الجامع المسند الصحيح

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الجامع المسند الصحيح
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن شهاب الزهري عن ابن المسيب عن أبيه

لجَدِّهِ، جَدِّ سَعِيدٍ: «مَا اسْمُكَ؟ » قَالَ: حَزْنٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «بَل أنْتَ سَهْلٌ» فَقَالَ: لَا أُغَيِّرُ اسْمًا سَمَّانِيهِ أبِي قَالَ ابْنُ المُسَيِّبِ: «فَما زَالَتْ فِينَا حُزُونَةٌ بَعْدُ». أخرجه عبد الرزاق (١٩٨٥١)، وأحمد (٢٤٠٧٣)، والبخاري (٦١٩٠). * * * مُسنَدُ حَسَّانَ بن ثَابِتٍ الأنصَارِيِّ ٩٥٣ - [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، قَالَ: مَرَّ عُمَرُ بِحَسَّانَ، وَهُوَ يُنْشِدُ فِي المَسْجِدِ، فَلَحَظَ إِلَيْهِ، قَالَ: كُنْتُ أُنْشِدُ وَفِيهِ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ. ثُمَّ التَفَت إِلَى أبِي هُرَيْرَةَ، فَقَالَ: سَمِعْتَ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «أجِبْ عَنِّي، اللَّهُمَّ أيِّدْهُ بِرُوحِ القُدُسِ؟ » قَالَ: نَعَمْ. أخرجه عبد الرزاق (١٧١٦)، والحميدي (١١٣٦)، وأحمد (٢٢٢٨٢)، والبخاري (٣٢١٢)، ومسلم (٦٤٦٨)، وأبو داود (٥٠١٣)، والنسائي (٧٩٧). * * * مُسندُ الحَسنَ بن عليِّ بن أبي طَالبٍ الَهاشِميِّ ٩٥٤ - [ح] (مَنْصُورِ بن زَاذَانَ، وَأيُّوب السِّخْتِيَانِيّ) عَنْ مُحمَّدٍ، أنَّ الحَسَنَ بن عَلِيٍّ، وَابْنَ عَبَّاسٍ رَأيَا جَنَازَةً، فَقَامَ أحَدُهُما، وَقَعَدَ الآخَرُ، فَقَالَ الَّذِي قَامَ: «ألَمْ يَقُمْ رَسُولُ الله ﷺ» وَقَالَ الَّذِي قَعَدَ، : «بَلَى، وَقَعَدَ». أخرجه أحمد (٣١٢٦)، والنسائي (٢٠٦٢). [ح] شُعْبَة، قَالَ: سَمِعْتُ بُريد بن أبي مَرْيم، يُحدّثُ عَنْ أبي الحَوْرَاءِ، قَالَ: قُلْتُ للحَسَنِ بن عليٍّ مَا تَذْكُرُ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ؟ قَالَ: أَذْكُرُ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ، أنّي أخذتُ تَمرَةً مِنْ تَمْرِ الصَّدَقَةِ، .فَجَعلْتُها فِي فيَّ، قَالَ: فَنزَعَهَا رَسُولُ الله ﷺ بِلُعَابِهَا، فَجَعَلَهَا فِي التَّمْرِ. فَقِيلَ: يَا رَسُولَ الله مَا كَانَ عَلَيْكَ مِنْ هَذِهِ التَّمْرَةِ لهَذَا الصَّبِيِّ؟ قَالَ: «إِنَّا آلَ مُحَمَّدٍ لَا تَحِلُّ لَنا الصَّدَقَةُ». قَالَ: وَكَانَ يَقُولُ: «دَعْ مَا يَرِيبُكَ، إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ، فَإِنَّ الصِّدْقَ طُمَأْنِينَةٌ، وَإِنَّ الْكَذِبَ رِيبَةٌ». قَالَ: وَكَانَ يُعَلِّمُنَا هَذَا الدُّعَاءَ: «اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَعَافِني فِيمَنْ عَافَيْتَ، وَتَوَلَّني فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ، وَقِني شَرَّ مَا قَضَيْتَ، إِنَّكَ تَقْضِي وَلا يُقْضَى عَلَيْكَ، إِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ - قَالَ شُعْبَةُ: وَأَظُنُّهُ قَدْ قَالَ هَذِهِ أَيْضًا - تَبارَكْتَ رَبَّنا وَتَعَالَيْتَ». قَالَ شُعْبَةُ: وَقَدْ حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ هَذِهِ مِنْهُ، ثُمَّ إِنِّ شُعْبَةَ حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ، مَخْرَجَهُ إِلَى المَهْدِيِّ بَعْدَ مَوْتِ أَبِيهِ، فَلَمْ يَشُكَّ فِي: «تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ» فَقُلْتُ لِشُعْبَةَ: إِنَّكَ تَشُكُّ فِيهِ، فَقَالَ: لَيْسَ فِيهِ شَكٌّ.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.