الله ﵎: ما أصيب ابن آدم بعد ذهاب دينه أشد من ذهاب عينيه، فمن أذهبت كريمتيه فصبر واحتسب؛ لم يكن له عندي ثواب إِلَّا الجنة)). وفي رواية: ((لن يبتلى عبد بشيء أشد عليه من الشرك بالله، ولن يبتلى عبد بشيء بعد الشرك بالله أشد عليه من ذهاب بصره، ولن يبتلى عبد بذهاب بصره فيصبر إِلَّا غفر له". ضعيف جدا؛ جابر - هو ابن يزيد الجعفي، ضعيف متهم. - أخرجه: البزار (كما في كشف الأستار) (٧٦٩)، قال: حَدَّثَنَا الفضل ابن سهل، والحسن بن يونس. والدينوري في "المجالسة" (١٧٨١)، قال: حَدَّثَنَا عباس بن محمد. والخطيب في "تاريخ بغداد" ٢/ ٢٨٠، قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى بن هارون بن الصلت الأهوازي غير مرة، قال: حَدَّثَنَا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حَدَّثَنَا محمد بن إبراهيم الطرسوسي. والديلمي في "مسند الفردوس" ٤/ ٤٠٨، قال: حَدَّثَنَا الشيخ نصر بن أحمد بن البطر إجازة، قال: حَدَّثَنَا عبد الله بن عبيدة البيع، قال: حَدَّثَنَا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حَدَّثَنَا محمد بن إبراهيم الطرسوسي. ثلاثتهم: (عباس بن محمد، ومحمد بن إبراهيم، والفضل بن سهل، والحسن بن يونس)، قالوا: حَدَّثَنَا إسحاق بن منصور السلولي، قال: حَدَّثَنَا إسرائيل، عن جابر، عن عبد الله بن بُرَيْدَة، عن أبيه، فذكره. ٣٥٦٨ - عن بُرَيْدَة، قال: قال النّبيّ ﷺ: ((هل تدرون ما هذه وما هذه؟ ورمى بحصاتين، قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: هذاك الأمل، وهذاك الأجل)). ضعيف؛ بشير بن المهاجر، قال ابن حجر: (صدوق لين الحديث رمى بالإرجاء). وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه)). - أخرجه: التِّرْمِذِي (٢٨٧٠)، قال: حَدَّثَنَا مُحَمد بن إِسْمَاعِيل. وابن أبي الدنيا في "قصر الأمل" (١٢)، قال: حَدَّثَنَا عبد الله، قال: حدثني أحمد ابن إسحاق بن عيسى كالأهوازي. والبيهقي في "شعب الإيمان" (١٠٢٥٨)، قال: أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، قال: أخبرنا أحمد بن عبيد، قال: حَدَّثَنَا الباغندي (يعني: محمد بن سليمان). وفي (١٠٢٥٩)، قال: أخبرناه ابن عبدان، قال: أخبرنا أحمد، قال: حَدَّثَنَا محمد بن يونس الكريمي. أربعتهم: (محمد، وأحمد، ومحمد بن سليمان الباغندي، ومحمد بن يونس)، قالوا: حَدَّثَنَا خلاد بن يحيى، قال: حَدَّثَنَا بشير بن المهاجر، عن عبد الله بن بُرَيْدَة، عن أبيه، فذكره. ورد في بعض الروايات لفظ: فقرب واحدة وباعد أخرى.