علي: فما نسيت شيئًا بعد ذلك. إسناده ضعيف؛ الوليد بن مسلم مدلس وقد عنعن. وسويد بن سعيد، قال ابن حجر: (صدوق في نفسه إِلَّا أنه عمى فصار يتلقن ما ليس من حديثه فأفحش فيه ابن معين القول). وقال الذهبي في "الكاشف: (كان يحفظ لكنه تغير، قال البخارى: عمى فتلقن. و قال النسائي: ليس بثقة). - أخرجه: ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٤١/ ٤٥٥، قال: أخبرنا أبو المظفر بن القشيري، وأبو القاسم الشحامي، قالا: أخبرنا أبو سعد الأديب، قال: أخبرنا محمد بن بشر بن العباس، قال: حَدَّثَنَا أبو لبيد محمد بن إدريس، قال: حَدَّثَنَا سويد بن سعيد، قال: حَدَّثَنَا الوليد بن مسلم، عن علي بن حوشب الفزاري أنه سمع مكحولا يحدث عن بُرَيْدَة، فذكره. وقد جاء مرسلا عن مكحولا، أخرجه: الطبري في "تفسيره" ٢٩/ ٥٦، قال: حَدَّثَنَا علي بن سهل، قال: حَدَّثَنَا الوليد بن مسلم، عن علي بن حوشب، قال: سمعت مكحولا يقول: قرأ رسول الله ﷺ: ﴿وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ﴾ (¬٢)، ثم التفت إلى علي، فقال: "سألت الله أن يجعلها أذنك"، قال علي ﵁: فما سمعت شيئًا من رسول الله ﷺ فنسيته. ٣٥١٦ - عن بُرَيْدَة بن الحصيب، قال: كنت أمشي مع رسول اللّه ﷺ، فقال: "إني أعلم آية لم تنزل على نبي قبلي بعد سليمان بن داود"، قال: فقلت: يا رسول اللّه، أي آية؟ قال: "سأعلمكها قبل أن أخرج من المسجد"، قال: فانتهى إلى الباب فأخرج إحدى قدميه، فقلت: نسي ثم التفت إلي فقال: " ﴿إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ (¬١) " (¬٢). ضعيف جدا؛ انظر: سلسلة الأحاديث الضعيفة (٥٧٧٩). - أخرجه: ابن أبي حاتم في "التفسير" ٩/ ٢٨٧٣ (١٦٣٠٦)، قال: حَدَّثَنَا أبي، قال: حَدَّثَنَا هارون بن الفضل أبو يعلى الحناط. وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" ٢/ ١٥٧، قال: حَدَّثَنَا محمد بن جعفر بن يوسف، قال: حَدَّثَنَا أحمد بن الحسين، قال: حَدَّثَنَا محمد بن عمر بن يزيد، قال: حَدَّثَنَا الحسين بن حفص. كلاهما: (هارون، والحسين)، قالا: حَدَّثَنَا أبو يوسف، عن سلمة بن صالح، عن عبد الكريم أبو أمية، عن ابن بُرَيْدَة، عن أبيه. - أخرجه: ابن الأعرابي في "معجم شيوخه" (١٢٢٥)، قال: حَدَّثَنَا إسماعيل بن أحمد أبو القاسم البغدادي المعروف بابن اليماني. والدارقطني (١١٧٠)، قال: حَدَّثَنَا الحسين بن يحيى بن عياش القطان. والبيهقي في "السنن الكبرى" ١٠/ ٦٢، قال: أخبرنا أبو الفتح هلال بن محمد بن جعفر ببغداد، قال: أنبأنا الحسين بن يحيى بن عياش. كلاهما: (إسماعيل بن أحمد، والحسين بن يحيى بن عياش)، قالا: حَدَّثَنَا إبراهيم بن مجشر، قال: حَدَّثَنَا سلمة بن صالح الأحمر، عن يزيد بن أبي خالد، عن عبد الكريم أبي أمية، عن سليمان بن بُرَيْدَة، عن أبيه، فذكره. - أخرجه: الطَّبراني في "المعجم الأوسط" (٦٢٩)، قال: حَدَّثَنَا أحمد، قال: حَدَّثَنَا علي بن الجعد، قال: