذَلِكَ؟ فيقولُ: لا وعِزَّتِكَ. فيُعطِى رَبَّه ما شاءَ مِن عَهدٍ وميثاقٍ، فيَصرِفُ اللهُ وجهَه عن النّارِ، فإِذا أقبَلَ بوَجهِه على الجَنَّةِ فرأى بَهجَتَها، فيَسكُتُ ما شاءَ اللهُ أن يَسكُتَ، ثُمَّ يقولُ: يا رَبِّ قَدِّمنِى عِندَ بابِ الجَنَّةِ. فيقولُ اللهُ: ألَستَ قَد أعطَيتَ العُهودَ والمَواثيقَ ألَّا تَسألَ غَيرَ الَّذِى كُنتَ سألتَ؟ فيَقولُ: يا رَبِّ لا أكونُ أشقَى خَلقِكَ. فيقولُ: هَل عَسَيتَ إن أُعطيتَ ذَلِكَ أن تَسألَ غَيرَه؟ فيقولُ: لا وعِزَّتِكَ لا أسألُكَ غَيرَ ذَلِكَ" . وذَكَرَ الحديثَ. إلَى أن قال: "ثُمَّ يأذَنُ له فى دُخولِ الجَنَّةِ فيقولُ له: تَمَنَّ. فيتَمَنَّى، حَتَّى إذا انقُطِعَ به قال اللهُ تَبارَكَ وتَعالَى: مِن كَذا وكَذا فسَلْ. يُذَكِّرُه رَبُّه، حَتَّى إذا انتَهَت به الأمانِىُّ قال اللهُ: لَكَ ذَلِكَ ومِثلُه مَعَه" . قال أبو سعيدٍ الخُدرِىُّ لأبِى هريرةَ: إنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قال: "لَكَ ذَلِكَ وعَشَرَةُ أمثالِه "(١). رَواه البخارىُّ فى" الصحيح "عن أبى اليَمانِ، ورَواه مسلمٌ عن عبدِ اللهِ بنِ عبدِ الرَّحمَنِ عن أبى اليَمانِ (٢) . قال البخارىُّ: وقالَ أيّوبُ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم وعِزَّتِكَ لا غِنَى بى عن بَرَكَتِكَ (٣) . وفِى حَديثِ قَتادَةَ عن أنَسِ بنِ مالكٍ عن النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فى قِصَّةِ جَهَنَّمَ فتَقولُ: قَطٍ قَطٍ وعِزَّتِكَ (٤) . قال الشيخُ: وفِى حَديثِ أنَسِ بنِ مالكٍ عن النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فى الَّذِى يُغمَسُ فى الجَنَّةِ فيُقالُ له:" هَل رأيتَ بؤسًا قَطُّ؟ يقولُ: لا وعِزَّتِكَ وجَلالِكَ "(٥).

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

قال: "لَكَ ذَلِكَ وعَشَرَةُ أمثالِه" (¬١). رَواه البخارىُّ فى "الصحيح" عن أبى اليَمانِ، ورَواه مسلمٌ عن عبدِ اللهِ بنِ عبدِ الرَّحمَنِ عن أبى اليَمانِ (¬٢). قال البخارىُّ: وقالَ أيّوبُ النَّبِىُّ ﷺ: وعِزَّتِكَ لا غِنَى بى عن بَرَكَتِكَ (¬٣). وفِى حَديثِ قَتادَةَ عن أنَسِ بنِ مالكٍ عن النَّبِىِّ ﷺ فى قِصَّةِ جَهَنَّمَ فتَقولُ: قَطٍ قَطٍ وعِزَّتِكَ (¬٤). قال الشيخُ: وفِى حَديثِ أنَسِ بنِ مالكٍ عن النَّبِىِّ ﷺ فى الَّذِى يُغمَسُ فى الجَنَّةِ فيُقالُ له: "هَل رأيتَ بؤسًا قَطُّ؟ يقولُ: لا وعِزَّتِكَ وجَلالِكَ" (¬٥).

