السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٩٣٦٥- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو الوَلِيدِ الفَقِيهُ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن مَحْمُودٍ، قَالَ: سَأَلَ إِنْسَانٌ يُونُسَ بن عَبدِ الأَعْلَى عَن مَعْنَى قَوْلِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: أَقِرُّوا الطَّيْرَ عَلَى مَكَنَاتِهَا، فَقَالَ: إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الحَقَّ، إِنَّ الشَّافِعِيَّ كَانَ صَاحِبَ ذَا سَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: أَقِرُّوا الطَّيْرَ عَلَى مَكَنَاتِهَا، فَقَالَ: كَانَ الرَّجُلُ فِي الجَاهِلِيَّةِ إِذَا أَتَى الحَاجَةَ أَتَى الطَّيْرَ فِي وَكْرِهِ فَنَفَرَهُ، فَإِنْ أَخَذَ ذَاتَ اليَمِينِ مَضَى لِحَاجَتِهِ، وَإِنْ أَخَذَ ذَاتَ الشِّمَالِ رَجَعَ، فَنَهَى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
عَن ذَلِكَ.
قَالَ: وَكَانَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ نَسِيجَ وَحْدِهِ فِي هَذِهِ المَعَانِي.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٩٣٦٥- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو الوَلِيدِ الفَقِيهُ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن مَحْمُودٍ، قَالَ: سَأَلَ إِنْسَانٌ يُونُسَ بن عَبدِ الأَعْلَى عَن مَعْنَى قَوْلِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: أَقِرُّوا الطَّيْرَ عَلَى مَكَنَاتِهَا، فَقَالَ: إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الحَقَّ، إِنَّ الشَّافِعِيَّ كَانَ صَاحِبَ ذَا سَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: أَقِرُّوا الطَّيْرَ عَلَى مَكَنَاتِهَا، فَقَالَ: كَانَ الرَّجُلُ فِي الجَاهِلِيَّةِ إِذَا أَتَى الحَاجَةَ أَتَى الطَّيْرَ فِي وَكْرِهِ فَنَفَرَهُ، فَإِنْ أَخَذَ ذَاتَ اليَمِينِ مَضَى لِحَاجَتِهِ، وَإِنْ أَخَذَ ذَاتَ الشِّمَالِ رَجَعَ، فَنَهَى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
عَن ذَلِكَ.
قَالَ: وَكَانَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ نَسِيجَ وَحْدِهِ فِي هَذِهِ المَعَانِي.٩/٣١١
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو الوليد الفقيه عن إبراهيم بن محمود عن سأل إنسان يونس بن عبد الأعلى عن معنى قول النبي - صلى الله عليه وسلم فى تَفسيرِ قَولِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "أقِرّوا الطَّيرَ على
مَكناتِها" . فقالَ: كان الرَّجُلُ فى الجاهِليَّةِ إذا أتَى الحاجَةَ أتَى الطَّيرَ فى وكِره
فنَفَّرَه، فإِن أخَذَ ذاتَ اليَمينِ مَضى لِحاجَتِه، وإِن أخَذَ ذاتَ الشِّمالِ رَجَعَ،
فنَهَى رسولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عن ذَلِكَ. قال: وكانَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَه اللهُ نَسيجَ وحدِه فى
هذه المَعانِى (٢) .
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.