الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٩/ ٣٩٣: (رواه البزار وإسناده حسن). - أخرجه: البزار (كما في كشف الأستار) (٢٧٤٢)، قال: حَدَّثَنَا عمرو بن مالك. الروياني في "مسند الصحابة" (٢٧)، قال: حَدَّثَنَا ابن حميد. كلاهما: (عمرو، وابن حميد)، قالا: حَدَّثَنَا أبو تميلة يحيى بن واضح، قال: حَدَّثَنَا عبد الله بن مسلم أبو طيبة السلمي، عن عبد الله بن بُرَيْدَة، عن أبيه، فذكره. ٣٥٥٠ - عن بُرَيْدَة بن الحصيب، قال: خرج إلينا النَّبِيّ ﷺ يوما فنادى ثلاث مرار، فقال: "يا أيها الناس تدرون ما مثلي ومثلكم"، قالوا اللّه ورسوله أعلم، قال "إنما مثلي ومثلكم مثل قوم خافوا عدوا يأتيهم فبعثوا رجلا يترايا لهم فبينما هم كذلك أبصر العدو فأقبل لينذرهم وخشي أن يدركه العدو قبل أن ينذر قومه فأهوى بثوبه أيها الناس أتيتم أيها الناس أتيتم ثلاث مرار" (¬١). صحيح لغيره. - أخرجه: أحمد ٥/ ٣٤٨ (٢٢٩٤٨). والرامهرمزي في "أمثال الحديث": ١٦، قال: حَدَّثَنَا محمد بن الحسن بن سماعة الحضرمي. وأبو الشيخ في "الأمثال" (٢٥٣) قال: حَدَّثَنَا محمد بن سهل، قال: حَدَّثَنَا أبو مسعود. ثلاثتهم: (أحمد، ومحمد بن الحسن، وأبو مسعود) قالوا: حَدَّثَنَا أبو نعيم الفضل بن دكين، قال: حَدَّثَنَا بشير بن مهاجر، عن عبد الله بن بُرَيْدَة، عن أبيه، فذكره. ٣٥٥١ - عن بُرَيْدَة بن الحصيب: أن رسول اللّه ﷺ كان جالسا على حراء ومعه أبو بكر، وعمر، وعثمان ﵃ فتحرك الجبل، فقال رسول اللّه ﷺ: "اثبت حراء، فإنه ليس عليك إِلَّا نبي أو صديق أو شج" (¬١). صحيح. - أخرجه: أحمد ٥/ ٣٤٦ (٢٢٩٣٦)، قال: حَدَّثَنَا علي بن الحسن بن شقيق، وفي "فضائل الصحابة" (٨٦٧)، قال: حَدَّثَنَا محمد، قال: حَدَّثَنَا يعقوب بن إبراهيم، قال: حَدَّثَنَا علي بن الحسين بن واقد. والفاكهي في "أخبار مكة" (٢٤٢٥)، قال: حَدَّثَنَا محمود بن غيلان، قال: حَدَّثَنَا علي بن الحسين بن واقد. وابن أبي عاصم في "السنة" (١٤٤٣)، قال: حَدَّثَنَا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق، قال: حَدَّثَنَا أبي. وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٣٩ - ٢٩٥/ ٢٩٦، قال: أخبرنا أبو القاسم الكاتب، قال: أخبرنا أبو علي الواعظ، قال: أخبرنا أبو بكر بن حمدان، قال: حَدَّثَنَا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حَدَّثَنَا علي بن الحسن بن شقيق. (ح)، قال: وأخبرنا أبو القاسم هبة الله بن أحمد بن عمر، قال: أخبرنا أبو طالب محمد بن علي، قال: أخبرنا أبو الحسين بن سمعون، قال: حَدَّثَنَا أحمد بن محمد بن سلم، قال: حَدَّثَنَا يحيى بن محمد بن أعين، قال: حَدَّثَنَا علي بن الحسن بن شقيق، وفي ٣٩/ ٢٩٦، قال: أخبرنا أبو سهل بن سعدويه، قال: أنبأنا أبو الفضل الرازي، قال: أنبأنا جعفر بن عبد الله، قال: حَدَّثَنَا محمد بن هارون، قال: حَدَّثَنَا محمد بن يحيى الأزدي، ومحمد بن إسماعيل، قالا: حَدَّثَنَا علي بن الحسن بن شقيق. كلاهما: (علي بن الحسن بن شقيق، وعلي بن الحسين بن واقد)، قالا: حَدَّثَنَا الحسين بن واقد، قال: