الموسوعة الحديثية - ديوان الوقف السني

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الموسوعة الحديثية - ديوان الوقف السني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

أنه قال: "الشفعة فيما لم يقسم فإذا وقعت الحدود فلا شفعة" (¬٢). صحيح. - أخرجه: الشافعي في "الأم" ٤/ ٤، وفي "المسند": ٤٠١، وفي "اختلاف الحديث" له (١٥٨). وأبو نعيم في "حلية الأولياء" ٩/ ١٥٨. والبيهقي في "السنن الكبرى" ٦/ ١٠٤ - ١٠٥، وفي "معرفة السنن و الآثار" له ٤/ ٤٨٨ (٣٦٩٣)، قال: أخبرنا أبو عبد الله، وأبو بكر، وأبو زكريا، وأبو أحمد بن يوسف، وأبو علي. والبغوي في "شرح السنة" (٢١٧٠) قال: أخبرنا عبد الوهاب بن محمد الكسائي، قال: أخبرنا عبد العزيز بن أحمد الخلال (ح)، قال: وأخبرنا أبو عبد الله عبد الرحمان بن عبد الله بن أحمد القفال، قال: أخبرنا أبو مسعود محمد بن أحمد بن يونس الخطيب (ح)، قال: وأخبرنا أبو حامد أحمد بن عبد الله الصالحي، وأبو الفضل محمد بن أحمد العارف، قالا: أخبرنا أبو بكر الحيري. جميعهم: (أبو نعيم، وأبو عبد الله، وأبو بكر، وأبو زكريا، وأبو محمد، وأبو علي، وعبد العزيز بن أحمد الخلال، وأبو مسعود محمد بن أحمد)، قالوا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، عن الربيع بن سليمان، عن محمد بن إدريس الشافعي، عن سعيد بن سالم القداح، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، فذكره. ٤٧١٤ - عن جابر بن عبد الله قال كان معاذ بن جبل ﵀ من أحسن الناس وجها وأحسنه خلقا وأسمحه كفا، فادان دينا كثيرا، فلزمه غرماؤه حتى تغيب عنهم أياما في بيته حتى استأدى غرماؤه رسول الله ﷺ، فأرسل رسول الله ﷺ إلى معاذ يدعوه، فجاءه ومعه غرماؤه، فقالوا: يا رسول اللّه، خذ لنا حقنا منه، فقال رسول الله ﷺ: "رحم الله من تصدق عليه"، قال: فتصدق عليه ناس، وأبى آخرون، فقالوا: يا رسول الله خذ حقنا منه، فقال رسول الله ﷺ: "اصبر لهم يا معاذ"، قال: فخلعه رسول الله ﷺ، من ماله فدفعه إلى غرمائه فاقتسموه بينهم فأصابهم خمسة أسباع حقوقهم، قالوا يا رسول الله بعه لنا، قال لهم رسول الله ﷿: "خلوا عنه فليس لكم إليه سبيل" فانصرف معاذ إلى بني سلمة، فقال له قائل: يا أبا عبد الرحمن لو سألت رسول الله ﷺ فقد أصبحت اليوم معدما، قال: ما كنت لأسأله، قال: فمكث يوما ثم دعاه رسول الله ﷺ، فبعثه إلى اليمن، وقال: "لعل الله يجبرك ويؤدي عنك دينك"، قال: فخرج معاذ إلى اليمن، فلم يزل بها حتى توفي رسول الله ﷺ، ووافى السنة التي حج فيها عمر بن الخطاب، استعمله أبو بكر على الحج، فالتقيا يوم التروية بمنى فاعتنقا وعزى كل واحد منهما صاحبه برسول الله ﷺ، ثم أخلدا إلى الأرض يتحدثان، فرأى عمر، ثم معاذ غلمانا، فقال: ما هؤلاء يا أبا عبد الرحمن؟، قال: أصبتهم في وجهي هذا، قال عمر: من أي وجه؟