النسخ
every copy of this hadithفلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الجامع المسند الصحيح
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
وَاللهُ المَوْعِدُ، إِنِّي كُنْتُ امْرَأً مِسْكِينًا، أصْحَبُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم عَلَى مِلءِ بَطْنِي، وَكَانَ المُهاجِرُونَ يَشْغَلُهُمُ الصَّفْقُ بِالأسْوَاقِ، وَكَانَتِ الأنْصَارُ يَشْغَلُهُمُ القِيَامُ عَلَى أمْوَالهِمْ، فَحَضَرْتُ مِنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مَجْلِسًا، فَقَالَ: «مَنْ يَبْسُطْ رِدَاءَهُ حَتَّى أقْضِيَ مَقَالَتي ثُمَّ يَقْبِضْهُ إِلَيْهِ، فَلَنْ يَنْسَى شَيْئًا سَمِعَهُ مِنِّي؟» فَبَسَطْتُ بُرْدَةً عَليَّ، حَتَّى قَضَى حَدِيثَهُ، ثُمَّ قَبَضْتُها إليَّ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا نَسِيتُ شَيْئًا بَعْدَ أنْ سَمِعْتُهُ مِنْهُ.
أخرجه الحميدي (١١٧٦) ، وأحمد (٧٢٧٣) ، والبخاري (١١٨) ، ومسلم (٦٤٨٠) ، وابن ماجة (٢٦٢) ، والنسائي (٥٨٣٦) ، وأبو يعلى (٦٢٤٨) .
[ورواه] ابْن أبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أبِي هُريْرةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: «أنَّ النَّاسَ، كَانُوا يَقُولُونَ أكْثَرَ أبو هُريْرةَ وَإِنِّي كُنْتُ ألزَمُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم بِشِبَعِ بَطْنِي حَتَّى لا آكُلُ الخَمِيرَ وَلا ألبَسُ الحَبِيرَ، وَلا يَخْدُمُنِي فُلانٌ وَلا فُلانَةُ، وَكُنْتُ أُلصِقُ بَطْنِي بِالحَصْبَاءِ مِنَ الجُوعِ، وَإِنْ كُنْتُ لَأسْتَقْرِئُ الرَّجُلَ الآيَةَ، هِيَ مَعِي، كَيْ يَنْقَلِبَ بِي فَيُطْعِمَنِي، وَكَانَ أخْيَرَ النَّاسِ لِلمِسْكِينِ جَعْفَرُ بْنُ أبِي طَالِبٍ، كَانَ يَنْقَلِبُ بِنَا فَيُطْعِمُنَا مَا كَانَ فِي بَيْتِهِ، حَتَّى إِنْ كَانَ لَيُخْرِجُ إِلَيْنَا العُكَّةَ الَّتِي لَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ، فَنَشُقُّهَا فَنَلعَقُ مَا فِيهَا» .
أخرجه ابن سعد (٥/ ٢٣٨) ، والبخاري (٣٧٠٨) .
[ورواه] جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الأصَمِّ، قَالَ أبو هُريْرةَ: يَقُولُونَ: أكْثَرْتَ أكْثَرْتَ فَلَوْ حَدَّثتكُمْ بِكُلِّ مَا سَمِعْتُ مِنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم رَمَيْتُمُونِي بِالقَشْعِ، وَمَا نَاظَرْتُمونِي.
أخرجه أحمد (١٠٩٧٢) .
[ورواه] ابْنُ أبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ، قَالَ: قَالَ أبو هُريْرةَ: يَقُولُ النَّاسُ: أكْثَرَ أبو هُريْرةَ فَلَقِيتُ رَجُلًا فَقُلتُ لَهُ: بِأيِّ سُورَةٍ قَرَأ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم البَارِحَةَ فِي العَتَمَةِ؟ فَقَالَ: لَا أدْرِي. فَقُلتُ: ألَمْ تَشْهَدْهَا؟ قَالَ: بَلَى. قُلتُ: وَلَكِنِّي أدْرِي، قَرَأ بِسُورَةِ كَذَا وَكَذَا.
أخرجه أحمد (١٠٧٣٣) ، وابن سعد (٢/ ٣١٣) ، والبخاري (١٢٢٣) .
[ورواه] ابْن أبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أبِي هُريْرةَ قَالَ: «حَفِظْتُ مِنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم وِعَاءَيْنِ: فَأمَّا أحَدُهُما فَبثَثتُهُ، وَأمَّا الآخَرُ فَلَوْ بَثَثتُهُ قُطِعَ هَذَا البُلعُومُ» .
أخرجه البخاري (١٢٠) ، والبزار (٨٥١٧) .
[ورواه] (أيُّوبُ بْن أبِي تَميِمَةَ السَّخْتِيَانِيِّ، وَهِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ) عَنْ مُحمَّدٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ قَالَ: كُنَّا عِنْدَهُ وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ مُمشَّقَانِ، فَتمَخَّطَ ثُمَّ مَسَحَ أنْفَهُ بِثَوبِهِ قَالَ: «الحَمْدُ لله يَمْتَخِطُ أبو هُريْرةَ فِي الكِتَّانِ، لَقَدْ رَأيْتُنِي وَإِنِّي لَأخِرُّ فِيمَا بَيْنَ مِنْبَرِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَحُجْرَةِ عَائِشَةَ مَغْشِيًّا عَليَّ مِنَ الجُوعِ، فَيجِيءُ الرَّجُلُ فَيقْعُدُ عَلَى صَدْرِي، فَأقُولُ لَيْسَ بِي ذَلِكَ إنَّما هُوَ مِنَ الجُوعِ» قَالَ: وَقَالَ: إِنِّي كُنْتُ أجِيرًا لِابْنِ عَفَّانَ،
وَابْنَةِ غَزْوَانَ عَلَى عُقْبَةِ رِجْلي وَشَبَعِ بَطْنِي - أوْ قَالَ: بِطَعَامِ بَطْنِي - أخْدِمُهُمْ إِذَا نَزَلُوا، وَأسُوقُ بِهِمْ إِذَا ارْتَحلُوا. قَالَ: فَقَالَتْ يَوْمًا: لَترْكَبَنَّهُ قَائِمًا، وَلَترِدَنَّهُ حَافِيًا قَالَ: فَزوَّجَنيهَا اللهُ تَعَالَى، فَقُلتُ: لَترِدِنَّهُ حَافِيَةً، وَلَتركَبِنَّهُ وَهُوَ قَائِمٌ، قَالَ: وَكَانَتْ فِيهِ مُزَاحَةٌ، يَعْنِي أبا هُريْرةَ.
أخرجه عبد الرزاق (١٤٩٤١) ، والبخاري (٧٣٢٤) ، والترمذي (٢٣٦٧) .
الجامع المسند الصحيح
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
وَاللهُ المَوْعِدُ، إِنِّي كُنْتُ امْرَأً مِسْكِينًا، أصْحَبُ رَسُولَ الله ﷺ عَلَى مِلءِ بَطْنِي، وَكَانَ المُهاجِرُونَ يَشْغَلُهُمُ الصَّفْقُ بِالأسْوَاقِ، وَكَانَتِ الأنْصَارُ يَشْغَلُهُمُ القِيَامُ عَلَى أمْوَالهِمْ، فَحَضَرْتُ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ مَجْلِسًا، فَقَالَ: «مَنْ يَبْسُطْ رِدَاءَهُ حَتَّى أقْضِيَ مَقَالَتي ثُمَّ يَقْبِضْهُ إِلَيْهِ، فَلَنْ يَنْسَى شَيْئًا سَمِعَهُ مِنِّي؟ » فَبَسَطْتُ بُرْدَةً عَليَّ، حَتَّى قَضَى حَدِيثَهُ، ثُمَّ قَبَضْتُها إليَّ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا نَسِيتُ شَيْئًا بَعْدَ أنْ سَمِعْتُهُ مِنْهُ.
أخرجه الحميدي (١١٧٦)، وأحمد (٧٢٧٣)، والبخاري (١١٨)، ومسلم (٦٤٨٠)، وابن ماجة (٢٦٢)، والنسائي (٥٨٣٦)، وأبو يعلى (٦٢٤٨).
[ورواه] ابْن أبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أبِي هُريْرةَ ﵁: «أنَّ النَّاسَ، كَانُوا يَقُولُونَ أكْثَرَ أبو هُريْرةَ وَإِنِّي كُنْتُ ألزَمُ رَسُولَ الله ﷺ بِشِبَعِ بَطْنِي حَتَّى لا آكُلُ الخَمِيرَ وَلا ألبَسُ الحَبِيرَ، وَلا يَخْدُمُنِي فُلانٌ وَلا فُلانَةُ، وَكُنْتُ أُلصِقُ بَطْنِي بِالحَصْبَاءِ مِنَ الجُوعِ، وَإِنْ كُنْتُ لَأسْتَقْرِئُ الرَّجُلَ الآيَةَ، هِيَ مَعِي، كَيْ يَنْقَلِبَ بِي فَيُطْعِمَنِي، وَكَانَ أخْيَرَ النَّاسِ لِلمِسْكِينِ جَعْفَرُ بْنُ أبِي طَالِبٍ، كَانَ يَنْقَلِبُ بِنَا فَيُطْعِمُنَا مَا كَانَ فِي بَيْتِهِ، حَتَّى إِنْ كَانَ لَيُخْرِجُ إِلَيْنَا العُكَّةَ الَّتِي لَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ، فَنَشُقُّهَا فَنَلعَقُ مَا فِيهَا».