حَدَّثَنَا عبد الله بن بُرَيْدَة، عن أبيه، فذكره. ٣٥٥٢ - عن بُرَيْدَة بن الحصيب إن رسول اللّه ﷺ تفل في رجل عمرو بن معاذ حين قطعت رجله فبرأ. إسناده حسن. - أخرجه ابن حبان (٦٥٠٩)، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي عون الرياني، قال: حَدَّثَنَا الحسين بن حريث، قال: حَدَّثَنَا علي بن الحسين بن واقد، قال: حدثني أبي، قال: حدثني عبد الله بن بُرَيْدَة، قال: سمعت أبي يقول، فذكره. ٣٥٥٣ - عن بُرَيْدَة بن الحصيب: قال كان رسول اللّه ﷺ مسترضعا في بني سعد بن بكر، فقالت أمه آمنة لمرضعته: انظري ابني هذا فسلي عنه، فإني رأيت كأنه خرج مني شهاب أضاءت له الأرض كلها حتى رأيت قصور الشام، فسلي عنه، فلما كان ذات يوم مرت به حتى إذا كانوا بذي المجاز، إذا كاهن من تلك الكاهن والناس يسألونه، فقالت: لا تسألن عن ابني هذا ما أمرتني به أمه آمنة، قال: فجاءت به، فلما رآه الكاهن أخذ بذراعه، وقال: أي قوم اقتلوه، اقتلوه، قالت: فوثبت عليه فأخذت بعضديه، واستغاثة فجاء أناس، كانوا معنا، فلم يزالوا حتى انتزعوه منه وذهبوا به. إسناده تالف؛ النضر بن سلمة وهو المروزى (شاذان)، قال أبو حاتم: (كان يفتعل الحديث). ومحمد بن موسى، أبو ضوية، وقال البخاري: (عنده مناكير). وقال ابن حبان: (كان يسرق الحديث، ويروى عن الثقات الموضوعات). وقال أبو حاتم: (ضعيف)، ووثقه الحاكم. - أخرجه أبو نعيم في "دلائل النبوة" (٧٩)، قال: حَدَّثَنَا عمر بن محمد، قال: حَدَّثَنَا إبراهيم بن السندي، قال: حَدَّثَنَا النضر بن سلمة، قال: حَدَّثَنَا أبو غزية محمد بن موسى، عن فليح بن سليمان، عن بعض الكوفيين، يقال له رجل صدق، عن ابن بُرَيْدَة، عن أبيه، قال أبو غزية: وحدثني أبو عثمان سعيد بن زيد الأنصاري، عن ابن بُرَيْدَة، عن أبيه بُرَيْدَة، فذكره. ٣٥٥٤ - عن بُرَيْدَة بن الحصيب: رأت آمنة بنت وهب أم النَّبِيّ ﷺ في منامها، فقيل لها: إنك قد حملت بخير البرية وسيد العالمين، فإذا ولدته فسميه أحمد ومحمد، وعلقي عليه هذه، قال: فانتبهت وعند رأسها صحيفة من ذهب مكتوب فيها. أعيذه بالواحد من شر كل حاسد وكل خلق رائد من قائم وقاعد عن السبيل عائد على الفساد جاهد من نافث أو عاقد وكل خلق مارد يأخذ بالمراصد في طرق الموارد أنهاهم عنه باللّه الأعلى وأحوطه منهم باليد العليا والكف الذي لا يرى يد اللّه فوق أيديهم وحجاب اللّه دون عاديهم لا يطردوه ولا يضروه في مقعد ولا منام ولا مسير ولا مقام أول الليالي وآخر الأيام. إسناده تالف؛ النضر بن سلمة وهو المروزى (شاذان)، قال أبو حاتم: (كان يفتعل الحديث). ومحمد بن موسى، أبو غزية، وقال البخاري: (عنده مناكير). وقال ابن حبان: (كان يسرق الحديث، ويروى عن الثقات الموضوعات). وقال أبو حاتم: (ضعيف)، ووثقه الحاكم. - أخرجه: أبو نعيم في "دلائل النبوة" (٧٨)، قال: حَدَّثَنَا عمر بن محمد، قال: حَدَّثَنَا إبراهيم بن السندي، قال: حَدَّثَنَا النضر بن سلمة، قال: حَدَّثَنَا أبو غزية محمد بن موسى الأنصاري، عن أبي عثمان سعيد بن زيد الأنصاري، عن ابن بُرَيْدَة، عن أبيه، فذكره.