، قال: أهدوا إلي وأكرمت بهم، فقال عمر: اذكرهم لأبي بكر، فقال معاذ: ما ذكري هذا لأبي بكر، ونام معاذ فرأى في النوم كأنه على شفير النار وعمر آخذ بحجزته من ورائه يمنعه أن يقع في النار، ففزع معاذ، فقال: هذا ما أمرني به عمر، فقدم معاذ فذكرهم لأبي بكر، فسوغه أبو بكر ذلك، وقضى بقية غرمائه، وقال: إني سمعت رسول الله ﷺ، يقول: "لعل الله يجبرك" (¬١). إسناده ضعيف جدا؛ محمد بن عمر وهو الواقدي، متروك. - أخرجه: ابن سعد في "الطبقات" ٣/ ٥٨٧. والحاكم في "المستدرك" ٣/ ٢٧٤. والبيهقي في "السنن الكبرى" ٦/ ٥٠، قال: حدثنا أبو عبد الله الحافظ (يعني: الحاكم)، قال: أنبأنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أحمد الأصبهاني، قال: حدثنا الحسن بن الجهم الأصبهاني، قال: حدثنا الحسين بن الفرج. وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٥٨/ ٤٣٠، قال: قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي إسحاق إبراهيم بن عمر، قال: حدثنا أبو عمر الخزاز، قال: حدثنا أحمد بن معروف، قال: حدثنا الحسين بن محمد، قال: حدثنا ابن سعد. كلاهما: (ابن سعد، والحسين بن الفرج)، عن محمد بن عمر، قال: حدثني عيسى بن النعمان، عن معاذ بن رفاعة، عن جابر بن عبد الله، فذكره. ٤٧١٥ - عن جابر بن عبد الله، كان رجل يحمل الخمر من خيبر إلى المدينة فيبيعها من المسلمين، فقال: يا فلان، إن الخمر قد حرمت، فوضعها حيث انتهى على تل وسجى عليه بأكسية، ثم أتى النبي ﷺ، قال: يا رسول الله، بلغني أن الخمر قد حُرمت، قال: "أجل"، قال: إني أردها على من ابتعتها منه؟، قال: "لا يصلح ردها"، قال: لي أن أهديها؟ (¬١). إسناده ضعيف؛ عيسى بن جارية، فيه ضعف. ويعقوب بن عبد الله، صدوق يهم. - أخرجه: أبو يعلى (١٨٨٤)، و (٢٠٧٤). والطبراني في "المعجم الأوسط" (٣٧٣٩)، قال: حدثنا عثمان بن عبيد الله الطلحي. كلاهما: (أبو يعلى، وعثمان بن عبيد الله)، قالا: حدثنا جعفر بن حميد، قال: حدثنا يعقوب القمي، عن عيسى بن جارية، عن جابر بن عبد الله، فذكره. ٤٧١٦ - عن جابر قال: كان رجل عنده مال أيتام قال فكان يشتري لهم الرجع والأنضاء يصلحها ويبيعها قال فاشترى خمرا فجعله في الخوابي وإن الله ﵎ أنزل تحريم الخمر فأتى النبي ﷺ فسأله، فقال: "اهرقه". ثم سأله، فقال: "اهرقه". فقال يا رسول الله ليس لهم مال غيره. قال: "أهرقه"، فأهراقه. إسناده ضعيف؛ أبو جناب يحيى بن أبى حية الكلبى، ضعفوه لكثرة تدليسه. - أخرجه: البيهقي في "السنن الكبرى" ٦/ ٣٧، قال: أخبرنا أبو سهل محمد بن نصرويه بن أحمد، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن خنب، قال: أنبأنا أبو بكر يحيى بن أبي طالب، قال: أنبأنا يزيد بن هارون، قال: أنبأنا أبو جناب، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، فذكره. ٤٧١٧ - عن جابر أنه سمعه يقول: إنا كنا نبيع سرارينا وأمهات أولادنا والنبي ﷺ فينا حي لا يرى بذلك بأسا (¬١). صحيح. - أخرجه: الشافعي في "السنن المأثورة" (٢٨٦)، عن عبد المجيد. وعبد الرزاق (١٣٢١١). وأحمد ٣/ ٣٢١ (١٤٤٤٦)، قال: حدثنا عبد الرزاق. وابن ماجه (٢٥١٧)، قال: حدثنا محمد بن يحيى، وإسحاق بن منصور، قالا: حدثنا عبد الرزاق. والنسائي في "الكبرى" (٥٠٣٩)، قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا المكي بن إبراهيم، وفي (٥٠٤٠)، قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا أبو عاصم (يعني: الضحاك). وأبو يعلى (٢٢٢٩). وابن حبان (٤٣٢٣)، قال: أخبرني أبو