أخرجه ابن سعد (٥/ ٢٣٨)، والبخاري (٣٧٠٨).
[ورواه] جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الأصَمِّ، قَالَ أبو هُريْرةَ: يَقُولُونَ: أكْثَرْتَ أكْثَرْتَ فَلَوْ حَدَّثتكُمْ بِكُلِّ مَا سَمِعْتُ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ رَمَيْتُمُونِي بِالقَشْعِ، وَمَا نَاظَرْتُمونِي.
أخرجه أحمد (١٠٩٧٢).
[ورواه] ابْنُ أبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ، قَالَ: قَالَ أبو هُريْرةَ: يَقُولُ النَّاسُ: أكْثَرَ أبو هُريْرةَ فَلَقِيتُ رَجُلًا فَقُلتُ لَهُ: بِأيِّ سُورَةٍ قَرَأ رَسُولُ الله ﷺ البَارِحَةَ فِي العَتَمَةِ؟ فَقَالَ: لَا أدْرِي. فَقُلتُ: ألَمْ تَشْهَدْهَا؟ قَالَ: بَلَى. قُلتُ: وَلَكِنِّي أدْرِي، قَرَأ بِسُورَةِ كَذَا وَكَذَا.
أخرجه أحمد (١٠٧٣٣)، وابن سعد (٢/ ٣١٣)، والبخاري (١٢٢٣).
[ورواه] ابْن أبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أبِي هُريْرةَ قَالَ: «حَفِظْتُ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ وِعَاءَيْنِ: فَأمَّا أحَدُهُما فَبثَثتُهُ، وَأمَّا الآخَرُ فَلَوْ بَثَثتُهُ قُطِعَ هَذَا البُلعُومُ».
أخرجه البخاري (١٢٠)، والبزار (٨٥١٧).
[ورواه] (أيُّوبُ بْن أبِي تَميِمَةَ السَّخْتِيَانِيِّ، وَهِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ) عَنْ مُحمَّدٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ قَالَ: كُنَّا عِنْدَهُ وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ مُمشَّقَانِ، فَتمَخَّطَ ثُمَّ مَسَحَ أنْفَهُ بِثَوبِهِ قَالَ: «الحَمْدُ لله يَمْتَخِطُ أبو هُريْرةَ فِي الكِتَّانِ، لَقَدْ رَأيْتُنِي وَإِنِّي لَأخِرُّ فِيمَا بَيْنَ مِنْبَرِ النَّبِيِّ ﷺ وَحُجْرَةِ عَائِشَةَ مَغْشِيًّا عَليَّ مِنَ الجُوعِ، فَيجِيءُ الرَّجُلُ فَيقْعُدُ عَلَى صَدْرِي، فَأقُولُ لَيْسَ بِي ذَلِكَ إنَّما هُوَ مِنَ الجُوعِ» قَالَ: وَقَالَ: إِنِّي كُنْتُ أجِيرًا لِابْنِ عَفَّانَ،
وَابْنَةِ غَزْوَانَ عَلَى عُقْبَةِ رِجْلي وَشَبَعِ بَطْنِي - أوْ قَالَ: بِطَعَامِ بَطْنِي - أخْدِمُهُمْ إِذَا نَزَلُوا، وَأسُوقُ بِهِمْ إِذَا ارْتَحلُوا. قَالَ: فَقَالَتْ يَوْمًا: لَترْكَبَنَّهُ قَائِمًا، وَلَترِدَنَّهُ حَافِيًا قَالَ: فَزوَّجَنيهَا اللهُ تَعَالَى، فَقُلتُ: لَترِدِنَّهُ حَافِيَةً، وَلَتركَبِنَّهُ وَهُوَ قَائِمٌ، قَالَ: وَكَانَتْ فِيهِ مُزَاحَةٌ، يَعْنِي أبا هُريْرةَ.
أخرجه عبد الرزاق (١٤٩٤١)، والبخاري (٧٣٢٤)، والترمذي (٢٣٦٧).
الموازيات في كتب أخرى
0 links, never mergesلم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.