السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لَم يُحَرِّمْه، إنَّ اللهَ تَعالَى يَنفَعُ به غَيرَ واحِدٍ؛
فإِنَّما طَعامُ عامَّةِ الرِّعاءِ مِنه، ولَو كان عِندِي طَعِمتُه (١) . رَواه مسلمٌ في
"الصحيح" عن سلمةَ بنِ شَبيبٍ (٢) .
وكَذَلِكَ رَواه سُلَيمانُ اليَشْكُرِيُّ عن جابِرٍ عن عُمَرَ بنِ الخطابِ رضي الله عنه (٣) .
وعَلَى هذا حَديثُ أبي سعيدٍ الخُدرِيِّ:
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو عمرو بن أبي جعفر عن عبد الله بن محمد عن سلمة بن شبيب عن الحسن بن أعين عن معقل عن أبي الزبير ١٩٤٢٠ - وَقَدْ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ , وَأَبُو عَمْرِو بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَا: ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ أَعْيَنَ، ثنا مَعْقِلٌ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، قَالَ: سَأَلْتُ جَابِرًا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ الضَّبِّ فَقَالَ: لَا تَطْعَمُوهُ. وَقَذِرَهُ. وَقَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُحَرِّمْهُ , إِنَّ اللهَ تَعَالَى يَنْفَعُ بِهِ غَيْرَ وَاحِدٍ , فَإِنَّمَا §طَعَامُ عَامَّةِ الرِّعَاءِ مِنْهُ , وَلَوْ كَانَ عِنْدِي طَعِمْتُهُ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ شَبِيبٍ. وَكَذَلِكَ رَوَاهُ سُلَيْمَانُ الْيَشْكُرِيُّ عَنْ جَابِرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ , وَعَلَى هَذَا حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لَم يُحَرِّمْه، إنَّ اللهَ تَعالَى يَنفَعُ به غَيرَ واحِدٍ؛
فإِنَّما طَعامُ عامَّةِ الرِّعاءِ مِنه، ولَو كان عِندِي طَعِمتُه (¬١). رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن سلمةَ بنِ شَبيبٍ (¬٢).
وكَذَلِكَ رَواه سُلَيمانُ اليَشْكُرِيُّ عن جابِرٍ عن عُمَرَ بنِ الخطابِ ﵁ (¬٣).
وعَلَى هذا حَديثُ أبي سعيدٍ الخُدرِيِّ:
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو عمرو بن أبي جعفر عن عبد الله بن محمد عن سلمة بن شبيب عن الحسن بن أعين عن معقل عن أبي الزبير ١٩٤٢٠ - وَقَدْ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، وَأَبُو عَمْرِو بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَا: ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ أَعْيَنَ، ثنا مَعْقِلٌ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، قَالَ: سَأَلْتُ جَابِرًا ﵁ عَنِ الضَّبِّ فَقَالَ: لَا تَطْعَمُوهُ. وَقَذِرَهُ. وَقَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يُحَرِّمْهُ، إِنَّ اللهَ تَعَالَى يَنْفَعُ بِهِ غَيْرَ وَاحِدٍ، فَإِنَّمَا طَعَامُ عَامَّةِ الرِّعَاءِ مِنْهُ، وَلَوْ كَانَ عِنْدِي طَعِمْتُهُ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ شَبِيبٍ. وَكَذَلِكَ رَوَاهُ سُلَيْمَانُ الْيَشْكُرِيُّ عَنْ جَابِرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁، وَعَلَى هَذَا حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.