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو محمد أحمد بن عبد الله المزني عن Ala bin Muhammad bin 'Isa عن الحكم بن نافع البهراني عن شعيب بن أبي حمزة الأموي عن محمد بن شهاب الزهري عن سعيد بن المسيب، وعطاء بن يزيد الليثي، أن أبا هريرة ﵁ أخبرهما، أن الناس قالوا: يا

١٩٨٩٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِيُّ، أنبأ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، ثنا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنِي شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، وَعَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ اللَّيْثِيُّ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ﵁ أَخْبَرَهُمَا، أَنَّ النَّاسَ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ فَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " هَلْ تُمَارُونَ فِي الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لَيْسَ دُونَهُ سَحَابٌ "؟ قَالُوا: لَا، يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: " فَهَلْ تُمَارُونَ فِي الشَّمْسِ لَيْسَ دُونَهَا سَحَابٌ "؟ قَالُوا: لَا، يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: " فَإِنَّكُمْ تَرَوْنَهُ كَذَلِكَ " وَذَكَرَ الْحَدِيثَ، قَالَ: " وَيَبْقَى رَجُلٌ هُوَ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ، وَآخَرُ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولًا الْجَنَّةَ مُقْبِلٌ بِوَجْهِهِ عَلَى النَّارِ، يَقُولُ: ⦗٧٣⦘ يَا رَبِّ اصْرِفْ وَجْهِيَ عَنِ النَّارِ، فَإِنَّهُ قَدْ قَشَبَنِي رِيحُهَا، وَأَحْرَقَنِي ذَكَاؤُهَا، فَيَقُولُ اللهُ ﷿ " فَهَلْ عَسَيْتَ إِنْ فَعَلْتُ ذَلِكَ بِكَ أَنْ تَسْأَلَ غَيْرَ ذَلِكَ "؟ فَيَقُولُ: لَا، وَعِزَّتِكَ، فَيُعْطِي رَبَّهُ مَا شَاءَ مِنْ عَهْدٍ وَمِيثَاقٍ، فَيَصْرِفُ اللهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ، فَإِذَا أَقْبَلَ بِوَجْهِهِ عَلَى الْجَنَّةِ، فَرَأَى بَهْجَتَهَا، فَيَسْكُتُ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَسْكُتَ، ثُمَّ يَقُولُ: يَا رَبِّ، قَدِّمْنِي عِنْدَ بَابِ الْجَنَّةِ، فَيَقُولُ اللهُ: " أَلَسْتَ قَدْ أَعْطَيْتَ الْعُهُودَ وَالْمَوَاثِيقَ أَنْ لَا تَسْأَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنْتَ سَأَلْتَ "؟ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، لَا أَكُونُ أَشْقَى خَلْقِكَ فَيَقُولُ: " هَلْ عَسَيْتَ إِنْ أُعْطِيتَ ذَلِكَ أَنْ تَسْأَلَ غَيْرَهُ؟ "، فَيَقُولُ: لَا، وَعِزَّتِكَ لَا أَسْأَلُكَ غَيْرَ ذَلِكَ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ، إِلَى أَنْ، قَالَ:، ثُمَّ يَأْذَنُ لَهُ فِي دُخُولِ الْجَنَّةِ، فَيَقُولُ لَهُ: تَمَنَّ، فَيَتَمَنَّى "، حَتَّى إِذَا انْقَطَعَ بِهِ قَالَ اللهُ ﵎: " مِنْ كَذَا وَكَذَا، فَسَلْ " يُذَكِّرُهُ رَبُّهُ، حَتَّى إِذَا انْتَهَتْ بِهِ الْأَمَانِيُّ، قَالَ اللهُ: " لَكَ ذَلِكَ، وَمِثْلُهُ مَعَهُ "، قَالَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ، لِأَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " لَكَ ذَلِكَ، وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهِ ". رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ أَبِي الْيَمَانِ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي الْيَمَانِ، قَالَ الْبُخَارِيُّ، وَقَالَ أَيُّوبُ النَّبِيُّ ﷺ: " وَعِزَّتِكَ، لَا غِنًى بِي عَنْ بَرَكَتِكَ " وَفِي حَدِيثِ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي قِصَّةِ جَهَنَّمَ، فَتَقُولُ: " قَطْ قَطْ، وَعِزَّتِكَ " قَالَ الشَّيْخُ: وَفِي حَدِيثِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي الَّذِي يُغْمَسُ فِي الْجَنَّةِ: " فَيُقَالُ لَهُ: هَلْ رَأَيْتَ بُؤْسًا قَطُّ، يَقُولُ: " لَا وَعِزَّتِكَ وَجَلَالِكَ "

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.