حَدَّثَنَا سلمة بن صالح الأحمر، عن عبد الكريم، عن يزيد أبي خالد، عن عبد الكريم أبي أمية بن أبي المخارق، عن ابن بُرَيْدَة، عن أبيه. - أخرجه: الطَّبراني (كما في إتحاف المهرة) ٢/ ٥٦١ (٢٢٥٨)، [ ..... ] (¬١)، عن أبي خالد، عن علقمة، عن سليمان بن بُرَيْدَة، عن بُرَيْدَة بن الحصيب، فذكره. ٣٥١٧ - عن بُرَيْدَة، قال كان حي من بنى كنانة من المدينة على ميلين فأتاهم رجل وعليه حلة، فقال: أن رسول اللّه ﷺ كساني هذه الحلة وأمرني أن أحكم في أموالكم ونسائكم بما أرى وكان قد خطب امرأة منهم فأبوا أن يزوجوه، قال: ثم انطلق فنزل على تلك المرأة فأرسل القوم إلى رسول اللّه ﷺ رسولا فأخبره، فقال: "كذب عدو اللّه" وأرسل رجلا، وقال: "إن وجدته حيا فاضرب عنقه ولا أراك تجده حيا وإن وجدته ميتا فأحرقه بالنار" قال: فجاء فوجده قد لدغته أفعى فمات. فذلك قول رسول اللّه ﷺ: "من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار" (¬٢). إسناده ضعيف؛ لضعف صالح بن حيان. وقال الذهبي في "الميزان" - ترجمة صالح هذا -: (ورواه كله صاحب الصارم المسلول من طريق البغوي، عن يحيى الحمانى، عن علي بن مسهر، وصححه، ولم يصح بوجه). - أخرجه: الروياني في "مسند الصحابة" (٣٤)، قال: حَدَّثَنَا ابن إسحاق، قال: حَدَّثَنَا زكريا بن عدي. والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٧٨)، قال: حَدَّثَنَا أبو أمية، قال: حَدَّثَنَا زكريا بن عدي، وفي (٣٧٩)، قال: حَدَّثَنَا فهد، قال: حَدَّثَنَا الحماني. والطبراني في "جزء حديث من كذب علي" (١٤٨)، قال: حَدَّثَنَا محمد بن عبد الله الحضرمي، قال: قد حَدَّثَنَا يحيى الحماني. وابن شاهين في "ناسخ الحديث" (٥٥٠)، قال: حَدَّثَنَا عبد الله بن محمد البغوي، قال: حَدَّثَنَا يحيى بن عبد الحميد. وتمام في فوائده "كما في الروض البسام" (١٢٨)، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد الإعدالي، قال: حَدَّثَنَا محمد بن جعفر بن الإمام بدمياط، قال: حَدَّثَنَا يحيى بن عبد الحميد الحماني. وابن حزم في "الإحكام" ١/ ٢١٨، قال: حدثني أحمد بن قاسم، قال: حدثني أبي، قاسم بن محمد بن قاسم، قال: حدثني جدي، قاسم بن أصبغ، قال: حَدَّثَنَا إسحاق بن الحسن الحربي، قال: حَدَّثَنَا زكريا بن عدي. وابن الجوزي في "الموضوعات": ١/ ٥٥، قال: أنبأنا محمد بن ناصر، قال: أنبأنا أبو منصور محمد بن أحمد الخياط، قال: أنبأنا أبو بكر بن الأخضر، قال: حَدَّثَنَا عمر بن شاهين، قال: حَدَّثَنَا البغوي، قال: حَدَّثَنَا يحيى بن عبد الحميد، وفي ١/ ٥٥، قال: أنبأنا محمد بن عبد الملك بن خيرون، قال: أنبأنا إسماعيل بن مسعدة، قال: أنبأنا حمزة بن يوسف، قال: أنبأنا أبو أحمد بن عدي، قال: حَدَّثَنَا الحسن بن محمد بن عنبر، قال: حَدَّثَنَا الحجاج بن يوسف الشاعر، قال: حَدَّثَنَا زكريا بن عدي، وفي ١/ ٨٤، قال: أنبأنا محمد بن عبد الملك بن خيرون، قال: أنبأنا إسماعيل بن مسعدة، قال: