إِنَّ مُوسَى قَالَ: يَا رَبِّ، أرِنَا آدَمَ الَّذِي أخْرَجَنَا وَنَفْسَهُ مِنَ الجَنَّةِ، فَأرَاهُ الله آدَمَ، فَقَالَ: أنْتَ أبُونَا آدَمُ؟ فَقَالَ لَهُ آدَمُ: نَعَمْ، قَالَ: أنْتَ الَّذِي نَفَخَ الله فِيكَ مِنْ رُوحِهِ، وَعَلَّمَكَ الأسْمَاءَ كُلَّهَا وَأمَرَ المَلائِكَةَ فَسَجَدُوا لَكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَما حَملَكَ عَلَى أنْ أخْرَجْتَنا وَنَفْسَكَ مِنَ الجَنَّةِ؟ فَقَالَ لَهُ آدَمُ: وَمَنْ أنْتَ؟ قَالَ: أنا مُوسَى، قَالَ: أنْتَ نَبِيُّ بَني إِسْرَائِيلَ الَّذِي كَلَّمَكَ الله مِنْ وَرَاءِ الحِجَابِ لَمْ يَجعَل بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ رَسُولًا مِنْ خَلقِهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أفَما وَجَدْتَ أنَّ ذَلِكَ كَانَ فِي كِتَابِ الله قَبْلَ أنْ أُخْلَقَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فِيمَ تَلُومُني فِي شَيْءٍ سَبَقَ مِنَ الله تَعَالَى فِيهِ القَضَاءُ قَبْلي؟ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ عِنْدَ ذَلِكَ، فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى، فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى». أخرجه أبو داود (٤٧٠٢)، وأبو يعلى (٢٤٣). ٢٣٩٨ - [ح] قَتادَةَ، عَنْ أبِي العَالِيَةِ [رُفَيعِ بنِ مِهْرانَ]، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أنَّهُ - قَالَ: شَهِدَ عِنْدِي رِجَالٌ مَرْضِيُّونَ فِيهِمْ عُمَرُ - وَأرْضَاهُمْ عِنْدِي عُمَرُ «أنَّ رَسُولَ الله ﷺ نَهَى عَنْ صَلاةٍ بَعْدَ صَلاةِ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَبَعْدَ العَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ». أخرجه الطيالسي (٢٩)، وابن أبي شيبة (٧٤٠٧)، وأحمد (١١٠)، والدارمي (١٥٥٢)، والبخاري (٥٨١)، ومسلم (١٨٧٣)، وابن ماجة (١٢٥٠)، وأبو داود (١٢٧٦)، والترمذي (١٨٣)، والنسائي (٣٦٧)، وأبو يعلى (١٤٧).