الجامع المسند الصحيح

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الجامع المسند الصحيح
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

١٩٨٩ - [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم مَرَّ بِابْنِ صَيَّادٍ، فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فِيهِمْ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ، وَهُوَ يَلعَبُ مَعَ الغِلمَانِ عِنْدَ أُطُمِ بَنِي مَغَالَةَ، وَهُوَ غُلَامٌ، فَلَمْ يَشْعُرْ حَتَّى ضَرَبَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم ظَهْرَهُ بِيَدِهِ، ثُمَّ قَالَ: «أَتشْهَدُ أنِّي رَسُولُ الله؟» فَنَظَرَ إِلَيْهِ ابْنُ صَيَّادٍ، فَقَالَ: أَشْهَدُ أنَّكَ رَسُولُ الأُمِّيِّينَ، ثُمَّ قَالَ ابْنُ صَيَّادٍ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَتَشْهَدُ أنِّي رَسُولُ الله؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم «آمَنْتُ بِالله وَبِرُسُلِهِ» قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم «مَا يَأتِيكَ؟» قَالَ ابْنُ صَيَّادٍ: يَأتِينِي صَادِقٌ وَكَاذِبٌ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم «خُلِطَ لَكَ الأَمْرُ» ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ، صلى الله عليه وسلم «إِنِّي قَدْ خَبَأتُ لَكَ خَبِيئًا» وَخَبَأَ لَهُ: {يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ} [الدخان: ١٠] . فَقَالَ ابْنُ صَيَّادٍ: هُوَ الدُّخُّ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم «اخْسَأ فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ» فَقَالَ، عُمَرُ: يَا رَسُولَ الله، ائْذَنْ لِي فِيهِ فَأَضْرِبَ عُنُقَهُ، فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم «إِنْ يَكُنْ هُوَ، فَلَنْ تُسَلَّطَ عَلَيْهِ، وَإِنْ لَا يَكُنْ هُوَ، فَلَا خَيْرَ لَكَ فِي قَتْلِهِ» . أخرجه عبد الرزاق (٢٠٨١٧) ، وإسحاق بن راهوية (١٩٩٩) ، وأحمد (٦٣٦٠) ، والبخاري (٦١٧٥) ، ومسلم (٧٤٦١) ، وأبو داود (٤٣٢٩) ، والترمذي (٢٢٣٥) . [وَرَوَاهُ] الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، أَوْ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ عُمَرَ: انْطَلَقَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم وَأُبيُّ بْنُ كَعْبٍ يَأتِيَانِ النَّخْلَ الَّتِي فِيهَا ابْنُ صَيَّادٍ، حَتَّى إِذَا دَخَلَا النَّخْلَ، طَفِقَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يَتَّقِي بِجُذُوعِ النَّخْلِ، وَهُوَ يَخْتِلُ ابْنَ صَيَّادٍ، أَنْ يَسْمَعَ مِنَ ابْنِ صَيَّادٍ شَيْئًا قَبْلَ أَنْ يَرَاهُ، وَابْنُ صَيَّادٍ مُضْطَجِعٌ عَلَى فِرَاشِهِ فِي قَطِيفَةٍ لَهُ فِيهَا زَمْزَمَةٌ، قَالَ: فَرَأَتْ أُمُّهُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يَتَّقِي بِجُذُوعِ النَّخْلِ، فَقَالَتْ: أَيْ صَافِ - وَهُوَ اسْمُهُ -، هَذَا مُحمَّد فَثَارَ، فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم «لَوْ تَرَكَتْهُ بيَّنَ» . أخرجه عبد الرزاق (٢٠٨١٩) ، وأحمد (٦٣٦٠) ، والبخاري (٢٦٣٨) ، ومسلم (٧٤٦٥) . [وَرَوَاهُ] الزُّهْرِيّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَامَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم فِي النَّاسِ فَأَثْنَى عَلَى الله بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ ذَكَرَ الدَّجَّالَ فَقَالَ: «إِنِّي لَأُنْذِرُكُمُوهُ وَمَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا قَدْ أَنْذَرَهُ قَوْمَهُ، لَقَدْ أَنْذَرَهُ نُوحٌ قَوْمَهُ، وَلَكِنِّي سَأَقُولُ لَكُمْ فِيهِ قَوْلًا لَمْ يَقُلهُ نَبِيُّ لِقَوْمِهِ: تَعْلَمُونَ أنَّهُ أَعْوَرُ، وَأَنَّ اللهَ لَيْسَ بِأَعْوَرَ» . أخرجه عبد الرزاق (٢٠٨٢٠) ، وأحمد (٦٣٦٥) ، والبخاري (٣٠٥٧) ، ومسلم (٧٤٦٣) ، وأبو داود (٤٧٥٧) ، والترمذي (٢٢٤٩) .