يعلى، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا روح بن عبادة. والدارقطني (٤٢٠٧). والبيهقي في "السنن الكبرى" ١٠/ ٣٤٨، قال: أخبرنا أبو بكر بن الحارث الفقيه، قال: أنبأنا علي بن عمر الحافظ (يعني: الدارقطني)، قال: حدثنا أبو بكر النيسابوري، قال: حدثنا عبد الرحمان بن بشر، عن عبد الرزاق. وفي "معرفة السنن والآثار" له ٧/ ٥٦٦ (٦١٣٧)، قال: أخبرنا أبو إسحاق الفقيه، قال: أخبرنا أبو النضر، قال: أخبرنا أبو جعفر، قال: حدثنا المزني، قال: حدثنا الشافعي، قال: أخبرنا عبد المجيد. جميعهم: (عبد المجيد، وعبد الرزاق، والمكي بن إبراهيم، وأبو عاصم، وروح بن عبادة)، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، فذكره. ٤٧١٨ - عن جابر بن عبد الله، بعنا أمهات الأولاد على عهد رسول الله ﷺ وأبي بكر، فلما كان عمر نهانا فانتهينا (¬١). صحيح. - أخرجه: أبو داود (٣٩٥٤)، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. وابن حبان (٤٣٢٤)، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا النضر بن شميل. والحاكم في "المستدرك" ٢/ ١٨، قال: أخبرني أبو عون محمد بن أحمد بن ماهان الخزاز، قال: حدثنا علي بن عبد العزيز، قال: حدثنا حجاج بن منهال. وابن حزم في "الأحكام" ١/ ٥٦٣، أن عبد الله بن الربيع، قال: حدثنا محمد بن إسحاق بن السليم، قال: حدثنا ابن الأعرابي، قال: حدثنا أبو داود السجستاني، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. والبيهقي في "السنن الكبرى" ١٠/ ٣٤٧، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان، قال: أنبأنا أحمد بن عبيد الصفار، قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق، قال: حدثنا حجاج بن منهال، وعارم بن الفضل. أربعتهم: (موسى بن إسماعيل، والنضر بن شميل، وحجاج بن منهال، وعارم بن الفضل)، قالوا: حدثنا حماد بن سلمة، عن قيس بن سعد، عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبد الله، فذكره. ٤٧١٩ - عن جابر بن عبد الله، نهى رسول الله ﷺ عن بيع ضراب الجمل، وعن بيع الماء والأرض لتحرث، فعن ذلك نهى النبي ﷺ (¬١). صحيح. - أخرجه: ابن أبي شيبة (٢٠٩٣٥). ومسلم ٥/ ٣٤ (١٥٦٥) - (٣٥)، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا روح بن عبادة. والنسائي في "المجتبى" ٧/ ٣١٠، وفي "الكبرى" له (٤٧٠٠)، و (٦٢٦٦)، قال: أخبرني إبراهيم بن الحسن، عن حجاج. وأبو يعلى (١٨١٧)، قال: حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا وكيع. وابن الجارود في "المنتقى" (٥٩٥)، قال: حدثنا محمود بن آدم، قال: حدثنا وكيع. وابن حبان (٤٩٥٣)، قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع. وفي (٥١٥٥)، قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى، قال: حدثنا محمد بن معمر، قال: حدثنا أبو عاصم (يعني: الضحاك بن مخلد). وابن عدي في "الكامل" ٩/ ٦٤، قال: حدثنا إسماعيل بن يحيى، عن عرباض، قال: حدثنا عبد الجبار، قال: حدثنا يحيى بن الحجاج. والحاكم في "المستدرك" ٢/ ٤٤، قال: أخبرناه أبو الحسين محمد بن أحمد بن تميم الحنظلي، قال: حدثنا أبو قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي، قال: حدثنا أبو عاصم. والبيهقي في "السنن الكبرى" ٥/ ٣٣٩، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: أخبرنا أبو الفضل محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا أحمد بن سلمة، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا روح بن عبادة. وفي ٦/ ١٥، قال: أخبرناه أبو عبد الله الحافظ، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، قال: حدثنا الحسن بن مكرم، قال: حدثنا عثمان بن عمر (ح)، قال: وأخبرني أبو الوليد، قال: حدثنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع (ح)، قال: وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: حدثنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن تميم القنطري الحنظلي، قال: حدثنا أبو قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي، قال: حدثنا أبو عاصم. وابن عبد البر في "التمهيد" ١٣/ ١٢٦، قال: حدثنا سعيد بن نصر، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا ابن وضاح، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع. جميعهم: (وكيع، ويحيى بن سعيد، وروح بن عبادة، وحجاج، وأبو عاصم، وعثمان بن عمر)، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، فذكره. ٤٧٢٠ - عن جابر قال: نهى رسول الله ﷺ عن بيع فضل الماء (¬١). صحيح. - أخرجه: أحمد ٣/ ٣٣٨ (١٤٦٣٩)، و ٣/ ٣٣٩ (١٤٦٤٤)، قال: حدثنا حسن، وفي ٣/ ٣٥٦ (١٤٨٤٢)، قال: حدثنا يونس، وعفان. وابن عدي في "الكامل" ٣/ ٥٣، قال: حدثنا إبراهيم بن أسباط، قال: حدثنا بسام بن يزيد النقال، وفي ٧/ ٢٨٩، قال: حدثنا حمدان بن عمرو التمار، قال: حدثنا غسان بن الربيع. والحاكم في "المستدرك" ٢/ ٦١، قال: أخبرني أحمد بن محمد العنزي، قال: حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم. جميعهم: (حسن، ويونس، وعفان، وبسام بن زيد، وغسان بن الربيع، ومسلم بن إبراهيم)، قالوا: حدثنا حماد بن سلمة. - أخرجه: مسلم ٥/ ٣٤ (١٥٦٥) - (٣٤)، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: أخبرنا وكيع (ح)، قال: وحدثني محمد بن حاتم، قال: حدثنا يحيى بن سعيد جميعا، عن ابن جريج. وابن ماجه (٢٤٧٧)، قال: حدثنا علي بن محمد، وإبراهيم بن سعيد الجوهري، قالا: حدثنا وكيع، قال: حدثنا ابن جريج. كلاهما: (ابن جريج، وحماد بن سلمة)، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، فذكره. ٤٧٢١ - عن جابر: أن رسول الله ﷺ نهى عن بيع الماء. صحيح. - أخرجه: النسائي في "المجتبى" ٧/ ٣٠٦، و "الكبرى" (٦٢٥٦)، قال: أخبرنا الحسين بن حريث، قال: حدثنا الفضل بن موسى السينائي. والطبراني في "المعجم الأوسط" (٨٥٨٣)، قال: حدثنا معاذ بن المثنى، قال: حدثنا معاذ بن راشد، قال: حدثنا الفضل بن موسى. والحاكم في "المستدرك" ٢/ ٤٤، قال: أخبرناه أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي، قال: حدثنا الفضل بن عبد الجبار، قال: حدثنا علي بن الحسن بن شقيق. كلاهما: (الفضل بن موسى، وعلي بن الحسن)، عن الحسين بن واقد، عن أيوب السختياني، عن عطاء، عن جابر بن عبد الله، فذكره.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.