الجامع المسند الصحيح
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

١٩٨٩ - [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ مَرَّ بِابْنِ صَيَّادٍ، فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فِيهِمْ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ، وَهُوَ يَلعَبُ مَعَ الغِلمَانِ عِنْدَ أُطُمِ بَنِي مَغَالَةَ، وَهُوَ غُلَامٌ، فَلَمْ يَشْعُرْ حَتَّى ضَرَبَ رَسُولُ الله ﷺ ظَهْرَهُ بِيَدِهِ، ثُمَّ قَالَ: «أَتشْهَدُ أنِّي رَسُولُ الله؟ » فَنَظَرَ إِلَيْهِ ابْنُ صَيَّادٍ، فَقَالَ: أَشْهَدُ أنَّكَ رَسُولُ الأُمِّيِّينَ، ثُمَّ قَالَ ابْنُ صَيَّادٍ لِلنَّبِيِّ ﷺ: أَتَشْهَدُ أنِّي رَسُولُ الله؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «آمَنْتُ بِالله وَبِرُسُلِهِ» قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «مَا يَأتِيكَ؟ » قَالَ ابْنُ صَيَّادٍ: يَأتِينِي صَادِقٌ وَكَاذِبٌ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «خُلِطَ لَكَ الأَمْرُ» ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ، ﷺ: «إِنِّي قَدْ خَبَأتُ لَكَ خَبِيئًا» وَخَبَأَ لَهُ: ﴿يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ﴾ [الدخان: ١٠]. فَقَالَ ابْنُ صَيَّادٍ: هُوَ الدُّخُّ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «اخْسَأ فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ» فَقَالَ، عُمَرُ: يَا رَسُولَ الله، ائْذَنْ لِي فِيهِ فَأَضْرِبَ عُنُقَهُ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: « إِنْ يَكُنْ هُوَ، فَلَنْ تُسَلَّطَ عَلَيْهِ، وَإِنْ لَا يَكُنْ هُوَ، فَلَا خَيْرَ لَكَ فِي قَتْلِهِ». أخرجه عبد الرزاق (٢٠٨١٧)، وإسحاق بن راهوية (١٩٩٩)، وأحمد (٦٣٦٠)، والبخاري (٦١٧٥)، ومسلم (٧٤٦١)، وأبو داود (٤٣٢٩)، والترمذي (٢٢٣٥). [وَرَوَاهُ] الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، أَوْ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ عُمَرَ: انْطَلَقَ رَسُولُ الله ﷺ وَأُبيُّ بْنُ كَعْبٍ يَأتِيَانِ النَّخْلَ الَّتِي فِيهَا ابْنُ صَيَّادٍ، حَتَّى إِذَا دَخَلَا النَّخْلَ، طَفِقَ رَسُولُ الله ﷺ يَتَّقِي بِجُذُوعِ النَّخْلِ، وَهُوَ يَخْتِلُ ابْنَ صَيَّادٍ، أَنْ يَسْمَعَ مِنَ ابْنِ صَيَّادٍ شَيْئًا قَبْلَ أَنْ يَرَاهُ، وَابْنُ صَيَّادٍ مُضْطَجِعٌ عَلَى فِرَاشِهِ فِي قَطِيفَةٍ لَهُ فِيهَا زَمْزَمَةٌ، قَالَ: فَرَأَتْ أُمُّهُ رَسُولَ الله ﷺ وَهُوَ يَتَّقِي بِجُذُوعِ النَّخْلِ، فَقَالَتْ: أَيْ صَافِ - وَهُوَ اسْمُهُ -، هَذَا مُحمَّد فَثَارَ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «لَوْ تَرَكَتْهُ بيَّنَ». أخرجه عبد الرزاق (٢٠٨١٩)، وأحمد (٦٣٦٠)، والبخاري (٢٦٣٨)، ومسلم (٧٤٦٥). [وَرَوَاهُ] الزُّهْرِيّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَامَ رَسُولُ الله ﷺ فِي النَّاسِ فَأَثْنَى عَلَى الله بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ ذَكَرَ الدَّجَّالَ فَقَالَ: «إِنِّي لَأُنْذِرُكُمُوهُ وَمَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا قَدْ أَنْذَرَهُ قَوْمَهُ، لَقَدْ أَنْذَرَهُ نُوحٌ قَوْمَهُ، وَلَكِنِّي سَأَقُولُ لَكُمْ فِيهِ قَوْلًا لَمْ يَقُلهُ نَبِيُّ لِقَوْمِهِ: تَعْلَمُونَ أنَّهُ أَعْوَرُ، وَأَنَّ اللهَ لَيْسَ بِأَعْوَرَ». أخرجه عبد الرزاق (٢٠٨٢٠)، وأحمد (٦٣٦٥)، والبخاري (٣٠٥٧)، ومسلم (٧٤٦٣)، وأبو داود (٤٧٥٧)، والترمذي (٢٢٤٩).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.